الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تحديد النسل
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: قضايا الشباب
 

المقدمة

وسائل تحديد النسل - الوسائل الصناعية

أما الشطر الثاني من المقدمة فهي: وسائل صناعية ووسائل طبيعية وحكم الدين الإسلامي فيها.

الوسائل الصناعية

1- أقراص منع الحمل عن طريق الفم:

وأثارها الجانبية كثيرة، مثل: الغثيان والقئ أحيانًا، وغشاوة العينين، والصداع، وآلام الثدي، وزيادة الوزن، وقد أشار برنامج المسح الدوائي المشترك عام 1974 إلى زيادة حدوث أمراض الكيس المراري.

وفي بحث حصل به الدكتور عبد الحميد عبد الجابر على درجة الماجستير بامتياز، وجاء فيه: أن مرض سرطان الثدي مرض واسع الانتشار، وهو أكثر أنواع السرطان إصابةً للمرأة، وكما أن حبوب منع الحمل تستعمل على نطاق واسع، وتواجدهما على هذا النطاق الواسع قد يحمل علاقةً معينةً بينهما، أو قد يكون من باب التوافق في الحدوث، ولقد نشر العديد من الدراسات والأبحاث حول علاقة حبوب منع الحمل بسرطان الثدي.

2- الحقن:

تعطى في العضل، وتظل فعاليتها لمدة ثلاثة أشهر، وأضرارها: أنه يحدث نزيفًا غير منتظم يضايق في البداية، يؤدى إلى عسر الطمث، وضمور غشاء الرحم بالإضافة إلى إمكانية الإصابة بالعقم الدائم.

3- اللولب:

لولب النحاس، ولولب البروجستون، ولا يخفي ما تفرزه المادة النحاسية، ومادة البلمزة المكون منها اللولب الثاني من أثر معروف صحيًا وطبيًا.

4- الكبوت:

ومضاره معروفة أنه يمنع تشبع الرغبات الغريزية في المرأة، كما أن المادة المصنوع منها تولد حساسيةً لدى المرأة.

5- استخدام المواد الكيمائية:

وهى: على شكل أقراص، أو مراهم، أو رش مهبلي، ومضارها معروفة في أن استعمالها لمدة طويلة قد يتسبب في التهابات المهبل، أو عنق الرحم، والتي تؤدى إلى تلوث بكتيري ونحوه.

حكم استعمال هذه الوسائل

أ - الجواز، وهو: رأى للحنفية، وبعض الشافعية، وبعض الحنابلة.

ب- الكراهة، وهو: رأى المالكية، وبعض الشافعية.

ج- التحريم، وهو رأى المالكية، وبعض الحنابلة، وأما من جوزه فإنه أجازه لمدة، ولذلك يقول البجيرمى: وأما ما يبطئ الحمل مدة ولا يقطعه من أصله، فلا يحرم، كما هو ظاهر بل إن كان لعذر، كتربية ولد لم يكره أيضًا، وإلا كره.

6- التعقيم:

وهو: للرجال، وللنساء، أو للإثنين معًا، فللرجال يتم بسد القناة المنوية بواسطة عملية جراحية.

أما بالنسبة للنساء فيتم بسد قنوات فالوب عن طريق المنظار البطني، مع استخدام التيار الكهربي، أو مواد كيمائية مع رباط مطاط، أو غير ذلك، أما للاثنين معًا، فبواسطة الأشعة السينية بتسليطها على المبيض أو الخصيتين، والأضرار معروفة بأنه لا يمكن العود إلى الحالة الطبيعية الأولى مما يسبب العقم الدائم غير الأضرار الجانبية.

حكم التعقيم:

ذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة إلى تحريمه، أما الوسائل الطبيعية:

فهي: فترة الأمان، وتسخين الخصيتين والعزل والإسقاط للجنين، ويجوز استعمال هذه الأمور عند الحاجة التي ذكرناها في الأمور الصناعية، وعدم استعمالها بصفة دائمة خوفًا من عدم القدرة على التربية، أو القيام على شئون الأولاد أو الخوف من الفقر، كما قال الدكتور الشرباصي في أحد مؤلفاته: بأن الإسلام يطالب بمسلمين أقوياء واستدل بحديث موضوع، فسامحه الله.

وابن حزم وابن الهمام الحنفي، والنووي، وفي الإنصاف (حنبلي) ذهبوا إلى التحريم.

وكان بالنفس رغبة أكيدة لإيراد النصوص ومناقشتها، ولكن يكفي في هذا الأمر ما قرره مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة في مؤتمره الثانى 1385-1965 والمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وقرار مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في دورته الثالثة: إذ أجمعوا على حرمة تحديد النسل، وأنه دعوة أجنبية تخالف الشرع والدين وتضعف الإسلام وأبناءه، وكان من بين من شارك لهدم النظرية في أوائل الدعوة إليها مرشدنا الشيخ حسن البنا وهو علم في رأسه نار، ولا يخفى على أحد في العالمين من هو حسن البنا، فلقد عرفه الغرب قبل أن يعرفه المسلمون، فأوعزوا إلى فاروق في ذاك الوقت لقتله ونفذت إرادة الله، وقتل شهيدًا في أكبر شوارع المعزّ، ومنع الأطباء من نقل الدم إليه، ومنع أحبابه وأتباعه ممن كانوا خارج السجون أن يسيروا في جنازته، ولقد كنت أودّ أن أترجم له من وجهة نظري، ورؤياي للإمام المرشد وأنا أذكره، وهو يحنو علي، وأنا صغير في الثانية عشرة من عمري، وأسأله: أنكم تمنعون من الطواف حول المقامات والقبور لأنها شرك، فما السبب من طوافنا حول الكعبة، وهى مبانٍ حجرية؟ فيكون رده على، ماذا تفعلون حينما تذهبون إلى المدرسة في الصباح؟ فأقول: نقف صفوفًا، ثم نرفع العلم ونؤدي التحية بالسلام، ثم ننشد النشيد، فقال لي: ما السبب؟ فسكتّ، فقال لي: لأنه رمز لوطنك، فقلت: نعم، فقال: إن الكعبة هي رمز لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهى بيت الله، فتعظيمها واجب حتم على كل مسلم، أما غيرها فليس إلا رمزًا لنوع من أنواع الشرك.

وغير ذلك مما كان لكل أخ فيه رؤية صادقة، وماذا أذكر عنه؟، وله في النفس رؤى كثيرة أدعه إلى لقاء آخر بإذن الله تعالى.

ورغم قصر المحاضرة التي ألقاها المرشد العام في حينها، إلا أنها حوت أدلةً وأسانيد على منع الحمل من أقوال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- وآراء للمذاهب الإسلامية الأربعة.

ثم توجه بعشرة أسئلة لا زالت تقرع أسماع المضللين ممن أباحوا التحديد، وإلا فليجيبوا عليها، وهيهات هيهات، وأعظم ما فيها السؤال العاشر الذي ينادى فيه بأن الإسلام لا يتقيد بهذا التقسيم السياسي في الوطن الإسلامي العام، فهو عقيدة، ووطن، وجنسية، وأرض، والمسلمين في نظره وطن واحد.

فالزيادة في جزء منه قد تسد نقصًا في جزء آخر، وهاك يا أخي !! المحاضرة لتنهل منها وتستزيد !! والله أسأل أن ينفعني وإياك بها وأسألك الدعاء لأخيك بظهر الغيب، وأتقدم بجزيل الشكر إلى الدكتور عبد الله الطريقي لما استفدته من كتابه تنظيم النسل، فجزاه الله عنى وعن المسلمين خيرًا

                                                            محمد عفيفي 17 شعبان 1404 هِ

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca