الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مناجاة على الطريق
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

المحتويات

القسم السابع من المناجاة - الحب الصادق لا الإدعاء

بعدأن تناولنا الشق الأول من علاقة الحب السامية هذه وهو (يحبهم ) يعنى حب الله ، نتناول الشق الثانى وهو ( يحبونه ) يعنى حب العباد لله :

لايقبل ابتداءاً أن يكون هذا الحب ادعاءاً بالسان والقلب ، والعمل لا يصدقه ، فالله مطلع على القلوب ، فالقلوب و العمل هما موضع نظر الله لنا وليس الأجسام والأقوال ، وسنحاول فى جولتنا هذه أن نتناول ما استطعنا من الأدلة على الحب الصادق لله لنرى مدى مطابقة واقعنا لها أومدى مخالفتنا لها وضرورة تلافى هذه المخالفة .

* فمن أدلة صدق حبنا لله أن نسارع الى تنفيذ ما يطلبه منا مع شعور داخلى بالإقبال الشديد على طاعة الله فى كل أمر ونهى جاء فى كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن نستشعر عند الأداء لذة الطاعة و السعادة و الفرح بفضل الله وتوفيقه وعونه لنا .

* ومن أدلة الحب الصادق أن نتحسس كل ما يرضى الله عنا فنسارع الى عمله دون تردد أو تأخير :{ أولئك يسارعون فى الخيرات وهم لها سابقون }  وأن نتحسس كل ما يغضب الله أو يسخطه علينا فنتجنبه ، ولا نقترب منه بل ولا تميل إليه قلوبنا .

 

* ومن أدلة الحب الصادق أننا إذا عصيناه أو اقترفنا ذنباً سارعنا بالتوبة وطلب المغفرة فى تذلل ورجاء أن يقبل التوبة ويمن بالمغفرة :( أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علىَّ وأبوء بذنبى فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت }  .

 

* ومن أدلة الحب الصادق الشعور بالسعادة عندما نكون بحضرة من نحب ، نعنى بذلك الشعور بالأنس و الراحة فى الصلاة لله ونحنُّ إليها ، وننتظر دخول وقتها فى رغبة وإقبال ولنذكر فى هذا المجال قدوتنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى كان يقول أرحنا بها يابلال ، ويقول :( وجعلت قرة عينى فى الصلاة ) ، وكيف كان يقوم الليل حتى تتورم قدماه دون أن يشعر بألم أو ملل لما هو فيه من أنس بالله وسعادة روحية فلنحاول أن نصل الى بعض هذه الحال .

 

* ومن أدلة الحب الصادق ازدياد سعادة المحب كلما اقترب ممن يحب ، ونعنى بذلك زيادة سعادتنا وأنسنا بالله أثناء سجودنا له ، فرسولنا الحبيب يقول :( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء ) وفيما يروى عن السيدة عائشة رضى الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يطيل السجود حتى تظن أنه قبض ، فحبذا لو تولد عندنا هذا الإحساس بالقرب من الله أثناء السجود فنهوى الى السجود فى شوق وحنين ، ونطيل السجود ونلح فى الدعاء خاصة فى قيام الليل ، وإذا كان أهل الدنيا يتصورون أن أعظم وأعلى وضع لإنسان فى الدنيا أن يكون ملكاً يجلس على عرش الملك وفوق رأسه تاج الملك المرصع بالجواهر وحوله الجند و الحشم يأتمرون بأمره ، فإن المؤمنين يعتبرون أشرف وضع للمؤمن فى الدنيا هو عندما يكون وجهه الى الأرض ساجداً لله تعالى ، فماذا أفاد قارون من حاله ؟ ولكن سجدة واحدة يسجدها المؤمن لله خير من الدنيا وما فيها .

 

* ومن الأدلة  على صدق المحب الرغبة فى الإكثار من ذكر من نحب  والراحة و السعادة عند ذكره ونعنى بذلك أن يكون عندنا الميل القوى الى ذكر الله والإحساس بالسعادة و الطمأنينةكلما ذكرناه ، فكيف وقد دعانا الله لذكره وتسبيحه فقال تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً } وفى وصفه لأولى الألباب قال :{ الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموات والأرض } وفى سورة الإنسان يقول تعالى :{ واذكر اسم ربك بكرة وأصيلاً * ومن الليل فاسجدله وسبحه ليلاً طويلاً }  وقد أوضح الله لنا اثر ذكره فى قلوبنا فى قوله :{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله * ألا بذكر الله تطمئن القلوب } وهناك الشرف العظيم لنا و التفضيل الكبيرمن الله الواضح فى قوله تعالى :{ فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرون } ومن نحن حتى يذكرنا الله ؟ فهل نتوانى بعذ ذلك عن ذكر الله ، الواجب أن تكون ألسنتنا  رطبة دائماً بذكر الله وألا نغفل عن ذكره ابداً .

 

* ومن أدلة الحب الصادق الرغبة فى الاستماع الى كلام من نحب والإنصات له وترداد كلامه ، ونعنى بذلك أن يكون عندنا الإقبال على تلاوة كلام الله والاستماع إليه بحضور القلب  والتدبر والتأثر و التعرف على كل ما يريده الله منا وما يرشدنا إليه لصالحنا فى الدنيا والآخرة ، وكما هو معروف أن القرآن نور وهدىً ورحمة وموعظة وشفاء الى آخر صفات القرآن وما أشد حاجتنا لأن ننهل من هذه الصفات  :{ وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون } .

 

* ومن دلائل الحب الصادق لله أن نحب من يحبهم الله ونبغض من يبغضهم ، وأول من نحب من خلق الله ، أحب خلق الله على الله رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ، ونستجيب لأمر الله لنا بالصلاة و السلام عليه :{ إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً  } كما نحب رسل الله وعباد الله المؤمنين ونوالى المؤمنين ونتعاون معهم على البر و التقوى وعلى نصرة دين الله ، كما نبغض أعدا الله ولا نواليهم أو نوادهم ولو كانوا ذوى قربى فقد قال الله تعالى :{ لاتجد قوماً يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادُّون من حادَّ الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها * رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم الفلحون } .

 

* ومن أدلة الحب الصادق أن نحب كل عمل  يقربنا الى حب الله لنا فنبادر إليه ساعين  إليه ، اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك اللهم ارزقنا طاعتك ما أبقيتنا .

 

* ومن أدلة حبنا الصادق لله أن يكون حباً خالصاً لله غير مرتبط بتحقيق رغبات أو أغراض دنيوية  ، وكذلك لا يتغير بتغير ما نتعرض له من أحوال وظروف ، وألا يشوب هذا الحب أى شائبة من رياء  أو غيره .

 

* ومن أدلة الحب الصادق ألا تهتز ثقتنا بالله وبرحمته نتيجة ما نتعرض له من ابتلاءات أو امتحانات يجريها الله علينا  فلا نكون مثل من قال الله عنهم :{ ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة  ذلك هو الخسران المبين } ولكن علينا أن نصبر على البلاء وعلى ما نتعرض له من إيذاء ومحن على أيدى الأعداء ، فتلك سنة الله فى الدعوات ، وقد دعانا الله الى الصبر و المصابرة فقال :{ يا أيها الذين آمنوا اصبروا  وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون }   وقال :{  وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون  } نصبر يارب بعونك :{ ربناأفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين } .

 

* ومن أدلة الحب الصادق أننا كلما احتجنا شيئاً لجأنا الى الله نسأله ولا نسأل غيره ونركن إليه ولا نركن الى غيره فهو سبحانه بيده الأمر وهو على كل شىء قدير ، وقد دعانا أن نسأله وندعوه :{ وقال ربكم ادعونى أستجب لكم  } وقال :{ وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان } فإنه سبحانه يرضيه أن نسأله ويغضب إذا سألنا غيره ، وعلينا  أن نسأله ونحن موقنون بالإجابة ، وألا نضجر إذا تأخرت الإجابة أو لم تتم ، فالله سبحانه هو الذى يختار لنا ما فيه خيرنا وفى الوقت الذى يريد  لاالوقت الذى نريد فهو يعلم ما لا نعلم.

 

* ومن أدلة الحب الصادق لله أن نوفى له بما نعد وما نتعهد  بالقيام به لانخلف وعداً ولا ننقض ما عاهدناه عليه ، دون تبديل أو تغيير حتى نلقاه على ذلك ، ونكون ممن حكى عنهم فى قوله تعالى :{ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً  * ليجزى الصادقين بصدقهم }  ومن قال فيهم :{ الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق } وقد عاهدنا الله على العمل و الجهاد و التضحية فى سبيل نصرة دين الله و التمكين له فى الأرض ، فلنكن صادقين فيما عاهدنا عليه .

 

* ومن أدلة الحب الصادق أن نثق فى وعود الله وفى كل ما أنبأ به من غيب  نصدقه دون أدنى شك ، نثق فيما وعد به المؤمنين من نعيم وما توعد به الكافرين و الظالمين من عذاب ، ونثق فيما وعد به المؤمنين فى الدنيا من التأييد و النصر و التمكين ، وما توعدبه أهل الباطل بإزهاق باطلهم فى قوله :{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق } .

 

* ومن أدلة حبنا الصادق لله أن ننزل على حكم الله ورسوله فى كل أمر من أمرنا دون حرج ونسلم تسليماً بكل اطمئنان أنه الخير فهو أعلم منا بما فيه خيرنا وصلاحنا :{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } ، { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً } { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا } .

 

* ومن أدلة حبنا الصادق لله ألا نبخل بشىء نقدمه فى سبيله، بل نشعر أننا وما نملك ملك لله وليس لأنفسنا شىء ، وكيف نبخل وبماذا نبخل ؟ وكلها نعم الله أنعم علينا بها وهو الغنى ونحن الفقراء .

وكيف يدعونا الى هذه التجارة الرابحة و الصفقة الرابحة ولا نستجيب ونسارع ، وغيرنا من أهل الدنيا يسارعون الى صفقاتهم الدنيوية التافهة وقديخسرون فيها :{ يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون  * يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار ومساكن طيبة فى جنات عدن  ذلك الفوز العظيم * وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين  } ، { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً فى التوراة والإنجيل و القرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم} .

 

* من دلائل الحب الصادق إذا كنا فى حضرة من نحب ألا ننصرف وننشغل عنه بغيره ، ونعنى بذلك عندما نقف بين يديه فى الصلاة ألا ننشغل عنه بشىء وأن نتوجه إليه سبحانه بقلوبنا .

 

* ومن دلائل الحب الصادق أن يسعى المحب الى من يحبه ويزوره فى بيته ، والمساجد هى بيوت الله فى أرضه:{ إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله و اليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة  ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين } فعلينا أن نلبى النداء للصلاة فى وقتها فى بيوت الله .

 

* ومن أدلة الحب الصادق أن يكون الله ورسوله أحب إلينا من كل ما سواهما ، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قال :( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده و الناس أجمعين)رواه البخارى ، فيكون من باب أولى أن يكون الله أحب إلينا من هؤلاء جميعاً ، وعن أنس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لايحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود الى الكفر كما يكره أن يقذف فى النار )  رواه البخارى ، ثم إن هناك التحذير الشديد موجه الى من يجعل شيئاًمن أعراض الدنيا أحب إليه من الله ورسوله وجهاد فى سبيله ، فقد قال الله تعالى :{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين  } و المقياس الدقيق فى ذلك أن يشغلنا شىء من ذلك ويلهينا عن عبادة الله  أو ذكره أو الجهاد فى سبيله ، ولنذكر أيضاً قول الله تعالى :{ يا أيهاالذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون } حقاً كلنا يحب الأموال والأولاد وغير ذلك من أعراض الدنيا ولكن الخطر يكمن فى تمكنها من قلوبنا وتكون أحب إلينا من الله ورسوله والجهاد فى سبيل الله وتشغلنا عن عبادة الله وذكر الله .

 

* ومن أدلة الحب الصادق ألا ننسى الله فينسانا الله بأن يكلنا الى أنفسنا فنضيع ونضل .

 

* وأخيراً وليس آخراً فمن أدلة الحب الصادق لله أن نحب لقاء الله ولا نكره الموت ، فمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه نسأل الله حسن الخاتمة .

 

وفى ختام هذه  الجولة حول هذه العلاقة السامية من الحب بين الله وبين صنف من عباده ، نجد أنفسنا أمام رحلة صعود وارتقاء لنصل الى تلك القمة السامقة وتلك المنزلة الرفيعة و الصعود والارتقاء فى حاجة الى جهد ومجاهدة ، ونرجو بعد ما ذكرناه أن تكون قد توفرت عندنا العزيمة الصادقة لمجاهدة النفس  كى تزكو وترقى وتصل :{ و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين } .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca