الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

أين ذهبت أموال الشعب

يقول الأستاذ مصطفى أمين فى فكرة :

( ولكن تخريبا حدث على مدى سنوات طويلة من إهمال واستهتار وفوضى وعبث فى المرافق العامة من أموال تنفق على إنشاء الدرجات ومنح العلاوات لكبار الموظفين . بدلا من إنفاقها على الإصلاح . من تمويل نفقات الخدمة العامة الى الخاصة . من أنفاق ملايين الجنيهات لشراء السيارات الفاخرة ليركب فيها كبار صغار الموظفين وصغار كبار الموظفين . من رحلات الى الخارج تنفق فيها الأموال الطائلة على ا لبذخ وشراء الهدايا بدلا من انفاق ألأموال على الصيانة والتجديد . من وضع الذيول مكان الرءوس ووضع الرءوس مكان الذيول . من إبعاد الكفايات الحقيقية عن كل عمل دقيق لفتح الطريق أمام المحاسيب والأصهار والأنصار . من ترك العمال لمصانعهم للإحتشاد فى مظاهرات الاتحاد الاشتراكى . من انفاق أموال الشعب فى تشييد المجد الشخصى بدلا من انفاق هذه الأموال  لتغيير متسورة بعد استهلاكها فى 33 سنة وهذا ليس ذنب هذاالجيل بل هو ذنب أجيال سبقته كانت أيديها مشغولة بالتصفيق ولا وقت عندها للعمل و الانتاج ) .

وفى هذه التوافه المظهرية كان ينفق عرق الفلاحين وكد العمال دعايات تكلف ميزانيتنا  الملايين وياليتها كانت دعايات لصالح مصر أو الاسلام أو الربط بين الشعوب الاسلامية بالروابط القوية التى تدعم وحدتها وتزيد من قوتها ولكنها دعايات من أجل حاكم جر على المسلمين جميعا الخلاف والفرقة والقطيعة والسباب بالألفاظ التى لا يجيدها إلا السوقة ومن لا خلاق لهم . دعايات مأجورة مسمومة لإضفاء الزعامة على الحاكم وما هو علم الله بالزعيم ولا شبه الزعيم ولكنه الغرور والسفة المردى وحب الذات ولو ذهب العالم كله الى قرار الهاوية وسوء المصير ولم يقتصر الشر على التبذير والاسراف ولكن بلغت ضحالة الافهام الى حد تعطيل المصانع والشركات بإرغام العمال والموظفين على ترك المصانع والشركات ليخرجوا فى مظاهرات تهتف لعبد الناصر مرددة افتداءهم اياه بالروح وبالدم وعلم الله أنهم لا يفتدونه بقلامة ظفر ولكنهم بين مأجور يؤدى مقابل ما دفع له وبين مرغم على التظاهر خشية الفصل والاضطهاد  بمثل هذه الأساليب أصبح الاقتصاد المصرى أتعس اقتصاد فى العالم وخزائنه أفلس خزائن الوجود .

إنها سلسلة لا تنتهى من الأخطاء المتعمدة والمدروسة  لافلاس هذا البلد حتى مديرية التحرير التى طنطن بها حكم جمال عبد الناصر وأسرف فى الدعاية لها وبشر المصريين بالخير الذى سينهال على مصر من هذاالمشروع حتى هذا لن أعرض له بأكثر من كلمة قالها عنه السيد أنور السادات رئيس الجمهورية فى خطاب له ألقاه فى أبى سمبل ونشرته جريدة الأخبار فى يوم 13 ابريل سنة 1978 جاء فيه : ( لا أريد بناء المكاتب ولا تجربة مديرية التحرير التى دفعت فيها الدولة أكثر من ستمائة مليون جنيه ) .

ثم ماذا استفدنا من هذه المديرية ؟؟ إلا الهزال الذى يراه المسافر على الطريق الصحراوى بين القاهرة والاسكندرية بل لقد ذهب القدر الأكبر من هذه الملايين الى جيوب الذين كانوا قائمين على هذه التجربة واستقرت الملايين المختلسة فى جيوبهم لم يحاسبهم أحد عليها حتى اليوم وقد أصبحوا من كبار رجال الأعمال والتجارة اليوم فى مصر ولكنهم يظنون أنه قد فازوا بها وسيرون عاقبتها يوم ينفقونها ثم تكون حسرة عليهم ثم يفضحون .

واليك صورة من هذه السياسةالاقتصادية صورها قلم الأستاذ مصطفى أمين فى اخبار اليوم السبت 28 أبريل :

( لقد ورثنا تركة مثقلة بالديون . وكانت أكبر مهمة لنا أن نزيل الخرائب وألنقاض . ولكن الخرائب كانت أثقل من جهودنا وأكبر . فهى مجموعة من الهزائم الداخلية غطيت بانتصارات وهمية  كنا فى القاع وشعاراتنا فوق قمة الجبل  كنا غارقينالى ذقوننا فى الديون وننفق كأننا أغنى دول العالم . كانت ثلث أرض مصر محتلة وكنا نحتفل بأعياد النصر ) .

بهذه النفوس المريضة التى خلت من كل ذرة من ذرات الخير كان عبد الناصر يحكم مصر وهو على علم كامل بما تقترفه هذه الأيدى من الآثام . إنه كان يسكت عليها بعد أن يسجل جرائمها فى دفاتره ليستذلها ويوجهها كيف يشاء لتسبح بحمده وتنسج الحرير حول عهده الأسود البغيض وكانت هذه الأيدى موقنه أنه يعلم خباياها فكانت تتفانى فى الولاء له حتى تظل آمنة عقبى فضائحها وآثامها ولكن قدروا فسخرت الأقدار وكشفتهم للعالم وما استتر كان أخزى وأقبح .

ولأقدم لك صورة عن واقع حالنا الاقتصادى فى عهد عبد الناصر أرجعك الى جريدة الأخبار 19 يوليو 1978 حيث تقرأ لمصطفى أمين وإنى حريص على أن أؤكد لك أن كل الذى قدمته لك على لسان من قرأت لهم كلهم حقائق إذ لم يجرؤ واحد ممن يمتون الى عبد الناصر بصلة بنوه أو عمومه أو خئوله أو مصاهره أو رحم أو قرابة أو صداقة  أو انتفاع لم يجرؤ واحد من هؤلاء جميعا أن يكذب كلمة واحدة من هذا أو أنه يقدمه للقضاء ليثبت افتراء ه على عبد الناصر ، والسبب الوحيد الذى ألزمهمالصمت هو معرفتهم اليقينية أن عبد الناصر كان غارقا فى كل ما كتب عنه وأكثر .

|السابق| [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca