الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

حرب 67 والثمرات المرة

وفى نفس الجريدة والتاريخ والمصدر :

( لو لم تقم حرب سنة 1967 تلك الحرب التى دفع الحاكم السابق مصر اليها فى خفة واستهتار مذهل لما احتاجت مصر الى أن تحارب سنة 1973 ولقد كانت مصر وفرت على نفسها ذل الهزيمة فى الأولى والنفقات والتضحيات الضخمة فى الثانية . كل هذه الأموال ضاعت على مصر نتيجة تفرد الحاكم بالحكم ونتيجة عيبة إرادة الشعب .

إن أبشع ما يمكن أن يلحق شعبا من الشعوب هو الدمار  النفسى الذى هو نتيجة حتمية للحكم الديكتاتورى .

 

ماذا يبقى للوطن بعد الخراب الإقتصادى وبعد فساد الحكم وبعد تدهور المرافق وبعد بيع استقلال مصر وبعد تمكين الخصم من إحتلال الأرض وبعد تدمير مقومات الشعب ؟؟

جنت مصر كل هذا الخراب والدمار والهزيمة والإحتلال عندما اغتصب الحاكم حقوق شعب مصر وإرادة شعب مصر ) .

كل ما أ همنى فى هذه الكلمات العبارات الأتية :

1ِ الدمار النفسى                                 2ِ بيع استقلال مصر

3ِ تمكين الخصم من إحتلال الأرض .

إنها تهم غاية فى الخطورة التى ما بعدها خطورة وخاصة أن الكاتب معروف بالدقة فيما يكتب واختيار الألفاظ التى يعبر بها عما يريد . فإذا قال إن حكم عبد الناصر دمر النفوس فتعبيره لم يتخط الدقة أبدا .. وإذا قال بيع استقلال مصر فإنه يعنى ما يقول ولكن كان عليه وقد بين الشىء المبيع وهو أستقلال مصر كان عليه أن يقول من الذى باع ومن الذى إشترى وأظنه ترك الترجمة لفطنة القراء وإذا قال : تمكين الخصم من احتلال الأرض فهو قطعا يعنى ما يقول إذ أن العدو لو احتل الأرض عنوه لكان تعبير الكاتب غير هذا التعبير بالمرة أما وقد استعمل كلمة تمكين فلا شك مطلقا أن هناك من مكن إسرائيل من احتلال الأرض . من هو الذى مكن ؟ ! كيف ؟؟ ولماذا ؟؟ أسئلة سيكشف التاريخ قطعا عن الاجابة الصحيحة عليها . ولعلنا لا ننتظر طويلا حتى نتلقى الجواب عندما يمكن الشعب من الاطلاع على الوثائق الرسمية .

لعلك تجد شيئا من الجواب على الأسئلة السابقة إذا قرأت ما كتبه السيد / سعيد عبد الكريم الخطابى فى أخبار الأربعاء 28 ديسمبر سنة 1977 تحت عنوان : مناقشة هادئة قال :

( ثم بعد ما قامت الحرب المشئومة سنة 1967 ماذا كان الدور الروسى لقد أصدرت إنذارا بعدم عبور قناة ا لسويس وهذا معناه ضمنيا إعطاؤها النور الأخضر لإحتلال كل سيناء وبقية الأراضى الأخرى : الجولان والضفة الغربية ) .

فهل عرفت كيف بيع إستقلال مصر لأن عبد الناصر رضى أن تنذر روسيا إسرائيل بالاكتفاء باحتلال سيناء كلها وغير ها وألا تعبر إسرائيل قناة السويس وكان فى إمكانها أن  تفعل ذلك . هو الهوان بأسوأ معانيه ومظاهره الذى أوصلنا اليه حكم عبد الناصر .

وهل عرفت كيف مكنلإسرائيل من احتلال الأرض ؟ ! مكنتهم من ذلك روسيا حليفة عبد الناصر . روسيا الشيوعية التى كان عبد الناصر يريد لمصر أن تصبح شيوعية مثلها الى آخر لحظة من حياته .

ويواصل الكاتب وصفهم لحكم عبد الناصر وآثاره المدمرة فيكتب الأستاذ جلال الحمامصى فى أخبار الخميس 29 ديسمبر سنة 1977 ما يأتى :

( ولقد تعبت فى الحصول على الجواب الذى لا ثانى له وهو أنه بسبب غياب الحرية ترعرع الجهل وعاش الإنحراف وهربت العقول المفكرة الشريفة من ا لمساهمة الفعلية بالرأى السليم أو نقد ما يجرى من أخطاء . ونتيجة لهذا كله انحدرت أوضاعنا الى الحضيض وتراكمت المشكلات بحيث أصبح حلها يحتاج الى المفجرات فعلا ) .

أجل إن ما أوصلتنا اليه سياسة حكم عبد الناصر لأثقل من أن ترفعه جهود البشر إن ما نعانيه اليوم من آثار السياسة الناصرية لن يرفعه ويخفف من نكساته إلا نظرة عطف من رب المستضعفين ورب كل شىء .

ويلقى الدكتور إبراهيم أباظة الأستاذ بجامعة الرباط يلقى نظرة يستعرض فيها بعض نكبات الحكم الناصرى فيكتب فى أخبار الأربعاء 4 يناير سنة 1978 ما يلى :

( فى عدوان سنة 1956 فقدوا سيادتهم على مضايق العقبة وتمكنت إسرائيل من إطلاله البحر الأحمر مكنت لها من تهديد شواطئنا ومد نفوذها الى أ فريقيا الشرقية وباب المندب ) .

من كان يظن أن السكوت عن ضياع السيادة المصرية على مضيق العقبة طيلة أحد عشر عاما من غير أن يبذل أى مجهود لإستعادتها يدخل فى إطار الرغبة فى تحرير فلسطين .

من كان يظن أن السكوت على تحويل مجرى نهر الأردن طيلة سنوات الوحدة المصرية السورية الثلاث دون أن يبذل أى مجهود لوقف أعمال التحويل يدخل ضمن إستراتيجية تحرير فلسطين .

من كان يظن أن السكوت عن مواجهة إسرائيل فى جبهة سيناء والتحول الى مواجهة العرب فى جبهة اليمن يعتبر ضرورة من ضروريات تحرير فلسطين .

أبعد أن تفتح إسرائيل البحر الأحمر وتنشىء إيلات ةتشيد عبر الأراضى العربية أكبر خطوط نقل بترول إيلات ِ حيفا وتحول مجرى الأردن وتقيم المشروعات الزراعية المتطورة على ضفافه .

أبعد كل ذلك يسحب الجيش المصرى من خطوط المواجهة مع إسرائيل ويصدر الى اليمن بدعوى أن طريق تحرير فلسطين يبدأ من اليمن .

|السابق| [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca