الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تحديد النسل
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: قضايا الشباب
 

الخاتمة

مشروعات لسيناء

من واجب الحكومة إذن أن تعرف لسيناء قدرها وبركتها، وألا تدعها فريسةً في يد الشركات الأجنبية، واللصوص والسراق من اليهود، وأن تسرع بمشروع نقل الجمرك من القنطرة إلى رفح، وأن تقيم هناك منطقةً صناعيةً على الحدود فلعل هذا من أصلح المواطن للصناعة.

 

ويرى بعض المفكرين العقلاء أن من الواجب إنشاء جامعة مصرية عربية بجوار العريش تضم من شاء من المصريين، ومن وفد من فلسطين، وسورية، والعراق، ولبنان، وشرق الأردن وغيرها من سائر أوطان العروبة والإسلام، ويرون في هذه البقعة أفضل مكان للتربية البدنية والروحية، والعقلية على السواء، وحرام بعد اليوم أن تظن الحكومة، أو يتخيل أحد من الشعب أن سيناء برية قاحلة لا نبات فيها ولا ماء، فهي فلذة كبد هذا الوطن، ومجاله الحيوي، ومصدر الخير، والبركة والثراء، ونرجو أن يكون ذلك كله بأيدينا لا بأيدي غيرنا.

 

- وقال الشهيد سيد قطب في جريدة الدعوة في يوليو عام 1952: إن شبه جزيرة سيناء تشتمل على أقدس مقدسات اليهود.

فمن جانب الطور الأيمن نودي موسى، وعليه تلقى الألواح وبه صخرة العهد.

وسيناء هي أرض التيه لذلك كله ترف حول سيناء أطماع اليهود التاريخية، ويربى أبناؤهم على عقيدة أن جزيرة سيناء هي قلب مملكتهم الموعودة. وما فلسطين إلا جزء صغير من تلك المملكة التي تضم سيناء، وفلسطين، وشرق الأردن، وقسمًا من سورية، والعراق حتى الرافدين.

 

وعلى هذا الأساس هم يعملون منذ أجيال، وفي سنة 1906 وفدت على مصر لجنة إنجليزية يهودية قضت في سيناء خمس سنوات كاملةً تفحص عن كل شيء فيها، وتنقب عن المياه الجوفية، والأراضي الصالحة للزراعة، والمعادن، والطبيعة الجيولوجية بصفة عامة، والمناخ، والطرق، والأهمية الاستراتيجية.

وعادت ومعها تقرير شامل يثبت أن سيناء صالحة لإسكان مليون نفس وإعاشتهم.

 

وقد عنى الإنجليز بعزل سيناء عن كل نفوذ للحكومة المصرية، وكان محافظ سيناء "جارفس" الإنجليزى، هو: حارس شبه الجيرة أن تمتد إليها عين مصرية.

وأفهموا المصريين أن هذه الصحراء لا أمل فيها ولا ضرورة للاهتمام بها، لأن المياه الجوفية فيها لا تصلح لخلق حياة مستقرة، وكان هذا كله لحساب اليهود الذين يسيّرون دفة بريطانيا.

ومن المعروف أن جيش إسرائيل عندما تجاوز الحدود المصرية عام 1948 كان أول عمل لرجاله عندما وطئت أقدامهم رمال الصحراء بعد رفح أن ترجلوا جميعًا، وقبلوا تراب الأرض وأقاموا الصلاة، ثم تابعوا خطواتهم في الأرض المقدسة.

 

أما اليوم، فهم يقيمون على الحدود استحكامات قويةً، ويسكنون في أرضها الفتيان والفدائيين بزوجاتهم وأولادهم يقطعونهم الأرض، ويبنون لهم مساكنهم تحتها – لا فوقها -، ويمدوهم بالمال ليستصلحوها.

وأمامهم ألوف الأميال المربعة في الشقة المصرية خلاء... فإذا أرادوا هم أن يزحفوا فيسزحفوا من استحكاماتهم على الحدود وورائهم العمار.

 

وإذا أردنا نحن حتى أن ندافع وقفت جيوشنا ووراءها هذه الألوف من الأميال القحلة الجرداء الخاوية من السكان.

لماذا ؟

لأننا نحن مشغولون بالانقلابات الوزارية. مشغولون بالانتخابات، هل تكون بالقائمة، أم بغير القائمة، مشغولون بالاستثناءات، ومن ترد إليهم استثناءتهم ومن لا ترد؟ مشغولون بهذه الأمور الكبار التي لا يجوز أن يلهينا عنا خطر اليهود أو غير اليهود. وما تكون سيناء وهى صحراء جرداء إلى جانب كراسي الوزراء الفخمة، ومقاعدها الوثيرة، وقاعاتها المكيفة الهواء.

وفجأةً – وفي هذه الظروف – تطلع علينا نغمة لا يدرى مبعثها إلا الله والراسخون في العلم من اليهود والصليبيين نغمة تحديد النسل.... لماذا؟

لأن مصر تضيق بسكانها، ولأن موارد الرزق لا تنمو بنسبة نمو السكان، ولأن الأرض الزراعية محدودة.

 

جميل نحن معكم في أنه حين تعجز موارد البلد عن إعالة مكان يجب أن يقف هؤلاء السكان، ولكن حين تكون في موارد هذا البلد بقية، فيجب أن يستمر السكان في التزايد، لأن نمو السكان في هذه الحالة ضمانة من ضمانات القوة والبقاء أمام تكتل الأعداء، وضمانة من ضمانات القوة في المجال الدولي، لأن الأمم التي تريد أن يكون لها وزن في الكتلة الدولية تحاول كلها زيادة سكانها.

وأمامنا ألمانيا، وإيطاليا وروسيا، واليابان، بل أمامنا إسرائيل الصغيرة، وهى تحاول مضاعفة سكانها على الرغم من كل ما يشاع عنها من الأزمة الاقتصادية الممسكة فيها بالخناق.

 

فهل استنفذت مصر وسائلها لزيادة مرافقها؟ إن في مصر من المواد والمرافق ما يكفي لإعاشة ضعف سكانها كما يقول بعض الخبراء.

وأمامنا مثل واحد في سيناء فهي كافية لإعاشة مليون من الناس لو وجدت من يعمرها ويرد إليها الحياة.

فلماذا يتجه تفكيرنا أول ما يتجه إلى وقف نمو السكان ؟ ومرةً أخرى نكرر أننا لا نعارض – بل نحتم وقف نمو السكان حين يثبت أن مرافق البلاد غير قابلة للنماء، أما حين يثبت أنها قابلة لأن معناها وقف نمو البلاد لا من ناحية تعدادها فحسب، ولكن من ناحية مرافقها، فضغط السكان قد ينبه الغافلين إلى محاولة الاستغلال الكامل لمرافق البلاد.

 

على أن حكاية تحديد النسل أو زيادته لا تخضع لحسن الحظ لهذه الأفكار السطحية التي لا تحاول التعمق في دارسة الأمور.

إن الحرص على زيادة النسل في الريف ضرورة اقتصادية وضرورة اجتماعية، ولا عبرة بالمدن لأنها على هامش حياة الوطن.

إن الذي لا أولاد له في الريف يعيش في مستوى اقتصادي أقل من مستوى أبي الأولاد، كما أنه أقل هيبةً وحصانةً على الاعتداء ! وهذه العوامل الاقتصادية والاجتماعية من القوة بحيث لا تستمع لنصائح السطحيين.

ولن يتغير حكم هذه العوامل ويخف ضغطها إلا حين ينتشر التعليم، ويصبح هناك مورد آخر للرزق غير العمل في الأرض، وقوة أخرى للحماية غير العضلات، وعندئذ فقط يستطيع الشعب كذلك أن يستعيض من قوة العدد قوة العقلº ليقف في وجوه أعدائه المحيطين به.

 

إن الفطرة تتصرف في هذا أحكم مما يتصرف السطحيون الذين يحسبون أنفسهم مثقفين، فإذا عزّ على حضراتهم أن يدرسوا الأمور دراسةً حقيقيةً، فلا أقل من أن يدعوا الفطرة تعمل بحكمتها ويغنونا عن حكمتهم الذهبية المستمدة من الدسائس اليهودية والصليبية.

 

وبعد فنعود إلى استصراخ النائمين في العالم الإسلاميº ليصحوا من على مطامع الصهيونيين  في سيناء..

فöإن مصر مشغولة الآن بالانقلابات الوزارية مشغولة بالانتخابات وهل تكون بالقائمة، أو بالوزن والكيل ؟

مشغولة بالاستثناءات وغير الاستثناءات

وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه، والأهم يقدم ولا حول ولا قوة إلا بالله.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

مجموعة الرسائل 

السلام في الإسلام 

مذكرات الدعوة والداعية 

مباحث في علوم الحديث 

قضيتنا 

تحديد النسل 

المرأة المسلمة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca