الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تحديد النسل
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: قضايا الشباب
 

رأي الإمام البنا في موضوع تحديد النسل

رأى في تحديد النسل من الوجهة الإسلامية

يا حضرات السادة:

نشكر للجمعية الطبية أن أتاحت لنا هذه الفرصةº لنتحدث في هذا الموضوع الدقيق، موضوع تحديد النسل، وأرجو أن تتكرموا حضراتكم بملاحظة أنني حين أتكلم فيه، سأعرض إلى ناحية محدودة هي الناحية الإسلامية، بمعنى.. أنني سأوضح ما استطعت نظرة الإسلام إلى هذه الفكرة، وسأصدر في ذلك عن رأيي الشخصي بحسب ما علمت ، لا عن رأى جماعة الإخوان المسلمين التي أتشرف بالانتساب إليها.

 

جاء الإسلام نظامًا كاملاً يشمل كليات الشئون الإنسانية عمليةً وروحيةً، ووصف نفسه بأنه دين البشرية جميعًا، ورسالة الله على يد نبيه محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الناس كافة، (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إöلاّ رَحْمَةً لöلْعَالَمöينَ) (لأنبياء:107)

والإسلام دين فطرى، لا يركن إلى الخيال ولا يعتمد عليه، بل يواجه حقائق الأشياء، ويحترم الواقع ويطوعه، ونحن نعلم أن كل تشريع لا تحمه قوة تنفيذية تشريع عاطل مهما كان عادلاً رحيمًا، لا يظفر من النفوس إلا بدرجة من الإعجاب لا تدفعها إلى اتباعه والنزول على حكمه، فلا بد إذن من قوة تحمي التشريع، وتقوم على تنفيذه، وتقنع النفوس الضعيفة والمتمردة التي لا تحمل البرهان ولا تنصاع للدليل بإجلاله واحترامه.

 

والناس إن ظلموا البرهان واعتسفوا       فالحرب أجدى على الدنيا من السلم

 

لهذا شرع الإسلام الجهاد، وفرض على نبيه جنديةً عامةً، غايتها مناصرة الحق أينما كان، والذود عنه حيثما وجد بدون ظلم، أو إرهاق، أو استغلال مادي، أو استعمار نفعي، كما قال القرآن الكريم (حَتَّى لا تَكُونَ فöتْنَةñ وَيَكُونَ الدّöينُ كُلُّهُ لöلَّهö) (لأنفال: من الآية39)

وأجمل ما تكون القوة مع الحق، وليست القوة عيبًا في ذاتها، ولا عارًا على أهليها، وليس الاستعداد للطوارئ إلا صفةً من صفات الكمال، وإنما العيب أن تستخدم القوة في تثبيت الظلم، ويكون الاستعداد وسيلة العدوان، ومن هنا أمر الإسلام بالقوة والاستعداد، في قوله تعالي: (وَأَعöدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مöنْ قُوَّةٍ ) (الأنفال: من الآية60)، ثم وجه هذه القوة أفضل توجيه وأكرمه، في قوله: (وَلا يَجْرöمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى ألاّ تَعْدöلُوا اعْدöلُوا هُوَ أَقْرَبُ لöلتَّقْوَى) (المائدة: من الآية8)، وكانت هذه هي فكرة الإسلام ورسالته، وكانت القوة أول ما تكون بالعدد الكثير من العاملين، وإنما العزة بالكاثر، وكانت القاعدة الأصولية أن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

 

كان لنا أن نستخلص من هذه نتيجةً منطقيةً طبيعيةً هي:

أن الإسلام يأمر بالإكثار من النسل، ويحضّ عليه ويدعو إليه، وبالعكس لا يرى التحديد والضبط.

وتطبيقًا على ذلك، وتحقيقًا له، وردت الآثار عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحثّ على الزواج، وتبين أن الغاية منه الأولاد قبل كل شيء ومن ذلك ما يلي:

 

1. (عن معقل بن يسار رضي الله عنه) قال:" جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله  إني أحببت امرأةً ذات حسب ومنصب ومال، إلا أنها لا تلد، أفأتزوجها؟ فنهاه، ثم أتاه الثانية، فقال له مثل ذلك، ثم أتاه الثالثة فقال "تزوجوا الودود الولود، فإنى مكاثر بكم الأمم..." رواه أبو داود، والنسائى، والحاكم.

 

2. وعن معاوية بن حيده عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "سوداء ولود خير من حسناء لا تلد وإني مكاثر بكم الأمم...." رواه الطبراني

 

3. نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العزوبة للقادر على الزواج.

 

4. نهى عن أن يخصى أحد من ابن أدم في روايات عدة.

هذه وهي القاعدة الأصلية التي جرى عليها الإسلام، وأجمع على قبولها المسلمون، وهناك نظرة أخرى، وهى: أن الإسلام وهو التشريع الذي جاء ليكون عامًا خالدًا وضع في حسابه ظروف الأفراد، والأسر، والأمم التي تختلف باختلاف أحوال الحياة، وحوادث الكون، فجعل العزائم، والرخص، وقرر أن الضروريات تبيح المحظورات، وأنه "لا ضرر ولا ضرار" وإن الاستثناء قد يعرض للقاعدة الكلية، وخصوصًا في المصالح المرسلة والشئون العارضة، ومن هنا اختلفت النصوص والآراء في كثير من المسائل ومنها هذه المسألة.

 

وإنا نوجز ما ورد فيما يلي:

1. وردت أحاديث بحرمة العزل، وبأنه الموءودة الصغرى وبها أخذ فريق من أئمة الفقهاء، وحكموا بحرمته مطلقًا.

2. ووردت أحاديث تبيحه، وتبين أنه لا يؤخر من قضاء الله شيئًا، وبها أخذ فريق من أئمة الفقهاء أيضًا، فحكموا بالإباحة مطلقًا أو مع الكراهة.

3. وتوسط فريق ثالث، فاشترط للإباحة إذن الزوجة، وتفرع على هذا الأصل حكم تعاطى الأدوية لمنع الحمل، وتقليل النسل. فالذين حرموا العزل حكموا بحرمته، والذين أباحوا العزل حكموا بإباحته، والذين توسطوا اشترطوا رضاء الزوجة في هذا أيضًا.

4. وبعض الذين أباحوا العزل حرموا منع الحمل بتعاطي الأدوية، ومحاولة تقليل النسل بأية وسيلة من الوسائل، ومن هؤلاء جمهور المالكية، وبعض فقهاء الشافعية.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca