الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مناجاة على الطريق
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

المحتويات

حول المناجاة عل طريق الدعوة

إن عباد الله يدعون ربهم فى كل وقت وحين وهو قريب يجيب دعوة الداعى إذا دعاه، فقد قال تعالى :{ وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداعى إذا دعان * فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون } .

لكن المناجاة لها جوها الخاص وأساليبها وتعبيراتها المتميزة ، خاصة إذا كانت فى جوف الليل الآخر ضمن قيام الليل ، حيث تتحقق الخلوة مع الله و التضرع إليه بعيدا عن الأنظار والأسماع فى هدأة الليل و الناس نيام فقد قال الله تعالى :{ ادعوا ربكم تضرعاً وخفية } ففى المناجاة يخلص القلب الى الله متخلياً عن كل ما سواه ، متحلياً بذل العبودية لله فى جو من الشعور بالضعف و قلة الحيلة واللجوء وطلب العون من القوى العزيز وجو من الشعور بخشية الله و الخوف من عذابه مع الاعتراف بالذنوب وبالتقصير فى حق الله ومع الإلحاح فى طلب العفو و المغفرة من العفو الغفور والشعور بالرهبة و الرغبة وبالطمع و الرجاء مع طلب الرحمة من الرحمن الرحيم .

وفى المناجاة يكون الحمد و الثناء  والشكر و الدعاء و التقدير لله و التقديس والإجلال له ، ويكون التسبيح و التهليل  والتكبير ويكون التوكل و الإنابة  و التوبة والاستغفار ، ويكون طلب الهداية منه والاستعانة به والاستعاذة به وطلب النصر و التأييد فى الدنيا و الفوز و السعادة فى الآخرة ، كل ذلك فى ظلال :{ يحبهم ويحبونه}.

وإذا كان قيام الليل و المناجاة من الأمور اللازمة لكل مسلم فهى لمن يسلك طريق الدعوة ألزم وهو لها أحوج ، ففى قيام الليل إعداد قوى له ليتحمل مشاق الطريق وتكاليف الدعوة ، وما نحتاجه من صبر وقوة وعزيمة وإرادة ، ففى قيام لليل ترويض للنفس على غير ما ألفت من النوم و الدفء والراحة  ، وفيه استمداد العون و الزاد من الله للقيام بأعباء الدعوة وأماناتها .

وقد وجه الله سبحانه وتعالى رسول صلى لله عليه وسلم فى الأيام الأولى للدعوة الى قيام الليل مشيراً الى ثقل الأمانة التى ستلقى عليه ، وأن فى قيام الليل استعانة من الله للقيام بها ، كذلك أوضح الصلة القوية بين قيام الليل وترتيل القرآن  فقال تعالى :{ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً * نصفه أو انقص منه قليلاً  * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً *إنا سنلقى عليك قولاً ثقيلاً *إن ناشئة الليل هى أشد وطئا وأقوم قيلاً }

و المناجاة غالباً ما تعكس الجو النفسى و المشاعر والأحاسيس التى يعيشها المناجى ، فيظهر ذلك فى أسلوب المناجاة وتعبيراتها .

وكما هو معروف فإن طريق الدعوة مزدحم بالأحداث ملىء بالأحوال  المتغيرة ، مفعم بالآلام و الآمال  ، فيه دعوة وإرشاد ومعالجة للنفوس و العادات فيها إعنات وإيذاء وفيه صبر واحتساب  ، فيه جهاد وتضحية ، وفيه نصر وهزيمة ، فيه فتن وابتلاءات وفيه شرف وعزة ، فيه حب وإيثار وفيه استشهاد وفداء ، فيه صراع بين الحق و الباطل وفيه سيادة وتمكين لدين لله بإذن الله .

لهذا كله ولغيره نجد أن من يسلك طريق الدعوة حاجته ماسة الى المناجاة كما ان له فيها أسلوبه الخاص .

فمن غير الله يلجأ إليه ليبثه شكواه وآلامه وما يعتمل فى نفسه؟

من غير الله يفزع إليه فى مراحل الطريق الموحشة القاسية ؟

من غيرالله يلجأ إليه ليؤمن روعه ويذهب خوفه؟

من غير الله يدعوه ليفرج كربه وهمه ويذهب حزنه ؟

من غير الله يؤنس وحدته فى ظلام زنزانته المغلقة ؟

من غير الله يسأله أن يخفف ألم السياط وصنوف التعذيب الواقعة على جسده ؟

من غير الله يلوذ به عندما يشتد به الحال من كيد الظالمين وبطشهم ؟

من غير الله ينزل عليهالسكينة ويملأ قلبه طمأنينة وسط هذا لجو من الظلم و الظلام ؟

من غير الله يحفظه من الفتن ومن نزغات الشيطان ووساوس النفس ؟

من غير الله يحفظه ويعصمه من الانحراف عن طريق الدعوة وعن الصراط المستقيم ؟

كيف لايلجأ الى الله وهو لايستطيع أن يخطو خطوة على طريق الدعوة إلا بأمر من الله وعونه؟

كيف لا يلجأ الى الله دائماً وهو إذا وكله الله الى نفسه طرفة عين ضل أو زل ؟

كيف لا يلجأ الى الله وهو الفقير الى الله والله هو الغنى ؟

كيف لا يلجأ الى الله وهو الضعيف والله هو القوى ؟

كيف لا يلجأ الى الله وهو المذنب فى حق الله و الله هو الغفار التواب الرحيم .

ما أشد حاجة من يسلك طريق الدعوة الى أن يمسح الله على قلبه فيطهره من أمراض القلوب ليكون قلبه خالصاً سليماً نقياً  ! .

ما أشد حاجته الى أن ينظر الله إليه فى جوف الليل نظرة رضاء وقبول .

ما أشدحاجته الى أن يفتح الله له أبواب رحمته ، فلا فلاح ولا نجاح له إن أمسك الله عنه رحمته .

ما أشد حاجته الى أن يمسح لله على قلبه فيزيل ما عليه من ران أو أقفال حتى يشع نور القرآن فى قلبه .

ما أشد حاجته الى مناجاة ربه ليحظى بزاد الإيمان الذى يعينه على مشاق الطريق ومزالقه .

ما أشد حاجة الأرواح عندما تظمأ الى أن تجد الرى فى حسن صلتها بالأصل الذى نفخت منه فى هذا الوعاء الطين الفانى.

* ثم إن العمل على طريق الدعوة لاتغنى فيه الكفاءة الإدارية والدقة فى التنظيم  والحركة إذا لم يصاحب ذلك ويعلو عليه  الزاد الروحى وقوة الصلة بالله بما يؤهل لتوفيق الله وللحفظ من الخطأ والانحراف ، والمناجاة وسيلة لجلب هذا الزاد .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca