الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

صديقان ضد العروبة والاسلام

قال برجنيف حاكم السوفيت إن مبادرة السلام تمثل خطرا على المصالح العربية ورد عليه على حمدى الجمال رئيس تحرير الأهرام تحت عنوان ( كان السكوت أفضل ) قال :

أولا  : من الذى وقع بيانا  سوفيتيا ِ أمريكيا مشتركا سنة 1972 يطالب فيه بالاسترخاء العسكرى فى المنطقة .ء؟

ثانيا  :  من الذى رفض امداد مصر بصفقات الأسلحة المتفق عليها والتى وعدت بها القاهرة أكثر من مرة ؟

ثالثا  :  من الذى رفض تعويض مصر عن ا لسلاح الذى فقدته فى حرب أكتوبر ورفض أيضا إمدادها بقطع الغيار التى تحتاجها وطلب من حكومة الهند ألا تستجيب مصر عندما عرضت مصر على الهند إمدادها بقطع الغيار ؟

رابعا  : من الذى يؤكد فى كل البيانات المشتركة التى توقع عليها بضرورة المحافظة على أمن المنطقة وسيادتها علىأ راضيها بما فيها إسرائيل ؟

خامسا : من الذى وقع على البيان الأمريكى السوفيتى المشترك الذى صدر فى أول أكتوبر من العام الماضى وتجاهل تجاهلا كاملا منظمة تحرير فلسطين وأصر على تنفيذ قرار 242 الذى ترفضه فلسطين ؟

سادسا : ماذا تفعل القوات السوفيتية الآن فى أثيوبيا وهى تساهم فى أشرس معركة ضد القوات المسلحة لدولة عربية هى الصومال إذا أضفنا الى ذلك أن إسرائيل أعلنت على لسان رئيس وزرائها ووزير خارجيتها أنها تمد أثيوبيا بالأسلحة ألا يعنى ذلك أن الإتحاد السوفيتى يساهم مع إسرائيل فى معركة ضد دولة عربية عضوا فى الجامعة العربية ) .

هاهم الشيوعيون وها هى نواياهم ومواقفهم من الدول  الاسلامية  الشيوعيون الذين ثبت عبد الناصر أقدامهم فى مصر فاتخذوا منها مركز وثوب على كل ما هو إسلامى فى هذه المنطقة . ولولا أن سياسة عبد الناصر الرامية الى صبغ المنطقة كلها بالشيوعية قضاء على الاسلام لولا هذه السياسة الخرقاء المنكودة لما كان للشيوعيين فى هذه المنطقة من وجود ولما كانت هذه هى تحركاتهم الرهيبة ضد اسلام هذه المنطقة . أية ويلات صبها عبد الناصر علىالمسلمين وما تزال آثارها تنذر بأفدح النكبات :

بمن آتيك شهيدا على سوء شرور وفساد حكم عبد الناصر ؟ !! إليك جانبا مما كتبه السيد رئيس الجمهورية السادات فى كتابه [ البحث عن الذات ] عن عبد الناصر وبعض الصور عن حكمه وأخلاقه وماأ ظنه إلا صادقا فيما كتبه فى هذا  الصدد لأنه أكد أكثر من مرة أنه شريك عبد الناصر فى المسئولية وأنه كان يطلعه على الكثير من آرائه وقراراته .

فى أ هرام الخميس 9 مارس سنة 1978 نشر جانب من هذا الكتاب جاء فيه :

( قلت لجمال عبد الناصر بعد قرار تأميم القنال : لو أخبرتنى بالقرار لحذرتك من احتمالات الحرب ) .

وهكذا كان عبد الناصر يخفى قراراته حتى على أقرب المقربين منه لأنه كما قال مرة فى مقدمة أحد دساتيره أنه تسلح بالشك فهو لا يعرف الثقة فى أ حد لأنه فقد الثقة فى الله جلا وعلا  فما عاد له بعد ذلك أن يثق فى أحد على الاطلاق . وجاء فى نفس الكتاب وبنفس الجريدة والتاريخ :

( شكرى القوتلى أرسل إلينا من موسكو فى أوج العدوان الثلاثى علينا يقول : إعتمدوا على أنفسكم فلا أمل على الاطلاق فى السوفيت ) .

ومعنى هذا أن عبد الناصر كان يعرف نوايا السوفيت نحو مصر ومع ذلك بقى على علاقته معهم وتمكينهم من كل مقدرات مصر . وليس لهذا إلا تفسير واحد وهو أن عزم عبد الناصر كان قد انعقد مع عزم السوفيت معه على إزالة الاسلام من هذه المنطقة . فهو لا يعنيه تصرفات السوفيت ولكنه يعنيه أن يتعاونا معا على الاسلام فى هذه المنطقة . ترى أى دم كان يجرى فى عروق عبد الناصر حتى يجعله يكره الاسلام هذه الكراهية الشنعاء ؟ !!

وجاء فى نفس الجريدة وبنفس التاريخ :

( الذى جعل هزيمتنا تنقلب الى نصر سنة 1956 كان القرار  الأمريكى . ولكن عبد الناصر بتأثير المحيطين  به نسب كل شىء الى السوفيت ) .

أمدح هذا فى عبد الناصر أم ذم له ؟ ! رئيس الجمهورية الذى يكذب فيحور الحقائق وينسب الفضل الى غير أهله ماذا تكون صفته فى دنيا الأخلاق ؟! ورئيس الجمهورية الذى يؤثر عليه المحيطون به الى الحد يمكن أن يقال عنه أنه حاكم يصلح للحكم ؟!!

وجاء فى نفس الجريدة وبنفس التاريخ ومن نفس المصدر

( فى أول أنتخابات لمجلس الأمة أغلقنا ستين دائرة علىا لضباط الأحرار وطلب منى عبد الناصر أن أستعد لأكون أول رئيس مجلس أمة . ولكن قبل ليلة واحدة من افتتاح المجلس اختار البغدادى .)

هذا هو التمثيل الذى كان يفخر به عبد الناصر فى حكم مصر وهذه معاملاته مع أقرب المقربين إليه . تلاعب بأعصاب الناس وعدم احترامه لأية كلمة يقولها ونكثه لآى وعد يعده . لا اعتبار عنده لشىء ولا احترام عنده لأحد . هذا هو العملاق عبد الناصر !!!!!

 

الثورة العراقية وبيانات زائفة

وفى أهرام الأحد 12 مارس سنة 1978 نشر جانب آخر من كتاب البحث عن الذات للسيد رئيس الجمهورية جاء فيه :

( إن عبد الناصر عندما أعلنت الثورة العراقية حاول الحصول على مساعدتها من موسكو ولكن خرشوف رفض تقديم أى عون ... وعاد عبد الناصر مهموما ليعلن أن الاتحاد السوفيتى مع الثورة العراقية . ماذا تسمى ذلك !!! أترك لك التسمية  فقد عجزت عن الوصف .

وفى نفس الجريدة والتاريخ ومن نفس المصدر :

( إنه بعد فشل عبد الحكيم عامر فى إنقاذ الوحدة مع سوريا وعاد مشحونا فى طائرة من دمشق . أن عبد الناصر كان مصمما على إقالته ولكن حدث أن عبد الناصر بعد أن إجتمع بعبد الحكيم عامر أصدر قرارا بترقيته الى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ) .

رباه ... أى عبث بمصالح هذه الأمة قارفة عبد الناصر !!! يعود بعبد الحكيم عامر مشحونا فى طائرة !!! منتهى الهوان والامتهان !!!ويعلم شركاء عبد الناصر فى الحكم أنه مصمم على إقالة عبد الحكيم عامر وهذا هو الاجراء الطبيعى !! من أى شخص طبيعى !!!ولكن متى كانت تصرفات عبد الناصر طبيعية !!! ولكن خلا له الجو يفعل ما يشاء دون أن يجرؤ أحد علىأن يقول له : عيب أليس كذلك ؟!

وفى يوم 14 يوليو سنة 1978 نقرأ : كان عبد الناصر عائدا مع عائلته على اليخت المحروسة فحذره تيتو من أن الأسطول السادس الأمريكى فى البحر المتوسط قد يعتدى عليه . فعاد بمفرده وترك عائلته على اليخت مواصلا رحلته الى مصر . ومرة أخرى ترك عبد الناصر لا يهمه أحد ولا أولاده ولا عائلته ويتركهم للأقدار المجهولة على صفحة اليم عرضة للأسطول الأمريكى وينجو بنفسه وماذا يهم عبد الناصر أن تحترق الدنيا كلها بما فيها عائلته ما دام قد نجا هو بشخصه من الأسطول الأمريكى . أى شىء يسمى  الناس هذا التصرف žžžžžžžžžžžž!!!!وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر يكشف لنا المؤلف ناحية من نفسية عبد الناصر . يقول :

( كانت لدى عبد الناصر عادة الاستماع الى الوشايات وعندما تمس شخصه أو بنته أو إبنه يصبح من السهل التأثير عليه ) .

ما أتفه الحاكم الذى يفتح أذنيه للوشايات وما أتفه الحاكم الذى لا يستثيره إلا ما يمس شخصه أو بنته أو إبنه أما ما يمس المصالح العليا للوطن فشىء لا يغضب ولا يستثير كم عانت مصر من حكم عبد الناصر . وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر يقول :

( كان لعبد الحكيم أخطاؤه بطبيعة الحال ولكن الأهم من ذلك أنه كان يسىء اختيار معاونيه بشكل فاضح وكان من أبرز ملامح شخصيته روح القبيلة فهو يساند من يعاونه . على حق كان أو على باطل . بينما كان جمال على  عادته يناصر عبد الحكيم ظالما كان أو مظلوما )

هل رأيت للضيعة التى ورثها عبد الناصر عن آبائه وأجداده... مصر إنه لا تهمه أحوال عبد الحكيم عامر والناس فى مصر وخارج مصر يعرفون عن عبد الحكيم عامر الكثير . ورغم هذا كله فقد كان عبد الناصر يعين عبد الحكيم عامر ظالما كان مظلوما . وقطعا لم يكن منتظرا من عبد الناصر غير هذا وإلا لم يكن هو جمال عبد الناصر الذى أذل المصريين وخرب الاقتصاد وانهزمت مصر على يديه العديد من المرات .هذا هو جمال عبد الناصر الذى هدد الاخوان المسلمين من موسكو وحضر ليكون حكمة ابشع حكم عرفة التاريخ .

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر يقدم لنا السادات صورة اخرى من اخلاق جمال عبد الناصر . يقول:

( على مستوى رجال الثورة كان الانفصال الثورى شماتة كبيرة فى جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ولكن مجموع الشعب  كان ما يزال يفقد شيئا هاما فى حياته هو الحرية .

هذه حقيقة لم يدركها جمال عبد الناصر الى يوم أن مات وكان يتصور أن الشعب مرتاح وسعيد وراض عن أسلوب الحكم لأن الناس عندما تراه كانت تهتف له وتهلل وتصفق . ولكنه نسى أن فى ضمير كل مواطن حتى فى الطبقات التى كان يعتقد  أن يخدمها حقيقة أساسية تطغى على كل حقيقة أخرى وهى الاحساس بالحاجة الىا لحرية ) .

أما أنا فتتملكنى الدهشة حقا من هذا التصور أكان عبد الناصر مع كل ما فعله بمصر والمصريين كان يعتقد أن الشعب يحبه !!أما إن كان كذلك حقا فياللدهشة الدهماء فى تفكيره !!!ما كانت تخفى على عبد الناصر خافية من مشاعر الشعب ضده . لأنه كان يقيم علىالمخابرات مخابرات وعلى الاثنين مخابرات ثالثة فهو كان على علم كامل بكراهية الشعب له ولحكمه فبادل الشعب كرها بكره وأذاقه الأمرين .

 

الحرية المفقودة وأسئلة ملحة

إن السيد رئيس الجمهورية يشهد كتابه أناتلحرية كانت معدومة على عهد عبد الناصر والحرية أثمن شىء فى حياة  الأمم وقد قضى عليها عبد الناصر . فكيف نحتفل بذكرى وفاته ولماذا تجرى الأرزاق على ورثته سخية فياضة . أليس من حقى كمواطن أن أسأل متعجبا ؟؟ وأنأطالب بالعدول عنه وأنا محق ؟! بل وأطالب بالتحقيق والمحاكمة العاجلة . إحقاقا للحق ووضعا للأمور فى نصابها .

فى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر . يقول :

( بعد عودة عامر من سوريا . بعد أن عومل معاملة مهينة التقى بعبد الناصر وقال إنه لا يستطيع أن يستمر كقائد عام لا تسمح له بالاستمرار فى عمله ورحب عبد الناصر بهذا أشد الترحيب . فقد كان ينتظره أو يتمناه منذ معركة سنة 1956 وبعد الموقف المتخاذل الذى وقفه عامر آنذاك والحالة التى كانت فيها القوات المسلحة فى ذلك الوقت وعند الإنفصال . ولكنه لم يشأ أن يظهر لعامر ترحيبه باستقالتة حتى لا يتراجع فيها . فقد كان كل منهما يعرف الآخر حق المعرفة ويتربص بالآخر فى غيابه وحضوره ) .

أى حاكم هذاا لذى يخادع نائبه الأول ويتربص به الفرص حتى يزيحه عن منصبه . إذا كان عبد الناصر يعرف أن عبد الحكيم عامر لا يجب أن يبقى فى منصبه فما الذى يمنعه من إقالته ؟ ! هل هى نصلحة الوطن أو مصلحته الشخصية ؟ !! وهكذا إذا تعارضت مصلحة الوطن العامة مع مصلحة عبد الناصر الشخصية الخاصة فلن يتوانى عبد الناصر فى التضحية بمصلحة الوطن إذا تعارضت مع مصلحته الخاصة .

 

ثم كيف يمكن أن يتحقق للوطن مصلحة إذا كان رئيس الدولة ونائبه الأول يعرف كل منهما الآخر وما ينطوى عليه نحوه !!نفسية عجيبة فى الالتواء . يتقدم عامر بالاستقالة الى عبد  الناصر هذه الآستقالة التى كان يتمناها من كل قلبه . ولكنه فى دهاء ومكر لم يرحب بالاستقالة مباشرة حتى لا يكشفه عامر !!! هذه هى محاورة الثعالب التى تتبوأ أكبر مراكز الدولة حساسية ومسئولية وما أصدق من قال أن البغاث بأرضنا يستنسر . وهكذا يظهر عبد الناصر بمظهر النسر وهو فى حقيقته ليس نسرا ولكنه من بغاث الطير الذى يستتر إذا ما خلا له الجو واستكانالشعب الى الذلة والمهانة فلم يدفعها عن نفسه وبذلك كان يشدد مظالمه على الأبرياء كى تخيف الباقين فيركنوا الى الرضاء بالمذلة خانعين .

وفى نفس الجريدة و التاريخ والمصدر جاء :

( ولم يمض يوم أو يومان حتى يفاجأ عبد الناصر بعبد الحكيم عامر يطلب منه سد حاجات النقص فى القوات المسلحة وغير ذلك مما يشير الى أنه مستمر فى عمله كقائد عام . حينئذ أسقط فى يد عبد الناصر ولم يدر ماذا يفعل . طبعا كان وراء تراجع عبد الحكيم مستشاروه من أمثال شمس بدران وبعض خاصته وأهله . وكان لهم تأثير سىء عليه وإحساسه أنه شريك عبد الناصر . فما دام عبد الناصر يحكم فيجب أن يظل عبد الحكيم قائدا عاما للقوات المسلحة ) .

تصوير فيه كثير من الدقة لحكم عبد الناصر . يفرح إذا تقدم عبد الحكيم عامر بطلب الاستقالة !! أين زمالة السلاح !! ثم يفاجأ بعدول عبد الحكيم عامر عن الاستقالة فيسقط فى يده وويبلس ويحتار ولا يدرى ماذا يفعل !! أين ذكاء الملهم ؟! أين ذكاء الملهم !؟ هى عبقرية العملاق ؟! لا ذكاء فلا عبقريةولكن الميدان خلا من الرجال فباضت القبره وصفرت واسعدى يامصر المسكينة !!!ثم هذا هو شمس بدران الذى منحت له حكومة ممدوح سالم جواز سفر دبلوماسى يمكنه من الفرار منالوقوف أمام القضاء فى جرائم التعذيب التى أدين فيها مرارا .أى أسرار فى يد شمس بدران تخشى الحكومة كشفها إذا لم تساعده على الفرار بملايينه الطائلة التى نهبها من دم الشعب المسكين . أهذه هى المحافظة على حقوق الأمة التى رضيته رئيسا لحكومتها . وفى نفس الجريدة والتاريخ

"حينما سمع عبد التاصر هذا من عبد الحكيم عامر جن جنونة واستشارنا فاجمعنا على وجوب ترك عامر للقيادة بعد خروجنا قام عبد الناصر باستدعاء عامر وجعلا يناقشان الامور فيما بينهما بعد عدة اجتماعات بينهما اختفى عامر فاستدعانا عبد الناصر مرة اخرى وقال انة اخبر عبد الحكيم بالقرار الذى اتخذناة ولكنة رفض الاستجابة لة ثم اختفى حيث لا يعلم احد ولو انة عرف بعد ذلك انة كان فى مرسى مطروح كان ردنا على عبد الناصلر انة لو تراجع فى القرار الذى اتخذناة بالاجماع فهو يتنكر بصراحة لمصلحة مصر ثم لماذا يسالنا الراى انها مسئوليتة وحدة كرئيس للجمهورية

لقد انعقد اجماع السادة القادة على وجوب استقالة عبد الحكيم عامر فكيف لاياخذ اجماعهم حقة من التقدير والاحترام عند السيد عبدالناصر؟اليسوا اعضاء مجلس قيادة الثورة صاحب السلطة الشرعية كما يقولون ؟؟لماذا لم يحترمعبد الناصر اجماعهم ويقيل عبد الحكيم عامر ؟؟هل عبد الحكيم اقوى منهم جميعا ؟؟ام ان رغبة عبد الحكيم والحرص علية اغلى من اجماع مجلس قيادة الثورة مجتمعا ؟؟ولماذا لم يغضب اعضاء مجلس قيادة الثورة لاجماعهم الذى لم يقم عبد الناصر لة وزنا ؟؟ولماذا بقوا فى مناصبهم بعد ان ثبت ان اجماعهم لا يعتد بة ؟؟وان الراى ما يرى عبد الناصر ؟؟اسئلة تجيب عن نفسها بنفسها ففى الموقف حاجات وفى الراى العام المغلوب على امرة فطانة منع عن إظهاره القاعدة اللغوية التى تقول : وحذف ما يعلم جائز .

 

واختفى القائد العام

ثم هل من المقبول كرامة أن يختفى القائد العام للقوات المسلحة فى مكان لا يعلمه رئيس الجمهورية ثم يقال إنه علم بعد ذلك أنه فى مرسى مطروح ما هذة التصرفات البلهائية على المستويات القيادية اخى هذةسياسة الحكم عند عبدالناصر فصفها بما تشاء ولاتثريب عليك . وفى نفس الجريدة فى نفس التاريخ والمصدر جاء الاتى :

فىهذة الاثناء واغاظة لعبد الناصر قدم له عامر الاستقالة المشهورة التى طبعها بعد ذلك فى سنة 1967وقال فيها انه استقال سنة 1962 وغير ذلكمن امور يعلم جيدا انها تثير حنق عبدالناصر فمثلا قال انه لايقبل ان يحكم البلد . حكم بدون أحزاب وديكتاتورية مطلقة .

كان عامر يعرف جيدا أن عبد الناصر لن يقبل أن  تخرج هذه المسائل الى البلد لأن الشعب كله كان يعرف الديمقراطية فإذا قبلت هذه الإستقالة ستجعل من عامر بطلا قوميا ) .

الى هذا الحد بلغ العبث بمصالح الأمة فى مجلس قيادة الثورة . تقدم الاستقالات وتقبل أو ترفض لا تحقيقا لمصلحة الوطن ولكن لأن النائب الأول لرئيس الجمهورية يريد من هذه الألاعيب السخيفة أن يغيظ رئيس الجمهورية !!! رجال هؤلاء أم أطفال ؟! يغيظنى وأغيظه !! ويحاورنى وأحاوره !! وحاورينى يا طيطة ؟! عسكر وحرامية ؟ ! ما هذا السخف المقرف ؟ ! لماذا لم يضع أعضاء مجلس قيادة الثورة حدا لهذه المناورات الشخصية ؟ ! إن كان عبد الناصر لا يقيم وزنا لرأيهم فلماذا لا يستقيلون استقالة جماعية حتى يكشفوه أمام الشعب ؟؟ لماذا سكتوا على تحدى عبد الناصر لاجماعهم هل كانوا قاصرين أم مقصرين ؟ !!هل كانت ضمائرهم مرتاحة هانئة للوضع الذى وضعوا أنفسهم فيه ؟ !! ولماذا انطلقت أقلامهم ومؤلفاتهم تهاجم عبد الناصر بعد وفاته .ء؟ أكانوا يخافونه على حياتهم ؟ ! أليس من أول واجبات الجندى الحر الشجاع أن يضحى بحياته فى سبيل إنقاذ وطنه ؟؟ إى وربى وإنى لأقدر الذين لم يهاجموا عبد الناصر بعد وفاته من المحيطين به أكثر وأكثر من تقديرى للذين صمتوا فى حياته ثم هاجموه بعد وفاته .لقد كانالاخوان المسلمين يعارضون عبد الناصر فعذبهم عذابا شنيعا فلم يجبنوا أمام طغيانه واعترف العالم برجولة ألإخوان المسلمين التى سلحهم بها تمسكهم بعقيدتهم فى إصرار ووفاء . هل فضل أعضاء مجلس قيادة الثورة هذا الصمت الذى لا يجمل بهم على اتخاذ موقف العزة بمصارحة الأمة بما كان يفعله عبد الناصر وليكن بعد ذلك ما يكون . أما أنا فإنى كنت أفضل لهم هذا الموقف الأخير حتى يثق الناس فى صدق ما قالوه وكتبوه بعد وفاة الزعيم الملهم المظفر الأوحد . ولله فى خلقه شئون .

وفى أهرام الثلاثاء 14 مارس سنة 1978 جاء فى كتاب ( البحث عن الذات ) .

( كان عبد الناصر قد أبلغ عبد الحكيم عامر بأن الذى اتخذ قرار تنحيته عن القوات المسلحة هم إخوانه أعضاء مجلس الثورة وعلم عبد الحكيم الحقيقة بعد ذلك ... فبدأت الحياة تتعكر بينهما . وبدا كل منهما ياخذ احتياطه من الآخر من أول سنة 1962 ).

كما ذكرت فى أ ول هذا الكتاب إننى لا آتى بشىء من سياسة عبد الناصر فى الحكم فما أعلمه ولكننى أنقل آراء زملائه والكتاب والصحفيين وغيرهم وهكذا تتجلى أخلاق عبد الناصر فى سياسة حكمه . فماذا تسمى حاكما يرى رأيا فى أحد زملائه ثم ينسب هذا الرأى الى الآخرين من زملائهما ؟ أيكون حاكما صادقا فى النقل ؟ شجاعا فى إبداء رأيه ؟ ! ذاكرا لحقيقة الواقع فيما بينه وبين زملائه ؟ ! وإذا كان هذا هو حاله مع زملائه فكيف يكون حاله مع الشعب الذى لا يعلم عن حقائق الأحداث شيئا ؟!

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر جاء :

( وفى هذه الأثناء كان التنظيم السياسى موجودا ولكنه كان بالتعيين لا بالإنتخاب فهو أعرج لا يملك من أمر نفسه الكثير ) .

هذا هو التنظيم الذى كان عبد الناصر يخدع الشعب بأنهم ممثلوه وهم فى الحقيقة أذنابه الذين عينهم فى التنظيم الذى كان مفروضا فيه أنه جاء بالإنتخاب لم يكن فى سياسة الحكم عند عبد الناصر شىء من الحق ولكطنها كلها كانت صورا مزيفة لحياة نيابية خادعة .

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر جاء :

( وكنت أنا المسئول السياسى عن الثورة اليمنية وعامر عن الجانب العسكرى ... فانقلبت الحرب الى تجارة ومنفعة ) .

 

ترى من كان المتاجر بهذه الحرب ومن المنتفع منها . قطعا لم يكن الشعب ولا مصالحه . ولكنها الفئة التى وضعها عبد الناصر ليستغل عن طريقها هذا الشعب الذى ابتلى بحكمه ويستعين بها على ظلم الناس . ولن ينجو هو ولا معاونوه من عذاب الله . لأن الله سبحانه وتعالى يضع المسئولية كاملة على عاتق الظالم ومن أعانه على ظلمه فقال جل من قائل :" إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين" وليس لنا بعد قول الله من قول فكل من شارك عبد الناصر طوال حكمه ولم ينتقض عليه ولم يتركه ومظالمه كان شريكا فى كل شروره سواء بسواء .

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر جاء :

( فى سنة 1956 كانت البلاد قد وصلت الى حالة يرثى لها . فعلى صبرى لا يتخذ قرار ا فى أى شىء لأنه بطبيعته يخشى المسئولية وربما لهذا السبب وقع إختيار عبد الناصر عليه . فعبد الناصر بطبيعته الديكتاتورية كان يتطلب فى رئيس وزارته أن يكون مجرد مدير مكتب ينفذ أوامره  فحسب . وهكذا كان على صبرى)

.بمثل هذه الشخصيات التى تخشى المسئولية  كان عبد الناصر يستعين وما عليه إلا أن يضع أمام الناس أشباحا يحركها فى الخفاء .إنه  السيد أنور السادات هو الذى يصف سلفه بهذه الأوصاف . فلا شأن لنا فيما يعرفه عن زميله فى الكفاح ولكنه الحق لا بد أن يظهر ويأتيك بالأخبار من لم تزود .

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر جاء :

( وفى سنة 1965 عندما قيل أن هناك مؤامرة دبرها الإخوان المسلمون تولى أمرهم البوليس الحربى وشمس بدران أهم معاونى عامر وكما تضح بعد ذلك كان هناك تعذيب وإهانه وامتهان لكرامة الإنسان ) .

ولقد كنا نود أن يتوسع المؤلف فى هذا الموضوع الذى يعتبر أسود صورة لحكم عبد الناصر وأبشعها فظاعة ولكنه لم يفعل رغم أنه وصم حكم عبد الناصر بأنه كان فيه تعذيب وإهانه وامتهان لكرامة الإنسان . ماذا يسمى الشعب الحاكم الذى يعذب المواطنين أو فريقا منهم ويهينهم ويمتهن كرامتهم كمواطنين ؟ماذا يسمونه ؟ واى العواطف يحملونها له ؟ وبماذا يذكرونه فى حياته وبعد وفاته ؟

 

لجنة تصفية الاقطاع ام تصفية الانسان

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر وجاء

كانت لجنة تصفية الاقطاع تمثل قمة الارهاب والكبت والاذلال وسمعت بعد ذلك قصصا رهيبة تدل كلها على مدى امتهان السلطة للانسان المصرى والقيم التى نشئ عليها فمثلا كانوا يقتحمون البيوت باليل ويطردون النساء فيخرجن مع اطفالهن للطرقات يبحثن عن ماوى يسترهن .)

لجنة تصفيةالاقطاع التى كونها عبدالناصر لترفع عن المواطنين مظالم الاقطاع وتعيد الطمانينة الى نفوس المواطنين هذا الدواء الذى اعدة

عبدالناصر لعلاج المواطنين وشفاؤهم كان هذا هو اسلوب علاجة للمواطنين تعذيبات رهيبه تدل على مدى امتهان السلطة للانسان المصرى وهل كانت السلطة الاجمال عبدالناصر  ماذا ترى فى حاكم يقتحم عساكرة وضباطة بيوت المواطنين يرعونهم ويحقرونهم ويبغون عليهم وياليت الامر وقف عند هذا التصرف الكرية ولكن عبدالناصر لايكفية هذا فى امتهان كرامة الانسان المصرى ولكنة يرضى بطرد النساء والاطفال من بيوتهم الى طريق يبحثون عن ماوى يسترهم فلايجدون لان الناس يجدون لان الناس يخافون ان ياووهم فيصيبهم ما اصاب هؤلاء الى هذا الحد تنكر المواطنين لابسط مبادىء الانسانية بسبب الرعب والفزع الذى اشاعة حكم عبدالناصر فى قلوبهم وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر يقص علينا  السيد انور السادات ما لحقة هو من تصرفات عبدالناصر فيقول

(رحب عبدالناصر بالفكرة دعوة امريكا لزيارتى لها فقد بدا يشعر انة اخطا فى حق الامريكان في احدى خطبه قائلا فلتشرب من البحر الأبيض وإذا كان هذا لا يكفيها فهناك البحر الأحمر . فقبلت الدعوة وسافرت مع زوجتى الى أمريكا حيث استقبلونا أحسن إستقبال ....وعندما زرت الكونجرس أجلسونى على كرسى الرئيس وهو نفس الكرسى الذى جلست عليه عند زيارتى أمريكا سنة 1975 ... ولكن فى عشاء رسمى فاجأتنى صحفية أمريكانية بتصريح عبد الناصر فقلت لها وقد وجمت : ليس لدى تعليق . وتساءلت فى نفسى : لماذا يفعل عبد الناصر ما فعله بعد أن اتفقنا على أن نبذل مجهودا لتحسين العلاقات وبعد تشجيعه لى على إتمام الزيارة ؟ ! وإذا كان هذا هو قصده فلماذا وافق على الزيارة أصلا ؟

ولعل اللباقة هى التى منعت السيد / أنور السادات من الاجابة علىا لأسئلة التى دارت بينه وبين نفسه عن وقوف عبد الناصر معه هذا الموقف المحرج وفى بلد أجنبى وبين أجانب . وهل جرؤ عبد الناصر على المضى فى تصرفاته إلا أنه لم يجد أحدا يقول له : إن  هذا الذى تفعله عيب لا يجب أن يأتيه الحاكمون .

وفى الأخبار 23 مايو سنة 1978 نشر الآتى :

( محمد حسنين هيكل كان يقدم المعلومات لسفير أمريكا فى مصر . أى أن الصحفى الذى أصبح لسانا لجمال عبد الناصر بعد الثورة وشريكا فى الحكم كان يتعامل مع السفارة الأمريكية بتقديم المعلومات المطوله عن أسرار السياسة المصرية . ولذلك كان غريبا فعلا أن يختاره جمال عبد الناصر ليكون المعبر عنه حتى توثقت الصلة بينهما وأصبح هيكل من مراكز القوى التى كانت تحكم مصر فأفسدت حياتها السياسية بعد ثورة 23 يوليو سنة 1952 ) .

هذا الإتهام الخطير الذى يبلغ  درجة الخيانة العظمى للوطن مر على أعين وآذان المسئولين وكأنه لا شىء فيه . ما هى الحصانة المنيعة  التى يتمتع بها هيكل فتحميه من سلطان القانون . ورغم  أنه كان من مراكز القوى فلم ينله ما ناله فى 15 مايو وكأنه فوق مستوى المؤاخذه والملام .

وفى أهرام الخميس 21 يوليو سنة 1977 قال السيد / حسن التهامى أحد الضباط الأحرار إنه قال لجمال عبد الناصر :

( أنك داهية لست بسياسى وأنت فرعون مصر الجديد )

هل نحن الذين وصفنا عبد الناصر بما وصفه به زميله فى تشكيل الضباط الأحرار . ولقد قال الله سبحانه فى فرعون"  إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا "  صدق الله العظيم . لقد طغى عبد الناصر وتجبر وفرق بين قلوب المصريين جميعا . فجعل الفلاح يكره مالك الأرض وجعل مالك الأرض يمقت الفلاح . وجعل صاحب المنزل يبغض المستأجر وجعل المستأجر يتنكر لصاحب المنزل . وجعل صاحب المصنع يضيق بالعامل وجعل العامل يتطاول على صاحب المصنع  بل بلغ الحال بالناس طوال حكم عبد الناصر أن الأسر نفسها تمزقت أواصرها وأصبحت بعضها حربا على البعض الآخر هذا إذا لم يكن الإبن جاسوسا على والديه وإخوته .

 

الإنسحاب المهين من الذى أمر به ؟

وفى أهرام الجمعة 5 أغسطس  سنة 1977 . ذكر السيد / حسن التهامى أحد أعضاء خلية عبد الناصر ما يأتى :

( إن عبد الناصر إعترف له شخصيا  بأنه هو ( جمال ) الذى أعطى أمر الإنسحاب الى غرب القناة وأن عبد الحكيم عامر تناول السم فى بيته ( بيت جمال ) . وطمع فى جمال أكثر من حوله . ولبسوا له جلد النمر واستخدموا نفس مادة فكره فى الاحاطة بمصائر الناس والتحكم فيها فوضع له أقرب أعوانه ميكروفونات فى مكتبه الخاص وأماكن لقاءاته بالناس وصار يسجل له وعليه كل شىء فانتهت به تلك المرحلة الى اختلال موازين علاقته بالناس وارتدت عليه أساليب معاملته لهم . فسيطر عليه الخوف والشك والخوف ممن كان يفعله خفية والشك فى كل شخص تقريبا ) .

هذه هى الحقيقة فى أمر الإنسحاب الى غرب القناة أهو القائد العام للقوات المسلحة وهو المختص . أم هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو كما عهدنا كان يتصرف بما يوجهه إليه مستشاروه الروس  وكلنا يعلم مدى حرص الشيوعيين على مصلحة مصر المسلمة . وهذا جانب من جوانب كارثة سنة 1967 والسبب فيه عبد الناصر ولعلك لا يفوتك المعنى الواضح من قول السيد / حسن التهامى ان عبد الناصر اعترف له أن عبد الحكيم تناول السم الذى مات به فى ببيت عبد الناصر من الذى أعطى السم لعبد الحكيم عامر ؟؟ كيف تناوله عبد الحكيم فى بيت عبد الناصر ؟ ! كيف لم يمنعه عبد الناصر ومن معه من تناول السم ؟؟ وإذا كان هذا هو  موقف عبد الناصر من أعز أصدقائه فكيف يكون موقفه مع الناس كافة وخاصة من كان يظن أنهم خصومه ؟ ! لقد انقلب أسلوب جمال عبد الناصر عليه فطبقه عليه هو ذاته أقرب أعوانه . لقد وضع له أعوانه أدوات التصنت فى مكتبه الخاص وغيره من الأماكن وإذا كانت الموازين قد اختلت فى يد عبد الناصر فماذا تكون تصرفات حاكم اختلت فى يديه موازين الحكم بين الناس وأى خير وعدل أو صلاحية فى حاكم اختلت فى يديه موازين الحكم بين الناس وأى خير وعدل أو صلاحية فى حاكم سيطر عليه الشك فى كل الناس وتملكه الخوف أن يفعل به ماكان يفعله  بالناس . لا شك أن مثل هذهالحالة لن ينتج منها أى خير لا للحاكم ولا الشعب ولا الوطن . هذه هى حالة مصر فى حكم عبد الناصر !!

فى نفس التاريخ والمصدر جاء :

وتمزقت نفسة بين هذين الإحساسين واستحال عليه أن يدفن سره فى قرارة عقله الباطن الذى أجهده مقتل عبد الحكيم عامر زميله زمعينه على مدى تاريخ حكمه . واحس جمال بإفضاح أمره وانكشاف ستره وتجدست أمام ضميره نتائج أعماله ) .

كل كلمة فى هذه الفقرة تصور لك وخاصة أنها صادرة من زميل عبد الناصر فى خليته قبل الانقلاب . ها أنت ترى أن :

1ِ نفسية عبد الناصر قد تمزقت .

2ِ إفتضاح أمره

3ِ إنكشاف ستره .

4ِ تجسيد أعماله أمام ضميره ( هذا إذا كان له ضمير ) .

لماذا تتمزق نفسية عبد الناصر ؟ ! من الأفعال الطيبة التى كان يعامل بها الشعب ؟ وأى أمر من أمور عبد الناصر افتضح ؟ ! هل توصف أعمال الخير بأنها افتضحت ؟! وأى ستر من أستاره التى يعلمها الله قد انكشف ؟؟ هل ستر الخير والبركة ؟ ! الله أعلم !! وما الذى تجسد أمام ضميره نتيجة أعماله ؟؟ أهو الخير الذى صبه على الشعب ! أهى الرحمة التى كانت عماد حكمه ! قل لنفسك ما شئت . فلن تجد فى حكم عبد الناصر ذرة من خير تذكر له وحسابه على الله .

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر :

( وهذا “ الإنسحاب “  ياريس نقطة تهمنى أن أعرفها حيث أن كارثة سنة 1956 تسببت أساسا من أمر الإنسحاب غير المنظم الذى تحول الى فوضى ) .

يأمر عبد الناصر بالانسحاب فى سنة 1956 ويأمر به فى سنة 1967وينتهى الإنسحاب الى فوضى تذهب بأرواح الآلاف من أبناء هذا الوطن المسكين . من المسئول ! وما مدى هذه المسئولية ! وما هو موقف عبد الناصر بعد فى تاريخ مصر .

 

عبد الناصر يحتفظ بأشرطة مسجلة لعامر

وفى نفس الجريدة والمصدر والتاريخ جاء :

( ووسألته : كيف مات عبد الحكيم عامر . ومن الذى قتله ؟! فأجاب : أنت عارف عبد الحكيم : وكيف كان قد انحرف فى تصرفاته الشخصية وتصرفات من حوله والمجموعة التى حوكمت ومجموعة المخابرات والقيادات الذين كانوا يريدون قلب الحكم والاستيلاء على السلطة بعد الهزيمة . وانت تعرف أننى أحتفظ عندى الى الآن فى الدور العلوى بأشرطة مسجلة ومصورة وأفلام سينما تثبت الانحراف الخلقى الذى لا يصدقه أحد . وبدأ يشرح نوعية ا لإنحراف . وإنى أحتفظ لعبد الحكيم ومجموعته بتلك الإثباتات منذ أكثر من سنتين فما رأيك إذا عرضتها عليك بنفسى ؟! يارب .. أى أناس هؤلاء الذين يحكمون مصر المسلمة ؟!! قائد القوات المسلحة ....له انحرافات شخصية ... لا يصدقها العقل ... هل تستطيع أن تتصور انحرافات لا يصدقها العقل .. ثم إن رئيس الجمهورية يعرف هذه الإنحرافات التى لا يصدقها العقل منذ سنتين .... وعنده تسجيلات مسموعة ومرئية .. يحتفظ بها فى الدور العلوى بمسكنه . ثم هو لا يفعل شيئا ويترك هذا القائد العام للقوات المسلحة يتولى قيادة أبناء الشعب وهو على هذه الدرجة من الانحرافات الشخصية !!! أى شىء هذا ؟؟ أى نوع من الحكم ؟؟؟؟ ثم ماذا ينتظر من حكم هؤلاء هم رجاله حكاما ومحكومين ألا تبكى على هذا الشعب الذى ما يزال يحتفل فيه بذكرى وفاة عبد الناصر الغالية !!!أين مراقبة الله ؟! هل

من مؤمن باع الدنيا بالاخرة يحاكم هذا الخائن واتباعة .

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر جاء

(فقلت ان ما قلتة عنهم يكفينى لاصدقك ولكن انا الذى يلومك الان اذا كانت هذه التسجيلات والادلة فى حوزنتك منذ عامين او اكثر فلم سكت على هذا الفساد المستشرى فى اعلى رئاسة الدولة ؟ ان  امانة الحكم التى وضعها الناس فى يديك وفى رقبتك كانت اوجبت عليك التصرف بمجرد علمك وقال مقولة من مقولاتة التى لا انساها ((ءءءءءءءءءءء كرسى الحكم فى مصر نفسة مش ثابت _ والحل المطلوب الان وهو الحل الداخلى واساسا وتثبيت كرسى الذى اجلس علية ولذلك فقد طالبتك اما المخطط العربى فاتركة الان ººº ليس لى اى التزام او مصلحة فى الخارج او اى شيى ابكى علية).

هذا هو عبد الناصر !!!   وهذة هى سياسة حكمة لمصر !!! ان الكرسى يهتز من تحتة للانة غير ثابت وهذة حقيقة .كيف يكون كرسى الحكم ثابتا والحاكم يناجز الشعب او جزء من الشعب العداء ؟ ! ان عبد الناصر باعترافة لايهمة شىء فى السياسة الخارجية وليس لة فيها مايهمة او يبكى علية ان الذى يهمة او يبكى علية ان الذى يهمة او يبكى علية هو تثبيت حكمة ايا كانت الوسيلة مشروعة عادلة او ظالمة ضارة اونافعة .

والذى يلفت النظر فى هذة النقطة بالذات ماهو السبب الذىمن اجلة يدعو عبد الناصر السيد حسن التهامى عندما احس بكرس الحكم يهتذ من تحتة ؟ ! اهى كفاءة خاصة فى السيد حسن التهامى لتثبيت الحكم ؟ ! ام شىء اخر يعرفة عبد الناصر فى السيد التهامى؟؟ علم ذلك عند الاثنين وعند ربى . وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر .يقول السيد حسن التهامى :

( وعدت فواجهت حقائق لا مفر من ذكر بعضها فعلى قدر السرعة التى استدعانى بها عبد الناصر وتجاوبى مع قراره لمصلحة مصر والعمل الوطنى تركنى عبد الناصر تحت الرقابة لمدة زادت على الثلاثة أشهر آمنت فيها أن عبد الناصر كما أعرفه لم يتغير بل إزداد مكرا ودهاء وحرصا . إننى للأسف وجدت أن الرجل أحاطت به مجموعة تستغل الى أبعد الحدود هواجسه ومخاوفه التى كان مبعثها ضميرة وعقله الباطن وعلمه بما فعله الناس وما فعله معاونوه بأهل مصر وهم تحت مظلته وهم يستخدمون سيفه وسلطانه وشعاراته .

حاكم يعيش فى هواجس ومخاوف !!! ولا بد أن تكون حياته كذلك وأن تمضى به ا لأيام وهو على هذه الحالة من الخوف والرعب من جراء ما فعله بالشعب . لا خوف من الله فقد حارب الله جهارا باتخاذه الشيوعية قاعدة لحكمه ولا تأنيب من ضمير لأنه وأد هذا الضمير فى قبر التشبث بالحكم تحت جرائمه الشنيعه . وكلما مر به يوم إزداد مكرا فى معاملة الناس ودهاء فى منافقتهم وحرصا علىالحكم وملايينه ومظهره وأبهته وما يجره على أهله وبنيه من مكانة وسلطة ورغم هذا كله فما يزال ورثته يرتعون فى أموال الشعب بلا حسيب ولا رقيب .

فىة نفس الجريدة والتاريخ والمصدر يقول السيد  حسن التهامى (قال لى حسين الشافعى :ما هو عارفك يا حسن فقلت لة :وانا عارفة فما امن وما اطمان الى ان هناك على وجة الارض ما يمكن ان يتسم بالوفاء والاخلاص المجردين )

ترى ماذا يعرف الجلان كل عن الاخر ؟اهو ما ذكرة السيد حسن التهامى من ان عبد الناصر يعتقد انة ليس على وجة الارض شى يمكن ان يكون بداخلة وفاء واخلاص لوجة الصداقة لوجة الانسانية لوجة اللة بربك اى حاكم هذا الذى لا يعرف الوفاء وطهرة ولا الاخلاص ونبلة ؟بهذة النفسية وهذا الخلق كان عبد الناصر يحكم مصر

 

لوحة الثار

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر يقول السيد/ حسن التهامى :

0(وجاء عبد الناصر مساء يوم الى قصر القبة ونحن مجتمعون حيث كان يعقد مجلس الوزراء برئاستة وقال لنا انة عادتوا من الجبة بعد ان زار الضباط فى قيادتهم الميدانية ووجد فى احدى هذة القيادات لوحة معلقة على الحائط مكتوبا عليها بدماء الضابط :قسم الثار لمصر من اسرائيل وقال هو بنفسة انة انفعل عندما راى هذا القسم وامر بانزالة من الحائط ووضعة على الارض وقال الضابط :الثار من اية ؟نحن نريد ان نستعيد الارض ولكن ليس هناك شى نثار من اجلة

وصمت الضابط بلا تعليق وخرج جمال عبد الناصر وساد المجتمعين ايضا صمت اعمق

ونخرج من هذا كلة بحقيقة بارزة هى ان الانتصارات والهزائم التى جرت لمصر وعليها كانت رهينة بحضور او غيبة المفاهيم الايمانية والقيادة المؤمنة ونحن ما زلنا على عتبة ما كل ما يعرف يقال )

ضباط يريدون ان يثاروا لكرامتهم التى اهدرت فى غير ما حرب ويكتبون قسما بهذا ويراة رئيس الجمهورية وكان المفروض ان ينشرح صدرة لهذة الروح الوثابة فى نفوس ضباطة ولكن ولكن عبد الناصر يثور غاضبا من كلمة الثار ويلقى بلوحة القسم على الارض قائلا :الثار من اية ؟ الثار من اسرائيل التى طغت وبغت يا سيد جمال الثار من الذين عاملوا الجنود والضباط احقر معاملة وانذلها احتقارا لجيش مصر الثار من يهود استباحوا لحرمات وهتكوا الاعراض وقتلوا الاطفال يا سيد جمال

ولكن ما لعبد الناصر وهو لا يعرف الوفاء لوطن ولا الاخلاص لزملاء فى السلاح اما يزالون يفكرون فى الثار من اسرائيل يا للجهالة ويا للعقلية الاسنة لتبق اسرائيل لا يجب منها احد لتطمئن اسرائيل ولتهدا بالا ما دام عبد الناصر حاكما . إنما الذى يثير الغيظ حقا أن هؤلاء الضباط صمتوا صمت الخرس أمام عبد الناصر وهو يمتهن كرامتهم ويحتقر تفكيرهم فيلقى بما كتبوه بدمائهم على الأرض أمامهم فلا تتحرك فيهم غيره على ما فعل بهم . والأكثر إثارة للغيظ والعجب أن الضباط أعضاء مجلس الوزراء كانوا بدورهم أعمق صمتا من ضباط القيادات الميدانية . ثم لا تصعقك الدهشة إذا علمت بعد هذا كله أن السيد / حسن التهامى يقرر أنه مع كل ما ذكر ما يزال شعب مصر علىأعتاب ما كل ما يعرف يقال ترى أية مخاز فى حكم عبد الناصر وأية مآس وارتطامات ما تزال مخبأة طى الكتمان عن الشعب الذى كان مفروضا أن يعلم كل شىء فى عهد الحرية وسيادة القانون .

وكِِم ذا بمصِِِِر من الضحكِِِات                  ولكنِِِِه ضحِِِِِِك كالبكِِِِِا

وفى أ هرام الجمعة 12 أغسطس سنة 1977 كتب السيد / حسن التهامى يقول :

( كنا قد وضعنا خطة بالتفاهم مع جمال وعبد الحكيم لأستعادة جزء من فلسطين وهو ميناء إيلات والمنطقة التى كانت منفذا لأسرائيل علىالبحر الأحمر وذلك بقيادة مجموعة مختارة من أقدر وحدتنا المقاتلة ولكن الرئيس عبد الناصر أوقف ذلك المشروع بعد أن قطعنا فيه شوطا فى ا لإعداد وذلك بعد أن أعاد حساباته وكان من أهمها رد الفعل الأمريكى المتوقع والوجود البريطانى فى قاعدة قناة السويس .

فقد تحول جمال عبد الناصر بفكره وتصرفاته فى تلك المرحلة الى على صبرى وسامى شرف .... وكان جمال قد طلب منى أن أدير مكتبه بدلا من أمين شاكر ولكنى اعتذرت بشىء من الإصرار . فلم أكن لأقبل ذلك الوضع رغم علاقتى الشخصية به وشعوره الشخصى بنجاحى ..

مع ما بيننا من مفارقات . فقد كنت وما زلت أحرض على مصلحة مصر وخدمتها وأضع تلك ا لمصلحة فوق المستوى الشخصى دائما . حتى بعد أن يتفق جمال عبد الناصر على استعادة جزء من أرض مصر يعدل بعد ضرب أخماسه فى أسداسه وخشى أن تتدخل أمريكا وفى ذلك ما يزعزع كرسى الحكم من تحته  وتلك عاشرة الأثافى عند عبد الناصر أما مصر ...مصلحتها ... مكانتها ... كرامتها  فكلها لا تساوى قلامة ظفر إذا اهتز كرسى الحكم من تحته . وللأنصاف أقول إنها ليست غلطة جمال وحدة . فكيف يقبل هؤلاء الضباط لعبد الناصر أن يعبث بمصلحة مصر وهم موجودون ؟! أليسوا شركاءه فى المسئولية ؟؟ كيف يرضون لكرامتهم العسكرية أن يستهين بها عبد الناصر الى هذا  الحد ؟ ! هل كانوا يعتبرون أنفسهم أتباعا لعبد الناصر أم كانوا ضباطا أحرارا أوفياء لوطنهم ؟!!

ثم لا يفوتك رفض السيد / حسن التهامى للعمل كمدير لمكتب جمال فقد علله السيد / حسن التهامى بأنه كان وما يزال حريصا على مصلحة مصر وخدمتها ما الذى يؤدى إليه مفهوم المخالفة لهذا الكلام ؟ ألا يؤدى ذلك الى معنى واحد هو أن جمال لم يكن حريصا على خدمة مصر ومصلحتها ؟ ! ألا يؤكد هذا المعنى كذلك قول السيد / حسن التهامى أن بينه وبين عبد الناصر مفارقات ؟!!إن تحت الألفاظ هولا رهيبا واتهاما خطيرا .

 

قرار جمهورى لحماية المخدرات

وفى أخبار اليوم السبت 17 أغسطس سنة 1977 . سأل أحد القراء : لماذا نفى جمال عبد الناصر نائب رئيس الوزراء حسن التهامى فأجاب سيادته ( الخلاف الواقعى كان حول السياسة الخارجية ) .

فهل لنا أن نفهم من هذا الجواب أن سيادته كان موافقا على سياسة عبد الناصر الداخلية .ء؟ ž وإذا كان هذا الفهم صحيحا ولا أخاله إلا كذلك لأن سياق الكلام يدل على صحته فلماذا يهاجم السيد / حسن التهامى سياسة عبد الناصر الداخلية الآن وبعد وفاة عبد الناصر ؟žž!!

تعال ... تعال .... تعال وتدبر وافهم واستنتج ثم أحكم على سياسة حكم عبد الناصر ما شئت من حكم أيا كان سوء هذا الحكم فالأمر جد خطير 

فى أ خبار الإثنين 22 أغسطس سنة 1977 كتب الأستاذ مصطفىأمين تحت عنوان ( فكرة ) ما يأتى :

( سوف يذهل الناس فعلا إذا تقدم نائب بسؤال عن أسماء تجار المخدرات غير المصريين الذين صدرت قرارات جمهورية بالعفو عنهم بعد أن أدانتهم محكمة الجنايات ومحكمة النقض والإبرام ) .

أى والله ... حتى المخدرات من حشيش وأفيون وكوكايين وهيروين كان لها  شأن أى شأن . لم يكن الفساد فى السياسات داخلية أو خارجية  ولكنه امتد وامتد حتى شمل المزاج والكيف وأفسح لهما فى أرجاء البلاد متسعا يخدرون فيه الشعب ويفقدونه الوعى ليظل على ما هو عليه من ذهول وتوهان . نعم يقبض البوليس وتحقق النيابة وتحكم محكمة الجنايات وتؤيد محكمة النقض والإبرام .

وبعد هذا المجهود الهائل كله بجرة قلم وفى ثوان يصدر القرار الجمهورى المحترم الرحيم بالعفو عن تجار المخدرات !! والعجيب فى الموضوع أنه لا يتحرك القلم الجمهورى المحترم !!! بالعفو الرحيم إلا عن تجار المخدرات ا لأجانب !!! ما هى الدوافع لهذا العفو الكريم ؟! مصلحة مصر ؟؟ حب مصر ؟؟ مزاج شعب مصر ؟؟ ماذا أيها لناس .... عاطفة ... مزاج ... إسترحام ممن لا يقدر الرجل النبيل على رفض استرحامه أو استرحامهن ؟ !

             وفى النفس حاجات وفيك فطانة                       سكوتى لديها منطق ودليل

وللترويح والعبرة أقحم هذه النبذة لترى كيف يتخاطب بعض الضباط الأحرا ر مع بعضهم وكيف يصف بعضهم بعضا . ولله الأمر من قبل ومن بعد .

فى أهرام الثلاثاء 23 أغسطس سنة 1977 رد من الضابط السيد / محمود عبد اللطيف حجازى من الضباط الأحرار على السيد / حسن التهامى من الضباط الأحرار كذلك يقول فيه : ( ولكن الأمر الذى أزعجنى هو أن يتعدى السيد / التهامى حقه وأن يتجاوز حده فى أن يدعى أن سلاح الفرسان تحرك سنة 1954 بقيادة السيد خالد محى الدين وأنه كان مسيطرا عليها ماركسى ... وفى الحقيقة لا أجد وصفا مناسبا لهذا الإدعاء غير الحقيقى بالمرة ومن غير المعقول أن تترك هذه الفترة لا دعاء المدعين وتزيد المتزيدين رغم أهميتها ) .

والذى دعانى لإقحام هذه الفقرة هو أن يرى القارىء كيف يتحدث هؤلاء السادة عن بعضهم البعض ويضعون الشعب فى حيرة من حقائق التاريخ التى يروونها !! من نصدق ومن لا نصدق مع أن هذه الفترة المظلمة من تاريخ مصر لها أهميتها فى سرد الأحداث حتى يعرف الشعب نوعية الحكم فى تلك الفترة الرهيبة من الزمان .

وأقدم لك صورة أخرى من صورة البطانة التى كانت تحيط بعبد الناصر أقدمها لك على لسان بعض الضباط الأحرار دون أن يكون لى فيها دور إلا النقل وناقل الوصف ليس بواصف .

فى أهرام الثلاثاء 23 أغسطس سنة 1977 كتب السيد / رائد العطار أحد الضباط الأحرار تحت عنوان ( الموقف الراهن ) يقول :

( والذى يقرأ التحريضات اللفاقة الدوارة للسيد بصراحة الناصرى محمد حسنين هيكل ضد أمته ويتذكر ما كان يكتبه ضد واشنطن لحساب جمال عبد الناصر مما صعد الخلاف بين مصر وأمريكا يومئذ سوف يدهش حقيقة عن هذه العلاقة المقلقة فى شخص السيد بصراحة أو فى أمثاله وذلك عندما يقرأ على سبيل المثال لا الحصر ما كتبه رجل المخابرات الأمريكية مايلز كوبلاند من علاقة السيد بصراحة الناصرى بالمخابرات المركزية الأمريكية فى الوقت الذى كان يهاجم فيه أمريكا . هذه هى  العلاقة  التى كشف عنها الرئيس السوفيتى نيكيتا خرشوف فى مواجهة تاريخية أمام جمال عبد الناصر وقد اتهم هيكل بأنه قبض من المخابرات الأمريكية مبلغا حدده له بشيك ذكر رقمه وبتاريخ محدد ) .نشر هذا الخبر فى منتصف سنة 1977 وأنا أكتب هذا فى منتصف سنة 1979 أى أنه مضى على نشر هذا الإتهام قرابة عامين ولم يكذب السيد / محمد حسنين هيكل هذا الإتهام . ومعنى ذلك أن هذه التهمة ما تزال قائمة لم تكذب . وأنا لا أهاجم السيد / هيكل بها ةلكننى أسوقها لأقدم صورة لأصدق أصدقاء عبد الناصر  الذى يتهم بتهم تلوث حياة كل شريف ومع هذا لا يحفل حتى بتكذيبها وكأنما لا يهمه أبدا ما ينسب اليه مهما كان سيئا . وهكذا كان عبد الناصر ى يقيم وزنا لما يقال عنه ما دام متربعا على حكم مصر . وإنها لحالة نفسية لا ترضى ولا تشرف . وخاصة إذا كان صاحبها حاكما .

فى أهرام الأحد  4 سبتمبر سنة 1977 نشر الآتى :

 ( ألم تعلموا ما نشرته الفيننشيال تايمز يوميا ومنع نشره فى مصر ها هو  : نظر خروشوف  شزرا الى جمال عبد  الناصر عندما احتدمت المناقشة بينهما سنة 1961 حول استمرار اعتقال الأخير لفصيلة شيوعية كانت تتهم عبد الناصر بأنه عميل أمريكى .. وقال له : فكر فى قطع الغيار ياجمال ) .

وتمضى أيام حكم عبد الناصر ليحدثنا كل يوم منها كيف كان عبد الناصر أسدا على المصريين وغير أسد على من سواهم . لا يصرف شئون مصر وفق مصلحتها ولكن يصرفها تبعا لأوامر من يملكون زمامه ويوجهونه لا لمصلحة مصر ولكن لمصلحة بلادهم ومبادئهم ولو خالفت شرع الله على خط مستقيم .

ولو أن عبد الناصر قام سياسة تسليح الجيش على قاعدة التنويع فى مصادرة لما استعبدته روسيا  التى حصر تسليح جيشه من مصانعها وياليتها كانت أسلحة متطورة ولكنها كانت قديمة وخردة وبهذا الأسلوب السيىء فى سياسة الحكم تضخمت الديون علينا وقامت فى مصر طبقة من أصحاب الملايين الإشتراكيين نتيجة لما قبضوه فى بعض العواصم الأوربية .

|السابق| [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca