الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مناجاة على الطريق
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

المحتويات

القسم الرابع من المناجاة

* إلهى ... ما أحوجنا فى أيامنا هذه الى مثل " بدر " فى مواقع كثيرة من عالمنا الإسلامى ، ويعقبهامثل " فتح " يرتفع معها صوت بقولك:{ قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً } يتبعه بعد ذلك صوت آخر يرتفع بقولك{ فقطع دابر القوم الذين كفروا و الحمد لله رب العالمين } قد يظن البعض ذلك أحلاماً وخيالاً ولكننا نراه حقيقة وما ذلك على الله بعزيز، فحقق يارب آمالنا بنصرك للحق وأهله وإزهاقك للباطل وأهله .

 

* إلهى ... هاهم العاملون الصادقون لنصرة دينك قليلون مستضعفون مطاردون يتخطفهم الناس ... فآوهم      يارب بنصرك وارزقهم من الطيبات ووفقهم لشكرك فقد مننت عل المؤمنين الأولين الذين ناصروا دينك مع نبيك صلى الله عليه وسلم فقلت :{ واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون فى الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآوتاكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات  لعلكم تشكرون } فيارب المستضعفين حقق لنا مثل ما حققت لهم نكن لك من الشاكرين .

 

* يارب إن الأمل يملأ قلوبنا رغم كل هذا الظلم و الظلام ونؤمن أن المستقبل لهذا الدين تحقيقاً لقولك العزيز :{ هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله  وكفى بالله شهيداً }، ونعلم أن سنتك ستتحق :{ كذلك يضرب الله الحق و الباطل فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض } وقولك :{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق } فاجعلنا يارب أهلاً لأن نكون رمز الحق الذى تقذف به على الباطل فإذا هو زاهق.

 

* إلهى ... رغم القيود الحديدية وظلام السجون و المعتقلات نشعر بالحرية و النور ، فقد تخلصنا بعونك من أغلال الشهوات و المطامع الدنيوية واستنرنا بنور القرآن وهداية الإيمان ، ونشعر بالقوة رغم بطش الأعداء وإيذائهم وتعذيبهم لنا لأننا نركن إليك ونلجأ إليك وأنت القوى العزيز المنتقم .

ونشعر يارب بالعزة رغم تسلط الأعداء وتحكمهم وإعناتهم  لأننا نعلم أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، نشعر بالاطمئنان رغم كيد الأعداء وتفزيعهم وتهديدهم لأنا نأوى الى ركن شديد ونعلم أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، وقد أسلمنا أنفسنا إليك وفوضنا أمورنا إليك يامن بيده الأمر وهو على كل شىء قدير فأنت يارب حسبنا ونعم الوكيل  ندرأ بك فى نحور الأعداء و الجبارين .

 

* يارب بك نستعين فأعنا وبك نتغيث فأغثنا وبك نستجير فأجرنا وبك نستنصر فانصرنا ولا تكلنا الى أنفسنا طرفة عين يانعم المولى ونعم النصير .

*إلهى ... لقد وعدت- ووعدك الحق - بالنصر و التأييد و التثبيت و الدفاع و التمكين للمؤمنين ولم يرد النص بشىء من ذلك للمسلمين فقد قلت :{ وكان حقاً علينا نصر المؤمنين } وقلت :{ إنا لننصر رسلنا و الذين آمنوا } وقلت :{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الاخرة } وقلت :{ إن الله يدافع عن الذين آمنوا }وقلت { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدوننى لايشركون بى شيئاً } كما قصرت الصفقة الرابحة عل المؤمنين فقلت :{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة  } وفى كثير من آيات كتابك وعدت بالجنة للذين آمنوا وعملوا الصالحات .

 

* نعلم يارب أن للمؤمنين صفات وردت فى كتابك وفى أحاديث نبيك صلى الله عليه وسلم ويلزم أن نتصف بها كى نكون أهلاً لتحقق وعدك للمؤمنين ، وأنت يارب صاحب الفضل و المنة نسألك أن تمنن علينا بالإيمان الصادق وأن تعيننا لنتصف بصفات المؤمنين لتمن بعد ذلك علينا بالنصر و التمكين .

 

* ويارب يزداد طمعنا فى كرمك ورجاؤنا فى رحمتك بأن تجعلنا ممن اصطفيتهم من المؤمنين و الذين عنيتهم فى قولك :{ من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً ليجزى الله الصاقين بصدقهم } .

* يارب إن أعباء الدعوة على الساحة كثيرة وأمانات العمل ثقيلة وتحتاج الى هذا الصنف من الرجال المؤمنين الصادقين الثابتين فكثّöر هذه النوعية بيننا يارب ، نسألك يارب إيماناً قوياً صادقاً يفجر فينا كل طاقات الخير و العمل و الجهاد و التضحية و الصبر و التحمل إيماناً يعينا على تخطى العقبات على الطريق ويحمينا من الانحراف فى منعطفاته .

 

* إلهى ... نريد إيماناًكإيمان ياسر وسمة وبلالاً وغيرهم رضى الله عنهم ، إيماناً كإيمان سحرة فرعون هذا الإيمان الذى جعلهم لا يرهبون تهديدات فرعون لهم بأشد ألوان العذاب فكان ردهم عليه :{ قالوا  لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات و الذى فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة الدنيا * إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وابقى } .

* إلهى ما أحوجنا الى الزاد على الطريق زاد لإيمان و التقوى نحس بهما معيتك لنا على الطريق فقد قلت :{ الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور } وقلت :{ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } كما قلت  :{ إن الله يحب المتقين }  ومن أحبه الله وكان معه لن يضيره شىء ولا يخشى شيئاً .

فيارب حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا وكرّöه إلينا الكفر و الفسوق و العصيان واجعلنا من الراشدين فضلاً منك ونعمة ، ونسألك سكينة تنزلها فى قلوبنا لنزداد بها إيماناً مع إيماننا .

 

* يا إلهى ... إن أعداءك أعداء دينك الذين يعادوننا على اختلاف مللهم ونحلهم قد استحدثوا فى هذا العصر أنواعاً شت من الأسلحة الفتاكة ولا يزالون يسخرون العلم فى تطويرها  لتكون أشد فتكاً وأعظم تأثيراً ، وقد نسًّقوا فيما بينهم ووحَّدوا جهودهم لحرب الإسلام و المسلمين ، واستعانوا بكل حديث من وسائل الإعلام والاتصال و التجسس وغير ذلك ، كما استعانوا للأسف الشديد بعملاء من البشر من بنى جلدتنا وممن يتسمون بأسماء المسلمين سواء من العامة أو من ذوى السلطان .

 

* ولكننا يارب رغم ذلك كله لا نخافهم ولا نرهبهم هم وعملاءهم ولا يتطرق إلينا يأس لأننا على يقين أن قوى أهل الباطل مهما كثرت وتضافرت فلن تصمد أمام جندك وقوتك عندما يكون فى قدرك أن تؤيد عبادك المؤمنين بنصر من عندك ، فلك جنود السموات والأرض ، ولن يعجزك شىء فى الأرض ولا فى السماء سبحانك أنت القوى القهار المنتقم الجبار .

 

* إلهى .... لقدأوضحت لنا فى كتابك حقيقة قتالنا ضد الكفار وكيف أنهم أولياء الشيطان وأن كيد الشيطان ضعيف ، وأوضحت لنا أن عملية قتالنا لهم تتم بإرادتك وقدرتك ولسنا إلا أداة لقدرتك فقد قلت وقولك الحق :{ الذين آمنوا يقاتلون فى سبيل الله و الذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً } .كما قلت :{ فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى  } وقلت وقولك الحق :{ قاتلوهم يعذبه الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم } .

 

* ولكنك يارب مع ذلك طالبتنا بإعداد ما نستطيع من قوة وهذا أمر واجب لابد منه فقد قلت بصيغة الأمر :{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم } فعلينا أن نأخذ بأسباب القوة وأول القوة قوة العقيدة ثم قوة الوحدة ثم قوة الساعد و السلاح ، كذلك قوة المال وقوة العلم وقوة البدن وكل أسباب القوة ولما كان الفضل منك وإليك فإنا نسألك أن تعيننا فى الأخذ بكل أسباب القوة هذه ورغم كل ما نبذل من جهد  فى هذا الإعداد فإنه إذا تحقق النصر لنا لن نرجعه الى إعدادنا  وتدريبنا وعدتنا ولكن نرجعه إليك سبحانك فقد قلت :{ وما النصر إلا من عندالله العزيز الحكيم } .

 

* إلهى نعلم أننا مسؤولون عن العمل ولسنا مسؤولين عن النتائج ، العمل الخالص لوجهك الكريم و الموافق لشرعك وتعاليم دينك ، نحن مسؤولون عن الجهاد بالنفس و المال ولسنا مسؤولين عن تحقق النصر ، ونعلم أنك تثيبنا على العمل و الجهاد سواء تحقق النصر على أيدينا أو لم يتحقق ، ولكننا يارب نحب النصر ونفرح له ويشفى صدورنا ويذهب غيظ قلوبنا وأنت تعلم ذلك وقررته فى كتابك فقد قلت :{ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب  وبشر المؤمنين } قلت :{ ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء  وهو العزيز الرحيم } وقلت :{ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم  ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم  } .

 

* فيارب تكرم علينا بنصر من عندك نفرح به ويشف غيظ قلبنا  ، نصراً تعز به الإسلام و المسلمين وتخذل به الكفرة أعداء الدين ، نصراً نحرر به الأقصى من أيدى الأنجاس ونسترد به كل شبر اغتصب من أرض الإسلام  ، نصراً يمكن لدينك وتقوم به دولة الإسلام التى تبلغ دينك للناس كافة :{ حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } .

 

* اللهم منزل الكتاب مجرى السحاب هازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم ، اللهم انصر إخواننا المجاهدين فى كل مكان  ووحد صفوفهم وقوّö شوكتهم  واجعل جهادهم خالصاً لوجهك لتكون كلمتك هى العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ، اللهم أعزنا بالإسلام وأعز الإسلام بنا ، اللهم انصرنا نصراً مؤزراً وارزقنا الشهادة فى سبيلك فهى أعز أمانينا .

 

* يارب امنن علينا بمؤهلات النصر بأن تنزع من قلوبنا الوهن و الخوف من الأعداء وأن ترزقنا الإيمان وحسن التوكل عليك فنكون كمن ذكرتهم فى قولك :{ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء  واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم* إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين }

 

* نعوذ بك يارب من أن نثَّاقل الى الأرض عندما يدعو نفير الجهاد ، وقد دعا فى بعض المواقع ، ونعوذ بك من أن نولى الأدبار عند الزحف ، ونعوذ بك يارب من فتنة الدنيا فإنك تمتحننا بالشر وبالخير فقد قلت :{ ونبلوكم بالشر و الخير فتنة وإلينا ترجعون } ، ونعوذ بك من فتنة الأولاد و الزوجات فلا يكونون مجبنة أو عامل تثبيط فقد قلت :{ إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فاحذروهم } ولكن اجعلهم يارب عوناً لنا وقرة أعين كما وجهتنا فى الدعاء :{ ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً } .

يارب وفقنا وأعنا أن نقدم لدعوتك كلَّنا لا بعضنا دون تردد أو بخل ....... آميِِن .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca