الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: نظرات في سورة الحجرات
المؤلف: محمد محمود الصواف
التصنيف: جماعات ومنظمات وهيئات
 

المقدمة

مقدمة الحلقة الثالثة من المكتبة القرآنية

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.ولك الشكر على نعمائك وفضلك وإحسانك.

اللهم إجعل التقوى زادنا . وإجعل الجنة مآبنا.وأرزقنا شكرا يرضيك عنا,وورعا يجزنا عن معاصيك , وألهمنا الصواب والسداد في فهم كتابك الذي أنزلته نورا وضياء وشفاء للمتقين, ودستورا ونظاما محكما وهداية للعالمين , والذي هو عصمة لمن تمسك به, ونجاة لمن إتبعه.وصل وسلم يا ربنا على خير خلقك, وسيد رسلك " محمد " المبعوث رحمة للناس كافة بشيرا ونذيرا, وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين. وبعد :

فهذه الحلقة الثالثة من " المكتبة القرآنية " التي بدأت بعد التوكل على الله العلي الكبير إصدارها ونشرها بين الناس رجاء الإنتفاع بها أو الإستفادة من ثمرات هذا القرآن العظيم , الذي جعله الله مصدر عز هذه الأمة. وينبوع خيرها وفضلها ومجدها, وحياتها. فهي بخير ما دامت راعية لكتاب الله , محتفظة بآدابه وأحكامه وأوامره ونواهيه. فهو قمة المجد فيها , وهو العلم الهادي , ينير لها دروب الحياة , ويسلك بها إلى أقوم طريق , وأهدى سبيل. وسوف أكون بعون الله في سيري بإخراج هذه السلسلة من المكتبة القرآنية كساع في حديقة غناء تسر الناظرين يبتهج فيها بما يرى من عظيم صنع الله عز وجل بما أصابها من وابل وإن لم يصبها وابل فطل. ثم يشتهي أن يرى الناس ما رأى , فيقتطف من كل غصن من كتاب الله زهرة فواحة ندية عطرة ويجمع منها باقة من الزهور متناسقة الشموس والبدور .

أو كداخل جنة ملتفة الأغصان وارفة الظلال , عظيمة الثمار . يتفيء ظلالها , ويأكل من ثمارها ثم يتمنى أن يشاركه الناس في هذا الخير فيجني من كل غصن ثمرة , ومن كل شجرة فاكهة شهية طرية بهية , ثم يقدمها هدية هنيئة مريئة إلى إخوانه الذين سرتهم هذه السلسلة من المكتبة القرآنية وفرحوا بها وشجعوها في حلقتيها الأولى والثانية فجزاهم الله أوفر الجزاء وأجزله .

وفي هذه الحلقة الثالثة وددت أن أقدم لإخواني القراء سورة قرآنية معجزة بلفظها ومعناها , وهي مبهجة ومنجية لمن أخذ بها وعمل بما فيها , وهي من السور المباركة المليئة بالآداب العالية. والأخلاق السامية , والمثل النيرة التي تقود الإنسانية إلى الكمال والعلياء , إنها سورة " الحجرات " وسميت الحلقة : " نظرات في سورة الحجرات ".

ولعل من المفيد النافع أن ألخص وأجمل هنا أهم الأغراض التي إشتملت عليها هذه السورة العظيمة .

ففي هذه السورة بيان للآداب مع الله عز وجل والأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفيها آداب عامة لتعامل المسلمين بعضهم مع البعض الآخر.

وهذه السورة قررت الحرية الشخصية للمسلم داخل بيته , حتى لا يباح لأحد أن ينقب عنه. إذ أن بيت الرجل حصن له. لا يدخله أحد إلا بإذنه .

وفي هذه السورة حفظ للمسلم عرضه في غيبته وحضوره.

كما فيها النهي عن التفاخر بالأنساب , والنهي عن فعل الجاهلية الأولى, وفيها طلب التثبت في الأخبار وعدم الأسراع في تصديق أنباء الفاسقين.

وفيها التنبيه والتوجيه من الله عز وجل للمؤمنين إلى طريق المجد الحقيقي في الدنيا والآخرة. كما حث الله فيها على العمل حتى جعلت الأعمال جزءا من الإيمان .

وفي هذه السورة ندب للمسلم أن يكون معوانا على الحق , نصيرا له ولأهله , يدفع الظالمين , ويقف في صف المظلومين حتى ينصفوا إنصافا كاملا .

وفي سورة الحجرات الدعوة إلى الجهاد بالنفس وبالمال في سبيل نصرة الحق وإعلاء كلمة الله . ونحن أمة مجاهدة والجهاد ماض فينا إلى يوم القيامة . وما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا .

وهذه السورة الجليلة , ذات الثمانية عشرة آية تعتبر من عظائم السور القرآنية . حيث تضع للمسلم أروع المثل الإنسانية العليا في الأخلاق والآداب , والأعمال والمعاملات وهي جديرة بالدراسة , حرية بالفهم وإمعان النظر . لما فيها من كنوز هذا القرآن العظيم . وحاجة أمتنا إلى آداب هذه السورة تبرز اليوم . والأمة الإسلامية تجتاز أخطر محنة في حياتها الطويلة . فقد تكالبت عليها دول الكفر والضلال . وأطلقت عليها عميلتها القذرة دولة الغدر والخيانة والظلم والفساد إسرائيل , تلك الأمة اليهودية الخاسئة التي لعنتها الأرض والسماء , وجاء لعنها في أربع كتب سماوية كما قال إبن عباس رضي الله عنهما. إذ لعن الله بني إسرائيل في التوراة والإنجيل والزبور والقرآن .وهي أهل اللعن لأنها أمة تسعى في الأرض فسادا . فعليها وعلى من والاها وأيدها مثل هذه اللعنة إلى يوم الدين . وما علمت هذه الدولة الكافرة هي ومن شايعها , إن قوة الله هي أكبر من قوتها , وبطش الله أقوى من بطشها , وأننا بإذن الله مهما طال الأمد , فالنصر لأمتنا و ديننا , والهزيمة الأكيدة والدمار المحقق , لإسرائيل المجرمة ومن أيدها و ناصرها من دول الكفر. فأمة القرآن لن تغلب , وأمة الإسلام لن تقهر , ما دام الله معها , وما دامت هي مع الله . وإن كان الدهر قد كبابها يوما . فإن عهد هذه الكبوة قد إنتهى وبدأ برعاية الله عهد النصر والوحدة والنهوض , فإلى القرآن من جديد أيها المسلمون . فالنصر لنا من ربنا والله معنا ولن يترنا أعمالنا , والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون , والجهاد الجهاد فهو سنام الإسلام , وهو طريق المجد والعزة والكرامة , والله يقول الحق وهو يهدي السبيل , وصلوات الله وسلامه على إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين , محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

 مكة المكرمة

                                                محمد محمود الصواف

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

نظرات في سورة الحجرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca