الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

مقدمة وتمهيد

مقدمِِِِِِِِِِِِِِِِِة

لما انتهى حكم جمال عبد الناصر انطلقت الأقلام التى كانت تمجده وتثنى على بطولته وإنقاذه لمصر من كل شر انطلقت هذه الأقلام تكشف عن مخاز وشرور وفظائع تشيب لهولها الولدان ويتمزق من بشاعتها كل وجدان حى سليم وقامت الى جانب ذلك قلة ذات هوى معروف ومصالح شخصية ما تزال تضفى عليه ألوان البطولة والزعامة وهذه القلة تعرف فى دخيلة نفسها أنها كاذبة لآنها شاركته فى فظائعه وعادت عليها هذه المشاركة بالملايين من المال الحرام الذى يسلبونه استلابا من أصحابه الحقيقيين .

ولما كانت كلمة الحق واجب كل مسلم ولما خشينا أن تضيع فظائع العهد الأسود فى دوامة التهريج والتضليل آثرت أن أضع هذه الحقائق التى تعترف بها حتى أولئك الذين ما يزالون يحتفلون بذكرى وفاته ولكى أكون منصفا لم أذكر شيئا من عندياتى حتى لا أتهم بالتحامل إذ كنت فى يوم من الأيام أحد ضحايا ذلك العهد الحالك إذ ألقى بى فى ا لسجن والمعتقل سبعة عشرعاما وأنا أمر بمرحلة الشيخوخة ولكنى جئت بكل هذه الحقائق من المصادر المشار إليها فى كل حقيقة من الحقائق .

ولئن كان عهد جمال عبد الناصر قد انتهى بما سيحاسبه الله عليه حسابا عسيرا فإن عهد السادات ما يزال يضرب على اسم الإخوان بستار من التجاهل فلا يأتى بذكرهم فى خطبه رغم اعترافه فى كتابه البحث عن الذات بأياديهم البيضاء معه . ولكن مهما حاول الناس إخفاء أمجاد الإخوان فغن ضوء الشمس لا تحجبه كف مخضبة البنان . كذلك لو تحالفت الدنيا كلها على إخفاء دور الإخوان المسلمين فى تاريخ العالم فليست ببالغة بعض ما تريد .

فالإخوان المسلمون أيقظوا الوعى الإسلامى فى العالم كله بعد طول خمود وأصبحت القارات الخمس تعرف الإخوان المسلمين بما فيها من شعب للإخوان المسلمين أو بما فيها من شباب يدعو بدعوة الإخوان المسلمين وقد أقاموا فى مصر المدارس والمستشفيات والمستوصفات والشركات والصحف والمجلات والمساجد وأمكنة الضيافة للغرباء . كل هذا ما فعلته جماعة الإخوان المسلمين الذين كان مركزهم العام محط رحال كل المجاهدين فى العالم الاسلامى فقد نزل ضيفا على ا لمركز العام للإخوان المسلمين السيد أمين الحسينى والحبيب بورقيبة وعلال الفاسى واليعقوبى والندوى وغيرهم مما لا يحصيه العد أو على ضفاف القناة ولكن فى ربوع لبنان وتونس والجزائر وأريتريا والصومال وأفغانستان وهذا الأسلوب العمل الإسلامى هو الذى كتل الصليبية والصهيونية والشيوعية ضد الإخوان . ورغم هذه القوى العارمة التى تحاول جاهدة فاشلة فى القضاء علىا لإخوان المسلمين فما يزالون يواصلون نشاطهم مواصلة تقطع بحقيقة وجودهم وليس لهم فى هذا من فضل لأن الفضل بيد الله ولكن لأنهم صدقوا ما  عاهدوا الله عليه فصدقهم وليعلم العالم كله أن هذه الدعوة لن تموت لأنها كلمة الله التى تعهد بحفظها ووضعها على أكتاف رجال حملوها كابرا عن كابر بفضل من الله ونعمة .

وكان عهد جمال عبد الناصر حريصا بكل وسائل إعلامه على تشويه صفحة الإخوان المضيئة فلا بد إذا لأصحاب الحق أن يستعرضوا تاريخ ذلك العهد الذى أفحش فى الاساءة الى الإخوان المسلمين حتى إذا ثبتت الحقائق التى عرفت عن ذلك ا لعهد ثبت الى جانبها كذب كل ما ألصقه رجال ذلك العهد حكاما وكتابا وصحفيين وإعلاميين وتكون النتيجة أن يعرف الناس على وجه التأكيد من هم الإخوان المسلمين  .

ومن المؤسف أنه ما يزال فى بعض الأمم الاسلامية من لا تزال دعايات عبد الناصر التى بذل فيها ملايين الملايين تاركة بعض الأثر الذى يخفى عليه سوء ما جنته أيدى ذلك العهد ورجاله كلهم من القمة الى السفح .

ومن أغراض هذا الكتاب دحض المفتريات التى ما يزال بعض المسئولين  فى العهد الحالى ينسبونها الى جمال عبد الناصر وهم أول من ذاق سوء معاملة جمال ومدى التخريب الذى نكب به مصر مالا وخلقا وعقيدة .

ولكن لعل مصلحتهم الخاصة هى التى تدفعهم الى التعلق بأذيال ذلك الماضى البغيض لأغراض لا تخفى حتى ولا على الأغبياء المفلوكين .

وليعلم شباب الجيل لا فى مصر فقط بل فى العالم عامة وفى البلاد الاسلامية خاصة من هو جمال عبد الناصر وما لون حكمه وما الذى أ صاب مصر فى سواد ذلك الحكم الطاغى من ذلة ومهانة وانحطاط .

ولقد كان الحق الذى يجب أن ينتصر له كل ذى خلق طيب وأن ينشر ما يعرف عن دخائل ذلك العهد المقيت ولكن الضباط الذين يسمون أنفسهم أحرارا ما يزالون حتى اليوم يخفونالحقائق عن شعبهم وعن ا لعالم الاسلامى كله . ولكن رغم تكتمهم المريب فقد كانت تند من بعضهم عبارات فى خطب أو أحاديث أو مقالات تشى بكل الشرور التى شاركوا فيها بسكوتهم على ما كان يحصل من انحطاط ووضاعة وما من شك أن صمتهم هذا جريمة لن تنساها لهم الأجيال المقبلة بل يذهب بعض المطلعين الى صمت كبار الضباط الأحرار الى اليوم عن نشر الحقائق كلها هو خوف هؤلاء الضباط من أن يعرف الناس أنهم كانوا مشاركين با لفعل فى كل ما لا يحب أن يعرف عنه أى إنسان أى شىء . وياليتهم صمتوا عن كل شىء ولكن وجدوا من أنفسهم الجرأة على الحق ما جعلهم ينسبون الى أنفسهم أنهم هم أصحاب الإنقلاب أو الثورة كما يحبون أن يسموها ونسوا أن الإخوان المسلمين ظلوا عشرات السنين يتنقلون بين قرى هذاا لشعب ومدنه وكفوره  ودساكره يهاجمون الاستعمار والقصر والإقطاع والأحزاب وأنهم ذاقوا العلقم المر من كل الجهات الى حد المصادرة والاغتيال فى الوقت الذى كان فيه هؤلاء الضباط الأحرار يتخفون ولا يتصلون بأحد ولا يعرف أحد عنهم  شيئا حتى إذا تهيأت أسباب نجاح الانقلاب قاموا به وهم مطمئنون  بل لقد كان للإخوان المسلمين فضل طمأنة هؤلاء الضباط وتشجيعهم على الحركة التى استقبلهم فيها الشعب هانئا مسرورا بفضل الله ثم بفضل جهود الإخوان المسلين طوال تلك السنين . ومن المقطوع به أن فضل الإخوان فى تهيئة أذهان الأمة لتقبل ما حدث هو الذى حملهم على محاربة الاخوان المسلمين هذه الحرب الضارية واستماتتهم فى عدم ذكر الإخوان المسلمين حتى أنهم إذا تحدثوا عن بعض الحركات الخافتة قبل الانقلاب صمتوا صمت القبور عن دور الإخوان . هذا فى الوقت الذى يعرف فيه العالم كله من هم الإخوان وما فعلوه ولا يعرف شيئا عمن ينسب اليهم فضل فى إيقاظ مشاعر المسلمين وبث الحياة فى هممهم بعد أن طال النوم وامتد الرقاد . وأحب أن يعلم القارىء أننى إذا آخذت أو لمت فإنما أؤاخذ الضباط الأحرار أما التغيير الذى حدث فهو أمر كان الآخوان المسلمون هم الداعين إليه . الساعين فى  تحقيقه . وكانت دعوتهم قائمة أصلا على وجوب التغيير . أقول هذا حتى لا يتسرب الى ذهن قارىء أننا نريد عودة القصر أو الاستعمار أوالآحزاب لقد كان لنا مع كل هيئة من هذه الهيئات مواقف أريقت فيها دماء الإخوان وأزهقت أرواحهم .

ثم بعد هذا كله ألا يداخلك الريب والشك فى الحرص على نسبة كل ما يتوهمونه من مجد وحصره فى جمال عبد الناصر مع أنه لم يكن هو وحده القائم بهذه الحركة ومع انه لم يظهر ليلة الانقلاب إلا بعد أن تأكد من نجاحها ولعل المتصلين بجمال لا ينكرون أنه أرسل ليلة الانقلاب الى الأخ صلاح شادى يوصيه خيرا بأبنائه إذا فشلت المحاولة ثم كان  هذا الأخ  محل التنكيل والتعذيب والتكسير والاهانة من جمال عبد الناصر . أجل إنه شىء مريب أن ينتقص شأن الضباط الذين شاركوا فى ذلك الانقلاب . مع أن مصيرهم هو المصير الذى يترقب الجميع إذا فشل الانقلاب . ولكن إذا كان كل الناس لا يعلمون فإن بعض الناس يعلمون ويعلمون علم اليقين لا علم الشك والتخمين .ويكفيك أن تعلم مسبقا أن كل الهزائم المنكرة التى لحقت بجمال عبد الناصر فى كل مواقفة كان يصب جام غضبه فى أعقابها على الاخوان المسلمين .

وإذا قرأت ما كتب عن فساد العهد الماضى فى كل ناحية من نواحى ا لحياة فى مصر فقل أن تجد كاتبا واحدا تعرض فى وضوح لما أنزل جمال عبد الناصر من ضربات برجال الدعوة الى الله مع أن أسوأ ما فعله ذلك الإنسان هو محاربة الدعوة الى الله فة قسوة وشراسه لم تعرف حتى فى الفراعين ولا النماريد ولعل هذه الناحية ما تزال امتدادا لمحاربة الدعوة الاسلامية رغم التحدث عنها كلاما وترك الحرب الضاربة لها عملا بما تقوم به أجهزة الإعلام فى دولة العلم والايمان وإنى أنذر من اليوم أنهم ما ظلوا على الخوف من اشتداد ساعد الدعوة الاسلامية ومحاربتها بالطرق الخفية الى ما لا نهاية . لقد تكفل الاسلام بكل مشكلات الحياة وأثبت التاريخ والتطبيق والواقع فاعلية التعاليم الاسلامية فى نقل المعتقلين لها العاملين بها من أسفل سافلين الى أعلى عليين .

فأين المسلمون اليوم من دينهم ؟ أهملوه فأهملتهم العزة وضعف التجاؤهم اليه فتهاوت فيهم القوة وأخذوا من غيره فى كثير من نظم حياتهم العامة فغدوا غثاء السيل لا يؤبه له ولا يهتم له ولا قدر له بين العالمين فإذا أردنا صلاحنا فلا بد أن يطبق كل فرد تعاليم دينه على نفسه وبيته قبلأن يطالب بها الآخرين . فإذا استقام فردا سويا كان من حقه أن يعد نفسه فى عداد الدعاة المسلمين . أما قبل هذا فلا . إنك إن أردت أن تسير فلا بد أن تقف على قدميك أولا أما أن تسير وأنت ملازم للجلوس على  الأرض فأحلام الغفاة وتفكير الغافلين ولو أن كتاب الله ترك شيئا فى هذه الحياة لم يحدثنا عنه ويرشدنا اليه . ولو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتركنا على ا لمحجة البيضاء ليلها كنهارها لو أن شيئا من هذا كله لصح التخبط أما وكل شىء فى هذا الدين كفلق الصبح الزاهر فليس لدينا ما نتعلل به أو نجعله تكأة للتخلف والقصور .

ولئن أراد ورثة الماضى أن يقللوا من شأن ما حدث أو يهونوه فيقولون أنها أخطاء وسلبيات فقد خالفهم الصواب فى هذا القول لأن ما حدث فى العهد الماضى .

ولا يزال بعض رجاله الأوفياء فى كثير من مراكز الحكم الحساسة إن ما حدث فى الماضى جرائم متعمدة ومخططة ومدروسة للقضاء علىا لاسلام ومن الخير أن يباعد كل ذى نية طيبة ورغبة صادقة فى العمل للإسلام لا بد أن يباعد ما بينه وبين العهد المنهزم بكل ما يستطيع وليس فى عهد جمال عبد الناصر إلا إهدار الكرامة وإذلال الأحرار وتحطيم الأخلاق والتطاول علىا لعقيدة بقصد القضاء عليها فى نفوس المؤمنين . ليس هذا بقولى وحدى ولكنة قول جميع المسلمين فى مختلف بقاع الأرض إلا القلة المتوارية المتربصة من المنتفعين أعداء الدين ولئن لم يبادر المسئولون باقصاء هذه القلة عن مواقع المسئولية والتوجيه فسيبيضون ويفرخون وتتم بتدبيراتهم الفجيعة التى نحذرها وعندما لا ينفع النادمين الندم وسيكونون أولضحاياه وعناصر وقوده .

إن حل مشكلاتنا وإقالة عثراتنا لا يحتاج الى معجزات فوقتها قد مضى وكل ما فى الأمر الفتزام بتعاليم الاسلام ولو أن المسلمين حكاما ومحكومين التزموا قواعجد دينهم لما سكتوا عن فقد فلسطين ولا عن تقلص السيادة المصرية المسلمة على مضيق العقبة أحد عشر عاما ولا على تحويل مجرى نهر الأردن ولا من الانصراف عن مواجهة اسرائيل ليقتل بعضنا بعضا ويلعن بعضنا بعضا وليس وراء ذلك إلا سوء المنقلب .

لقد استطردت فى المقدمة وما كنت لأريد ولكن  المآسى التى حلت بالمسلمين نتيجة عدم تمسك حكومتهم بتطبيق القانون السماوى بدلا من القانون الوضعى هذه المآسى الدامية المفجعة تدفع القلم دفعا رغم أنف الكاتب إذا ما  تحدث عن الاسلام والمسلمين .

سأعرض عليك فى القسم الأول من هذا الكتاب  وقائع دامغة صحيحة رآها ولمسها العالم كله معلقا عليها وموضحا لها . أما القسم الثانى فسأطلعك فيه على رأى الكتاب والصحفيين والضباط وحكمهم على ذلك العهد الخبيث .

ولا تعجب إذا لمأعرض فى هذا الكتاب لما أصاب الإخوان المسلمين على يد جمال عبد الناصر وبطانتة لأنى حرصت على الحيدة الكاملة وسأدع ما جرى للإخوان المسلمين الى كتاب آخر أشمل وأعم وأوسع لأن الفجيعة هناك كانت أجل وأشنع .

ولقد داعب أمل الاطلاع على الحقائق نفوسنا يوم أن أقيمت لجنة للتاريخ ولكنها بدأت وانتهت ولم يعلم الناس عما وصلت ا ليه شيئا .

وأحب أن أسجل أن الذين ما يزالون يدافعون عن عهد عبد الناصر هم أقل ِ فى ميزان الأخلاق ِ شرا ممن يهاجمون عبد الناصر وقد كانوا بالأمس شركاءه فى جرائمه وأقل ما أصفه بهم أنهم سكتوا خوفا وعلى مضض ولست أدرى كيف يخاف الجندى ؟؟ ولكن هذا  الذى حدث كلا الموقعين شر ولكن بعض الشر أهون من بعض وفى بعض الشر خيار ولن ننخدع فإنهم لو تمكنوا من هذا الشعب لعادوا لما نهوا عنه .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca