الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مناجاة على الطريق
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

المحتويات

القسم الثالث من المناجاة

* إلهى إن الظالمين و المظلومين كلهم عبيدك تعذب من تشاء وتغفر لمن تشاء بعدلك وحكمتك ورحمتك وما أنت بظلام للعبيد ولا تسأل عما تفعل  ومن باع نفسه لله فلا حق له عند من آذاه فالحق حقك يارب ، إننا نظر الى هؤلاء الظالمين على أنهم تعساء بائسون غلبتهم أنفسهم وزين لهم الشيطان الظلم وعرضوا أنفسهم بذلك الى جزاء الظالمين وكان من الممكن أن نتبادل معهم المراكز فنكون نحن الظالمين وهم المظلومين فنحمدك يارب أن قدرت لنا ألا نكون الظالمين فنتعرض الى غضبك وعذابك بل كنا المظلومين الذين وعدت بنصرهم وبأجرهم على صبرهم .

 

* إلهى ... ما أحوجنا إزاء هذا الظلم الى الصبر ، فأفرغ علينا صبراً نستعين به على هذا الظلم فقد دعوتنا فى كثير من الآيات القرآنية الى الصبر فقلت :{ يا أيهاالذين آمنوا استعينوا بالصبر و الصلاة إن الله مع الصابرين } وقلت :{ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيراً } نصبر بعون منك وقلت :{ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } إلهى .... لقد صبَّرتنا فصبرنا وثبَّتنا فثبتنا ولا نرجع شيئاً من ذلك الى أنفسنا أو الى قدرتنا ولكننا نرجع ذلك كله إليك فالفضل منك وإليك فقد قلت لنبيك عليه الصلاة و السلام :{ واصبر وما صبرك إلا بالله } فاللهم صبراً من عندك .

 

* إلهى .... لاتحرمنا أجر الصابرين فقد قلت :{ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } ولا تحرمنا بهذا الصبر معيتك فقد قلت :{ إن الله مع الصابرين }  إننا يارب مستبشرون رغم هذا الظلم ونعلم أنه لابد له من نهاية ولا بد لهذا الليل من فجر وشروق ، ونذكر كيف بشر رسولنا الحبيب المؤمنين فى مكة عندما اشتكوا له شدة إيذاء قريش فقال لهم : ( والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء الى حضرموت لايخشى إلا الله و الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون ) وكلما قرأنا قول سيدنا موسى الى قومه إزاء تهديد فرعون لهم بالعذاب حيث قال موسى لقومه :{ استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين } استبشرنا واطمأننا فاجعلنا يارب من المتقين وصبرنا وامنن علينا بالنصر .

 

* إلهى ونحن على طريق الدعوة تعرضنا الى أحوال شتى فمنا من قصرت همته فتخلف وقعد ومنا من انحرف وخرج عن الصف ومنا من أعنتَه وثبَّتَّه وصبر السنين الطوال وراء الأسوار وخرج دون تبديل ولا تغيير ليواصل السير من غير ضعف ولا وهن ولا استكانة وقد اخترت بعضهم الى جوارك ومنا من اتخذتهم شهداء سواء فى ساحات الجهاد او تحت التعذيب أو على أعواد المشانق .

 

* إلهى ... كلما قرأت قولك العزيز :{ ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عندربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون } غالباً  ما يغلبنى شعور بالشوق وشعوربالإشفاق حيث أتذكر إخوانى الشهداء الذين كانوا معنا على الطريق  وأتذكر خطواتنا المشتركة معاً على طريق الدعوة وأتذكر ما كان بيننا من حب وأخوة فتهيج العاطفة ويزداد الشوق إليهم والى اللحاق بهم و الفوز بمثل منزلتهم وما هم فيه من فضلك ورحمتك فيدفعنى ذلك الى الإلحاح فى الدعاء ان أكون ممن عنيتهم بقولك :{ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون } هذا شعور الشوق أما شعور الإشفاق فسببه الخوف ألا أكون منهم بسبب التعرض الى الفتن فطالما أنا حى فلا آمن الفتنة .

 

* فأسألك يارب أن تحفظنى وإخوانى من الفتن ما ظهر منها وما بطن حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا  غير فاتنين ولا مفتونين وارزقنا اللهم الشهادة فى سبيلك لتحشرنا مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقاً  يارب نسألك الفردوس الأعلى . الفردوس الأعلى . الفردوس الأعلى يارب فإنا نسأل كريماً .

 

* إلهى .... نحن أشد ما نكون حاجة وسط هذا الظلم و الظلام الى سكينتك تتنزل علينا والى رحمتك تتغشانا فلا  نفزع ولا نجزع ، فاملأ يارب قلوبنا بنورك الذى لا يخبو واشرح يارب صدورنا بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك  واستر يارب عوراتنا وآمن روعاتنا وسدد خطانا وألهمنا رشدنا واغفر لنا زلاتنا { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا * ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا علىالقوم الكافرين } { ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين } .

 

* إلهى ... ونحن نسير على طريق الدعوة نجد حقل الدعوة يتسع أمامنا ويزداد اتساعاً حتى كاد يشمل الساحة العالمية وليس الساحة الإسلامية فقط ، ونجد الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل يزداد ويتصعَّد ، ونجد قضايا الأقطار الإسلامية والأقليات الإسلامية تتكاثر وتتزاحم وتزداد تفجراً وغلياناً ، وكل قضية منها تحتاج الى جهود وجهاد والى عمل متواصل والى بذل وتضحية  ولا يمكن أن نتخلى عن أى قضية منها ولا أن نقصر فى واجب نحوها يمكن أن نؤديه .

 

* إلهى ... إنه ليؤرقنا ويقلقنا أشد القلق ما يتعرض له المسلمون فى أنحاء شتى من العالم من اعتداءات الأعداء تزهق فيها الأرواح وتهتك الأعراض وتسلب الأرض ويشرد أهلها وما يتعرض له المسلمون وأبناؤهم من حملات التنصير أو فرض عقيدة الإلحاد عليهم يعز لينا تسلط أعداء الله على عبادك المسلمين ، كما يؤلمنا ما عليه حال كثير من المسلمين من فقر وجهل ومرض ، لقدصار الدم المسلم اليوم أرخص الدماء والأصل أن يكونوا أصحاب السيادة و العزة فى هذه الدنيا ، إلهى نعلم أن السبب فى كل ذلك ضعف الإيمان وانشغال المسلمين بالدنيا ، ولابد لتغيير هذا الحال من العودة الى الإيمان و العمل و الجهاد .

 

* إلهى .... إنها مسئولية ضخمة وأمان ثقيلة نشعر بها نحو المسلمين وقضاياهم ، ونحن ما زلنا دعوة ولسنا دولة ، نطارد ونلاحق ويضيق علينا ومع ذلك يتطلع إلينا المسلمون وكلهم أمل أن يحقق الله لهم الخير الأمن والأمان على أيدينا ، خاصة وقد ذاقوا الآلام المريرة من الأنظمة ومن المبادىء الأرضية التى تفرض عليهم من الشرق أوالغرب .

 

* فيارب كن لنا عوناً ونصيراً ولا تخيب آمال المسلمين فينا واجعلنا أهلاً لهذا الخير وهذه الثقة نسألك يارب أن تمكن بنا لدينك فى الأرض فنقيم دولة الإسلام التى تحمى أرض المسلمين وأرواحهم وأعراضهم من اعتداءات الأعداء وننقذ المسجد الأقصى من أيدى الصهاينة الأنجاس ونحكم شرعك فى حياة الناس ونبلغ دينك الإسلام للناس كافة :{ حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } .

 

* إلهى نشكو إليك ما عليه المسلمين من بعد عن الإسلام وما أدخله البعض عليه من بدع وخرافات وشوائب وانحرافات أو تطرف ومغالاة ، ونشكو إليك ما بين المسلمين من فرقة وخلاف ومهاترات وشحناء حول بعض الجزئيات  والفرعيات فى الوقت الذى يتحد فيه أعداء الإسلام ويوحدون جهودهم لضرب الإسلام  والمسلمين بقصد القضاء عليه ، إنا يارب نبذل الجهد لإزالة الخلاف وجمع الكلمة وتوحيد الصفوف حول الإسلام الحق كما جاء به نبيك صلى الله عليه وسلم وإن لم نسلم من أذى البعض منهم ولكننا نصبر على ذلك ونحتسب ونظل نحبهم ونرجو فيئهم .

 

* يارب كن لنا عونا فى جمع كلمة المسلمين وفى العودة بهم الى كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم فلقد دعوتنا الى الوحدة وعدم التفرق أو التنازع فقلت :{ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } وقلت :{ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } ... إلهى .... إن القلوب بيدك تستطيع فى لحظة أن تؤلف بينها وأن تنزع ما فيها من غل أو بغضاء فقد قلت لنبيك :{ هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما فى الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم } فيارب تداركنا برحمتك واجمع على الحق كلمتنا واصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا .

 

* ونشكو إليك يا الله بعض المسلمين الذين أفضت عليهم من رزقك فأخلدوا به الى الأرض ، وأدى بهم الرخاء الى الاسترخاء و الى الترف و التخمة فى الوقت الذى يبخلون بالمال عل المجاهدين الذين يجاهدون فى سبيلك وعلى أبناء الشهداء وأسرهم ، فيارب خذ بأيديهم الى طريقك وانزع حب المال من قلوبهم وألهمهم الإنفاق فى سبيلك واحفظنا يارب من مثل هذه الفتن .

 

* ونشكوا إليك ياالله ونبرأ مما يقوم به معظم أنظمة الحكم فى بلادنا من إباحة لما حرمته من ربا وخمر وميسر وفسق وفجور ، وما تقوم به أجهزة إعلامهم من إفساد وتخريب لنفوس الشباب المسلم و الفتيات المسلمات ، ومايلاقيه هذا الشباب المسلم من ظلم وإعنات وسجن وتعذيب ، نشكوهم إليك ياالله لتهديهم أو لتريحنا منهم ومن شرورهم { ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين } .

 

* كما نشكو ا إليك أنفسنا وتقصيرنا وفتورها وعجزها وكسلها  ، فيارب نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا  ، نعوذ بك من الهم و الحزن ونعوذ بك من العجز و الكسل ونعوذ بك من الجبن و البخل ، ونعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ، اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها { ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } اللهم أصلح قلوبنا وأزل عيوبنا وتولنابالحسنى وزينا بالتقوى وارزقنا طاعتك ما أبقيتنا ، اللهم اجعلنا خالصين لك شاكرين لك متوكلين عليك ، منيبين إليك مخبتين إليك،اللهم إنا نسألك الثبات فى الأمر و العزيمة على الرشد وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم آمين .

 

* اللهم  اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا  ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا فى ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا  ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يارب العالمين .

 

* إلهى طال بنا ليل الظلم والظلام فامنن علينا بصبح يشرق علينا بنور الإيمان فيبدد ظلام الكفر و الجاهلية .. وامنن علينا بنصر تمحق به الكفر و الكافرين وتقطع به دابر الظلم و الظالمين .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca