الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مناجاة على الطريق
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

المحتويات

القسم الخامس من المناجاة

* إلهى ... تحدثاً بنعمك وفضلك علينا على طريق الدعوةنذكر ما لمسناه من تغيرات على الساحة الإسلامية كنتائج وثمار نفرح لهاوتجعلنا ننظر الى المستقبل نظرة أمل واستبشار :

 

* فعند بدء سيرنا على طريق الدعوة كان هناك قصور كبير فى فهم حقيقة الإسلام بشموله وأصالته ، وكانت قلة قليلة جداً يفهمونه كمنهاج للحياة ينتظم شئون الدنيا والآخرةولكننا اليوم و الحمد لله نرى أن هذا الفهم الشامل يعم الساحة الإسلامية بل و المحافل الدولية .

 

* وبعد أن كانت المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية أمراً مستغرباً إذا بنا نجده مطلباً جماهيرياً تطالب به الشعوب الإسلامية فى إصرار ومثابرة .

 

* وبعد أن كانت روح الجهاد و الدفاع عن الإسلام وأرض الإسلام تكاد تكون خامدة ميتة  ، إذا بنا اليوم نجد روح الجهاد تثور فى النفوس شباباً وشيوخاً وقد قدموا أمثلة رائعة للجهاد فى مواقع شتى ولا زالوا يقدمون .

 

* وبعد أن كان التدين شبه قاصر على المتقدمين فى السن مع قلة قليلة من الشباب وكان تديناً سلبياً ، إذا بنا اليوم نرى التدين ينتشر وسط الشباب فتياناً وفتيات بصورة تسر المؤمنين وترهب غير المؤمنين ... وتديُّنهم هذا إيجابى مؤثر حىّ قوىّ يريد أن يغير الواقع الفاسد الى الواقع الإسلامىالصحيح .

 

* وبعد أن كان المسلمون لايحسون بما يحدث لإخوانهم المسلمين من اعتداء الأعداء عليهم وبالتالى لايتحركون لمعاونتهم إذا بنا اليوم نرى المسلمين يتابعون قضايا إخوانهم المسلمين فى أنحاء العالم ويشاركونهم آلامهم وآمالهم ويعاونونهم بما يستطيعون من جهد ومال وجهاد .

 

* وبعد أن كانت البدع و الخرافات والعادات الجاهلية هى التى تسود بين المسلمين ، نرى اليوم روح التخلص من هذه العادات و البدع  و الرجوع الى الكتاب و السنة هى التى تسود وتقوى مع الأيام  وبدأنا نرى كثيراً من السنن تظهر وتعم بعد أن كادت تتوارى وتندسر .

 

* ثم ظهور هذه النماذج من رجال الدعوة وجند العقيدة الذين تعالوا على فتنة المال و الجاه وأخلصوا وجهتهم لله ، والذين تحملوا الإيذاء و التعذيب فى سبيل الله المرة بعد المرة دون أن تلين لهم قناة ، ومكثوا السنين الطوال فى السجون و المعتقلات تحت ضغوط شتى رافعين الراية عالية كى يسلموها لمن بعدهم عالية خفاقة ليواصلوا المسيرة على طريق الدعوة دون تبديل ولا تغيير ودون ضعف ولا وهن ولا استكانة .

 

* وهذه النماذج من الأخوات المسلمات اللاتى تحدين كل موجات الإنحلال والإباحية و الفساد وتمسكن بأهداب الفضيلة وتعاليم الإسلام دون ترخص ، فإذا بنا نجد النماذج الطيبة من الأخت المسلمة والأم والداعية المسلمة و الطبيبة المسلمة و المدرسة المسلمة  كل تؤدى دورها فى حقل الدعوة الإسلامية على الوجه الذى يرضيك .

 

* وإذا بالشباب المسلم يجد شريكة حياته المناسبة ليقيما معاً البيت المسلم بيت الدعوة المؤسس على التقوى و الذى يكون دعامة فى بناء الدولة الإسلامي ، البيت الذى  ينشىء الذرية تنشئة إسلامية صالحة قوية تواصل المسيرة على الطريق وترث الأمانة من الآباء لتورثها الى الأجيال التالية بنفس الأصالة و القوة .

 

* إلهى .... أنت صاحب الفضل فى تحقيق كل ذلك الخير بحفظك ورعايتك وتوفيقك لهذه الدعوة ورجالها ، وجمعك القلوب الصادقة عليها ، فنسألك يارب أن تديم علينا حفظك ورعايتك وتوفيقك وعونك ، وأن تجازى عنا وعن الإسلام إمامنا الشهيد خير الجزاء ، وأن تجمعنا مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقاً .

* إلهى .... نشهدك يارب بمدى فرحنا بهذه الصحوة الإسلامية التى فرضت نفسها على الساحة وبمدى تقديرنا لها وكذلك إشفاقنا عليها .... إننا نرى فيها الثمار الطيبة لتلك الشجرة الطيبة شجرة ( لا إله إلا الله محمدرسول الله ) والتى رواهاالشهداء بدمائهم { أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها } ، نرى  فيها امتدا المسيرة وأمل المستقبل ، نرى فيها رمز الحياةو الحيوية تدب فى جسد الأمة الإسلامية تخلصها من العلل والأمراض ، وها قد بدأ عملاق العالم الإسلامى يتحرك ويتململ  من تحت الأغلال و القيود ليتخلص منها ، وبدأت الكراسى تهتز تحت الظالمين ، وبدأت الاستجابة لضغط التيار الإسلامى بتطبيق شرع الله تظهر لها آثار تبشر بخير و الحمد لله ونرجو لها الكمال والأصالة .

 

* ونشفق يارب على هذه الصحوة من بعض السلبيات التى لا نريدها لها ، نشفق عليها من السطحية فى الأمور دون تعمق ، ومن التحمس الشديد غير المنضبط الذى يورط فى مواقف غير معد لها ولا مخطط لها ، ونشفق عليها من التسرع الزائد فى الخطوات بما لا يتناسب مع الإمكانيات ، نشفق عليها أكثر ما نشفق من الفرقة و الخلاف حول الجزئيات و الفرعيات بما يشغلهم عن الأصول و الكليات و المهام الكبرى التى تنتظرهم ، خاصة وهم على أبواب مرحلة الجهاد و التمكين بإذن الله .

 

* إلهى ... نسألك يارب ونحن على اقتراب من لقائك أن تخلفنا فى هذه الصحوة بكل خير وأن تحفظهم بما تحفظ به عبادك الصالحين ، وأن توفقهم الى حسن الصلة بكتابك لينهلوا من نوره وحكمته وموعظته وشفائه ،وأن يحسنوا الاقتداء بنبيك صلى الله عليه وسلم فى كل أحواله وأقواله وأفعاله ، ويعلم الله أننا نتمنى أن يكونوا أفضل منا لما ينتظرهم من مهام .

 

* اللهم سددهم وزدهم قوة وأصالة وصلابة فى الحق ليكونوا الدعائم القوية فى الأساس المتين لبناء الدولة الإسلامية العالمية المنشودة ، وامنن عليهم يارب بالتوفيق والتأييد و النصر و التمكين إنك على ما تشاء قدير وبالإجابة جدير .

 

* إلهى ها قد أطلعناك - وأنت العليم الخبير - فى مناجاتنا لك على طريق الدعوة على بعض مشاعرنا وأحاسيسنا وهمومنا وآمالنا ومدى انشغالنا بحال الإسلام و المسلمين وما يثقل كاهلنا من أمانات ومسئوليات وما يؤرقنا  مما يعانيه المسلمون من اعتداءات وآلام ، وما ذلك إلا طاعة لك ابتغاء مرضاتك وشعوراً منا بما يفرضه علينا الإسلام من واجبات نحو هذا الدين ونحو أتباعه من المسلمين فى كل مكان .

 

* إلهى ... وكلما زاد همنا وإشفاقنا نعودإليك ونقول يارب ، إنه دينك وأنت أغير عليه منا ، وإنهم عبادك وأنت أرحم بهم منا ، ولكنه بعض الشعور الذى كان يشعر به نبيك محمد صلى الله عليه وسلم حينما قلت له :{ فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً }  وبعض من صفاته صلى الله عليه وسلم اقتداءاً منا به حيث قلت :{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم } .

 

* يارب ... فى غمرة هذه المشاعر نحو الدعوة وحاضرها ومستقبلها  وما نرجوه لها  لا ننسى فى هذه المناجاة  وفقرنا وحاجتنا إليك ، فها نحن نقف أمام بابك خاضعين متذللين ، سائلين ضارعين راجين طامعين ، معترفين بذنوبنا  مستغفرين يارب لن نمل الوقوف أمام بابك ، ولن نتوقف عن طرق بابك بدعوات ودمعات وركعات وسجدات ، وكلنا أمل ألا تردنا خائبين .

 

* يارب نسألك الطيبات وفعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين ، يارب نسألك إيماناً لايرتد ونعيماً لا ينفد وقرة عين الأبد ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فى جنة الخلد.

اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علىَّ وأبوء بذنبى فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .

 

* يارب وفقنا لاتباع نبيك محمدصلى الله عليه وسلم لنفوز بحبك ومغفرتك ، فقدقلت :{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } ، اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك ، ونعوذ بك من سخطك ومن كل عمل يقربنا الى سخطك ، واجعلنا يارب ممن رضيت عنهم ورضوا عنك واختم لنا بخير غير فاتنين ولا مفتونين .

 

* إلهى ... هذا عبدك(ابن عطاء الله ) ناجاك بهذه الدعوات ، ندعوك بها راجين منك الإجابة و القبول :( الهى هذا ذلى ظاهر بين يديك ، وهذا حالى لا يخفى عليك ، منك أطلب الوصول إليك ، وبك أستدل عليك ، اهدنى بنورك إليك ، وأقمنى بصدق العبودية بين يديك ، إلهى علمنى من علمك المخزون ، وصنى بسر اسمك المصون ، وعليك أتوكل فلا تكلنى ، وإياك أسأل فلا تخيبنى ،وفى فضلك أرغب فلا تحرمنى ، ولجنابك أنتسب فلا تبعدنى ، وببابك أقف فلا تطردنى ) .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca