الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تحديد النسل
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: قضايا الشباب
 

المقدمة

مقدمة المحقق : الشيخ محمد عفيفي

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

(يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتöهö وَلا تَمُوتُنَّ إöلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلöمُونَ) (آل عمران:102) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذöي خَلَقَكُمْ مöنْ نَفْسٍ وَاحöدَةٍ وَخَلَقَ مöنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مöنْهُمَا رöجَالاً كَثöيراً وَنöسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذöي تَسَاءَلُونَ بöهö وَالأَرْحَامَ إöنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقöيباً) (النساء:1) (يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدöيداً * يُصْلöحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفöرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطöعö اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظöيماً) (الأحزاب:70-71)

أما بعد: فقد يئس الاستعمار الغربي من أن يظل في استعماره العسكري للعالم الإسلامي بعد أن عرف أن المسلمين لن يغمض لهم جفن، وهم يرون جنديًا أجنبيًا يسير ببزته في وسطهم يخترق شوارعهم ويتنقل في مدنهم، ففكر ودبر، وقرر في أن يزيد في ثقله وغزوه الفكري والاقتصادي، وهو في كل يوم يطلع عليه بأمر جديد ترسمه الرؤوس التبشيرية والماسونية واليهودية، وسرعان ما يحتضن هذه الأفكار أبناؤهم ممن يدعون الإسلام، وهم في الواقع دمًا ولحمًا أبناؤهم، وتغذوا بأفكارهم، عاشوا على ما يهب به الغرب عليهم، وحصلوا على مراكزهم العلمية من معاهدهم، فصاروا بالولادة مسلمين، وبأفكارهم غربيين.

وكان مما ابتلانا به الغرب: فكرة تحديد النسل، فتهافت لنصرة هذه الفكرة أتباعهم من رسميين، وغير رسميين واستُخدمت أجهزة الإعلام بكاملها للتأييد.

فيقول الرئيس جمال عبد الناصر في الميثاق الوطني "إن مشكلة تزايد السكان أهم عقبة تواجه الشعب المصري في كفاحه لرفع مستويات الإنتاج بصورة مطردة، وبطريقة صالحة وفعالة، وإن حل هذه المشكلة يستحق أن يستأثر بأفضل الجهود العلمية"

وسأختار أمةً من الأمة الإسلامية أذكر فيها مجال هذه الفكرة والدسائس التي تحاك للشعب المسلم إجمالاً.

فقد بدأت هذه المسألة بفتوى وجهها الدكتور محمد عوض محمد إلى فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم بقوله رجل متزوج ورزق بولد واحد، ويخشى إن هو رزق أولادًا كثيرين أن يقع في حرج من عدم قدرته على تربية الأولاد والعناية بهم، أو أن تسوء صحة زوجته لكثرة النسل، بحيث تطول الفترة بين الحمل والحمل، فتستريح الأم، ولا يرهق الوالد.

فرد فضيلته: "اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد: بأن الذي يؤخذ من نصوص فقهاء الحنفية أن تتخذ بعض الوسائل لمنع الحمل على الوجه المبين في السؤال، وأصل المذهب أنه لا يجوز ذلك للرجل، إلا بإذن زوجته، وللمرأة إلا بإذن زوجها، ولكن المتأخرين أجازوه للرجل بدون إذنها ثم قال:"جملة القول هي هذا أنه يجوز لكل من الزوجين برضا الآخر أن يتخذ من الوسائل ما يمنع وصول الماء إلى الرحمº منعًا للتوالد"

وبعد هذه الفتوى، قام الاتحاد الطبي المصري بإقامة حلقات لدراسة بحث هذه المسألة، وكانت هذه الحلقات هي الشرارة الأولي التي انبعثت منها فكرة تنظيم الأسرة لتأخذ نطاقًا وطنيًا، فتأسس عام 1954 مجلسًا أعلى للخدمات الوطنية، وفي عام 1966 بدأ المجلس الأعلى لتنظيم الأسرة فافتتح 1991 مركزًا، ارتفع إلى 3030 مركزًا في 1970 تقريبًا، وأنشئ بالقرار الجمهوري رقم 4075 سنة 1965، طالب بخفض معدل المواليد بِ 1 % سنويًا.

وقام الاتحاد الاشتراكي بتشكيل مكتب تنظيم الأسرة بالأمانة العامة للجنة المركزيةº ليقود اللجان السياسية لتنظيم الأسرة بالمحافظات، وأنشأت وزارة العمل والشئون الاجتماعية الإدارة العامة للأسرة والطفولة.

وفي عام 1979 تم تشكيل اللجنة العليا للإعلام السكاني برئاسة وزير الدولة، فسخر التلفاز والإذاعة لبث برامج تحديد النسل، والقول بخطورة الانفجار السكاني.

شاركت وزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، وبذلت الحكومة عشرة ملايين جنيه للحملة الإعلامية، واعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ 26 مليون لتنظيم النسل في مصر لمدة ثلاث سنوات قادمة، ولم يقتصر الأمر إلى هذا الحد، بل تجاوزه إلى أن عملت الأمم المتحدة إلى إنشاء معهد للأبحاث والدراسات الإقليمية للسكان بالأزهر من ضمن نشاطه، بل أعدت برامج تدريبيةً لتعليم الطلاب المسلمين في الأزهر وخارجه، وأنشأت مكتبةً حَوَتْ دراساتهم للتأثير على طلبة الأزهر وجذبهم إلى دعوتهم، ومع هذا فإن آخر اجتماع للمجموعة الاستشارية الأجنبية عام 1981 وجهت نقدًا شديدًا من الجانب الأمريكي بسبب ما سمى بتعثر سياسة تحديد النسل، واعتذر الممثل المصري، ووعد بزيادة الجهود المبذولة، وإيجاد أساليب جديدة من بينها رفع سن الزواج.

ولولا الخوف من الإطالة لذكرت ما يحدث للمسلمين بالذاتº لأن الأمر موجه إليهم بما يجري في باكستان، وسوريا، والهند، وسنغافورة وغيرهم.

ومع ما أوردت فإني أرى أنه لزامًا أن أورد ما يجرى بشأن تحديد النسل في هذه الدول التي تصدر إلينا هذه الأفكار حتى يكون القارئ على بينة من هذا الأمر.

- ففي أمريكا:

أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية جنرال ايزنهاور في مؤتمره الثاني المنعقد في ديسمبر سنة 1959: أن الحكومة لن تفكر في تحديد النسل في أمريكا ما دامت في البيت الأبيض.

ويقول الرئيس جونسون "أنه مادامت الفرص أمام الأمريكيين في تزايد، فسوف تظل هذه الأمة تنعم بالخير والبركة مهما وصل عدد أبنائها، وهذه التهيئة لما وصل عدد الشعب الأمريكي 200 مليون.

وأعلن الرئيس نيكسون تأييده لموقف ايزنهاور، وطالب بمنع الإجهاض.

- وفي روسيا:

قالت صحيفة الديلي تلغراف أن السلطات زادت الأموال المخصصة وامتيازات السكن للمتزوجين، وحتى للأمهات غير المتزوجات اللواتي تساعدن في وقف هبوط نسبة الولادة في البلاد، وأضافت أن الصحافة السوفيتية تعاطفت في الآونة الأخيرة مع الفتيات اللواتي يحملن ويرغبن في الاحتفاظ بالجنين، والجدير بالذكر أن مخصصات الحكومة للطفل المولود غير شرعي تتراوح بين 3.5 إلى 13.5 جنيهًا شهريًا. كما شجعت النساء على إنجاب الأطفال، واشترطت لذلك إعطائهن أجازات ولادة لمدة سنة مدفوعة الأجر تصل إلى 33 جنيهًا شهريًا، وتمنح ما تسميه لقب الأمهات البطلات اللواتي ينجبن عائلات كبيرةً وجوائز تصل إلى 116 جنيهًا للطفل بعد الطفل العاشر.

وفي عام 1968م أصدر البابا قرار يؤكد صلابة التعاليم التقليدية للكنيسة القاضية بمنع تحديد النسل.

- وفي اليونان

صرفت مكافأة شهرية ثابتة لكل أبوين عن الطفل الثالث.

- وفي بريطانيا   

بالإضافة للإجازة المجانية والعلاوة التي تحصل عليها الأمهات، فإن كل مولود بدون استثناء يحصل على علاوة طفل تستمر إلى أن يتخرج من المدرسة الثانوية، وتبلغ أربعة جنيهات وخمسة وسبعين بنساً أسبوعيًا لكل طفل، وبدون حد أقصى للأطفال.

- وفي فرنسا

صدر قانون سنة 1968 بجعل بيع وسائل منع الحمل ممنوعًا، ويحرم الدعاية الإعلانية عنها، ويشترط شهادةً من طبيب لاستخدامها، وأعلن وزير الدفاع الفرنسي ميشيل دبريه أن تحديد النسل يمثل خطرًا كبيرًا على مستقبل الدولة، وأنه بالتالي يجب على المرأة الفرنسية أن تعمل على زيادة النسل كواجب قومي يحفظ لفرنسا كيانها كدولة كبري.

- وفي إسرائيل:

أعلن الحاخام الأكبر – هيرزوغ – أن تحديد النسل خطيئة كبرى، وقال بن غوريون في دعوته المشهورة "كل يهودية لا تلد على الأقل أربعة أطفال صحاح تتهرب من واجبها تجاه الشعب اليهودي.

واكتفي بهذا القدر في هذا الدرب ليرى القارئ الكيس ما يدعوننا إليه، وما ينادونه به في شعوبهم وأممهم.

أما الشطر الثاني من المقدمة فهي: وسائل صناعية ووسائل طبيعية وحكم الدين الإسلامي فيها.

[1] [2] [3] [4] [5] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca