الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: سياسي
 

الفصل الأول - ظاهرة التساقط في عهد النبوة

حديث الإفك

ولما رمى أهل الإفك من المنافقين والمرجفين رسول الله صلى الله عليه وسلم في رضه بغية إضعاف مكانته وتخذيل المسلمين من حوله تأثر من الصحابة من تأثر وصمد من صمد يذب ويدافع عن رض رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء حكم الله في ذلك وهو أحكم الحاكمين وفيما يلي الحادثة كما رواها ابن هشام :

[ قال ابن إسحاق : حدثنا الزهري عن علقمة بن وقاص وعن سعيد بن جبير وعن عروة بن الزبير وعن عبيد الله بن بد الله بن عتبة قال : كل قد حدثني بعض هذا الحديث وبعض القوم كان أوى له من بعض وقد جمعت لك الذي حدثني القوم .

 

( شأن الرسول مع نسائه في سفره )

قال محمد بن إسحاق : وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة وعبد الله بن أبى بكر ن مرة بنت عبد الرحمن عن عائشة عن نفسها حين قال فيها أهل الإفك ما قالوا فكل قد دخل في حديثها عن هؤلاء جميعاً يحدث بعضهم ما لم يحدث صاحبه وكل كان عنها ثقة فكلهم حدث عنها ما سمع قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فلما كانت غزوة بنى المصطلق أقرع بين نسائه كما كان يصنع فخرج سهمي عليهن معه فخرج بي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

(سقوط عقد عائشة وتخلفها للبحث عنه ):

قالت : وكان النساء إذ ذاك إنما يأكلن العلق لم يهجهن اللحم فيثقلن وكنت إذا رحل لي بعيري جلست في هودجي ثم يأتي القوم الذين يرحلون لي ويحملونني فيأخذون بأسفل الهودج فيرفعونه فيضعونه على ظهر البعير فيشدونه بحباله ثم يأخذون برأس البعير فينطلقون به قالت : فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفره ذلك وجه قافلاً حتى إذا كان قريباً من المدينة نزل منزلاً فبات به بعض الليل ثم أذن في الناس بالرحيل فارتحل الناس وخرجت لبعض حاجتي وفي عنقي عقد لي في جزع ظفار فلما فرغت انسل من عنقي ولا أدرى فلما رجعت إلى الرحل ذبت ألتمسه في عنقي فلم أجده وقد أخذ الناس في الرحيل فرجعت إلى مكاني الذي ذهبت إليه فالتمسته حتى وجدته وجاء القوم خلافي الذين كانوا يرحلون لي البعير وقد فرغوا من رحلته فأخذوا الهودج وهم يظنون أنى فيه كما كنت أصنع فاحتملوه فشدوه على البعير ولم يشكوا أنى فيه ثم أخذوا برأس البعير فانطلقوا به فرجعت إلى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب قد انطلق الناس .

 

(مرور ابن المعطل بها واحتماله إياها على بعيره ):

قالت : فتلففت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني وعرفت أن لو قد افتقدت لرجع إلى قالت : فوالله إني لمضطجعة إذ مربى صفوان بن المطل السلمي وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته فلم يبت مع الناس فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علىّ وقد كان يراني قبل أن يضرب علينا الحجاب فلما رآني قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ظعينة رسول الله صلى الله عليه وسلم !وأنا متلففة في ثيابي قال : ما خلفك يرحمك الله ؟ قالت : فما كلمته ثم قرب البعير فقال : اركبي واستأخر عنى قالت : فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس فوالله ما أدركنا الناس وما افتقدت حتى أصبحت ونزل الناس فلما اطمأنوا طلع الرجل يقود بي فقال أهل الإفك ما قالوا فارتج العسكر ووالله ما أعلم بشيء من ذلك .

 

( إعراض الرسول صلى الله عليه وسلم عنها ):

ثم قدمنا المدينة فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة ولا يبلغني من ذلك شئ وقد انتهي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبى لا يذكرون لي منه قليلاً ولا كثيراً إلا أنى قد أنكرت من رسل الله صلى الله ليه وسلم بعض لطفه بي كنت إذا اشتكيت رحمني ولطف بي فلم يفعل ذلك بي في شكاى تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علىّ وعندي أمي تمرضني قال ابن هشام : وهي أم رومان واسمها زينب بنت عبد دهمان أحد بنى فراس بن غنم بن مالك بن كنانة قال : كيف تيكم لا يزيد على ذلك .

 

(انتقالها إلى بيت أبيها وعلمها بما قيل فيها ):

قال ابن إسحاق : قالت : حتى وجدت في نفسي فقلت : يا رسول الله حين رأيت ما رأيت من جفائه لي : لو أذنت لي فانتقلت إلى أمي فمرضتني ؟ قال لا عليك . قالت : فانتقلت إلى أمي ولا علم لي بشيء مما كان حتى نقهت من وجعى بعد بضع وعشرين ليلة وكنا قوماًً عرباً لا نتخذ في بيوتنا هذه الكنف التي تتخذها الأعاجم نعافها ونكرهها إنما كنا نذهب في فسح المدنية وإنما كانت النساء يخرجن كل ليلة في حوائجهن فخرجت ليلة لبعض حاجتي ومعي أم مسطح بنت أبى رهم بن المطلب بن عبد مناف وكانت أمها بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم خالة أبى بكر الصديق رضى الله عنه قالت : فوالله إنها لتمشى معي إذ عثرت في مرطها فقالت : تعس مسطح ! ومسطح لقب واسمه عوف قالت : قلت : بئس لعمر الله ما قلت لرجل من المهاجرين قد شهد بدراً قالت أو ما بلغك الخبر يا بنت أبى بكر ؟ قالت : قلت : وما الخبر ؟ فأخبرتني بالذي كان من قول أهل الإفك قالت : قلت : أوقد كان هذا ؟ قالت : نعم والله لقد كان  قالت : فوالله ما قدرت على أن أقضي حاجتي ورجعت فوالله مازلت أبكى حتى ظننت أن البكاء سيصدع كبدى قالت : وقلت لأمي : يغفر الله لك تحدث الناس بما تحدثوا به ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً ! قالت : أي بنية خفضي عليك الشأن فوالله لقلما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا كثرن وكثر الناس عليها .

 

(خطبة الرسول في الناس يذكر إيذاء قوم له في عرضه ):

قالت : وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس يخطبهم ولا أعلم بذلك فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس ما بال رجال يؤذونني في أهلي ويقولون عليهم غير الحق والله ما علمت منهم إلا خيراً ويقولون ذلك لرجل والله ما علمت منه إلا خيراً وما يدخل بيتاً من بيتي إلا وهو معي .

 

(أثر ابن أبى و حمنة في إشاعة هذا الحديث ) :

قالت: وكان كبر ذلك عند عبد الله بن أبى بن سلول في رجال من الخزرج مع الذي قال مسطح وحمنة ببنت جحش وذلك أن أختها زينب بنت جحش كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن من نسائه امرأة تناصينى في المنزلة عنده غيرها فأما زينب فعصمها الله تعالى بدينها فلم تقل إلا خيراً وأما حمنة بنت جحش فأشاعت من ذلك ما أشاعت تضادنى لأختها فشقيت بذلك .

 

( ما كان بين المسلمين بعد خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم ):

فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك المقالة قال أسيد بن حضير : يا رسول الله إن يكونوا من الأوس نكفكهم إن يكنوا من إخواننا من الخزرج فمرنا بأمرك فالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم قالت فقام سعد بن عبادة كان قبل ذلك يرى رجلاً صالحاً فقال : كذبت لعمر الله لا نضرب أعناقهم أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج ولو كانوا من قومك ما قلت هذا فقال أسيد : كذبت لعمر الله ولكنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : وتساور الناس حتى كاد يكون بين هذين الحيين من الأوس والخزرج شر ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على .

 

( استشارة الرسول صلى الله عليه وسلم لعلى وأسامة ):

(قالت ) فدعا علىّ بن أبى طالب رضوان الله عليه وأسامة بن زيد فاستشارهما فأما أسامة فأثنى علىّ خيراً وقاله ثم قال : يا رسول الله أهلك ولا نعلم منهم إلا خيراً وهذا الكذب والباطل وأما علىّ فانه قال : يا رسول الله إن النساء لكثير وإنك لقادر على أن تستخلف وسل الجارية فإنها ستصدقك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة ليسألها قالت فقام إليها علىّ بن أبى طالب فضربها ضرباً شديداً ويقول : اصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فتقول والله ما أعلم إلا خيراً وما كنت أعيب على عائشة شيئاً إلا أنى كنت أعجن عجيني فآمرها أن تحفظه فتنام عنه فتأتى الشاة فتأكله .

 

* ( نزول القرآن ببراءة عائشة )

قالت : ثم دخل علىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي أبواي وعندي امرأة الأنصار وأنا أبكى وهي تبكى معي فجلس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا عائشة إنه قد كان ما قد بلغك من قول الناس فاتقى الله وإن كنت قد قارفت سوءاً مما يقول الناس فتوبي إلى الله فإن الله يقبل التوبة عن عبادة قالت : فوالله ما هو إلا أن قال لي ذلك فقلص دمعي حتى ما أحس منه شيئاً وانتظرت أبوي أن يجيبا عنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يتكلما قالت : وأيم الله لأنا كنت أحقر في نفسي وأصغر شأناً من أن ينزل الله في قرآناً يقرأ به في المساجد ويصلى به ولكنى قد كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نومه شيئاً يكذب به الله عنى لما يعلم من براءتي أو يخبر خبراً فأما قرآن ينزل في فوالله لنفسي كانت أحقر عندي من ذلك قالت : فلما لم أر أبوي يتكلمان قالت : قلت لهما : ألا تجيبان رسول الله صلى الله عليه وسم ؟ قالت : فقلا : والله ما ندرى بماذا نجيبه قالت : ووالله ما أعلم أهل بيت دخل عليهم ما دخل على آل أبى بكر في تلك الأيام قالت : فلم أن استعجما علىّ استعبرت فبكيت ثم قلت : والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبداً . والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس والله يعلم أنى منه بريئة لأقولن ما لم يكن ولئن أنا أنكرت ما يقولون لا تصدقونني قالت : ثم التمست اسم يعقوب فما أذكره فقلت : ولكن سأقول كما قال أبو يوسف : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } قالت : فوالله ما برح رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه حتى تغشاه من الله ما كان يتغشاه فسجى بثوبه ووضعت له وسادة من أدم تحت رأسه فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت فوالله ما فزعت ولا باليت قد عرفت أنى بريئة وأن الله عز وجل غير ظالمي وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده ما سرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننت لتخرجن أنفسهما فرقا من أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس قالت : ثم سرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس وإنه ليتحدر منه مثل الجمان في يوم شات فجعل يمسح العرق ن جبينه ويقول : أبشرى يا عائشة فقد أنزل الله براءتك قالت : قلت : بحمد الله ثم خرج إلى الناس فخطبهم وتلا عليهم ما أنزل الله عليه من القرآن في ذلك ثم أمر بمسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش وكانوا ممن أفصح بالفاحشة فضربوا حدهم .

( أبو أيوب وذكره طهر عائشة لزوجه ) :

قال ابن إسحاق : وحدثني أبى إسحاق بن يسار عن بعض رجال بنى النجار : أن أبا أيوب خالد بن زيد قالت له امرأته أم أيوب : يا أبا أيوب ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ قال : بلى وذلك الكذب أكنت يا أم أيوب فاعله ؟ قالت : لا والله ما كنت لأفعله قال : فعائشة والله خير منك .

( ما نزل من القرآن في ذلك ) :

قالت : فلما نزل القرآن بذكر من قال من أهل الفاحشة ما قال من أهل الإفك فقال تعالى { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } النور -11] وذلك حسان بن ثابت وأصحابه الذين قالوا ما قالوا .

قال ابن هشام : يقال : وذلك عبد الله بن أبى وأصحابه .

قال ابن هشام : والذي تولى كبره عبد الله بن أبى وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في هذا الحديث قبل هذا ثم قال تعالى : { لولا إذا سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً } النور 12] أي فقالوا كما قال أبو أيوب وصاحبته ثم قال { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } النور 15 ] .

( هم أبى بكر بعدم الإنفاق على مسطح ثم عدوله ):

فلما نزل هذا في عائشة وفيمن قال لها ما قال قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وحاجته : والله لا أنفق على مسطح شيئاً أبداً ولا أنفعه بنفع أبداً بعد الذي قال لعائشة وأدخل علينا قالت : فأنزل الله في ذلك { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر لكم والله غفور رحيم } النور 22]

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca