الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

الإتحاد السوفيتى والمهاجرون اليهود

والوثائق الرسمية تشهد بانه فى أ وج العلاقات العربية السوفيتية كان الاتحاد السوفيتى يغذى إسرائيل بسيل متدفق من المهاجرين اليهود ويدعم روابطه العميقة بأحزابها الشيوعية  وبينما كانت الأسلحة الأمريكية المتطورة تنهال على إسرائيل بغير حساب كان الاتحاد السوفيتى يبيع للعرب اسلحة بالقدر الذى تستوجبه ضرورات التحرير فلم تكن هذه الأسلحة ومعظمها من مخزون الحرب الثانية موجهة  فى يوم من الأيام الى تحرير فلسطين ولكنها كانت موجهة لإيهام العرب بأن الإتحاد السوفيتى يساندهم لتحرير فلسطين .

مصر أقوى قوة ضاربة فى شرق البحر الأبيض المتوسط لم تكن تملك طائرة مقاتلة ثقيلة واحدة تستطيع الضرب فى العمق الإسرائيلى بل كانت جميع الطائرات التى يملكها السلاح الجوى  المصرى حتى هزيمة سنة 1967 طائرات مقاتلة لا يتعدى مداها الجوى نصف ساعة من الطيران . ثم بعد الهزيمة لم يطرأ تغييرعلى سياسة ا لتسليح السوفيتى للعرب نستطيع أن نؤكد أنه لم يطرأ عليها حتى تغيير نوعى ملموس . فقد بقيت لا علىأ ساس مساعدة العرب لإستعادة ما فقدوه من الأرض العريبية ولكن على مجرد الدفاع عما بقى تحت أيديهم من أرض .

كان واضحا إذن أن التأييد السوفيتى للعرب لم تتغير طبيعته ولم يتغير محتواه  منذ بدء الصراع العربى الإسرائيلى وحتى اليوم فهو تاييد تعسفى مشروط يدور فى نطاق مصالحه .

مشروط أو بعدم المساس بالكيانالصهيونى .

مشروط ثانيا بقبول هجرة اليهود الى إسرائيل .

مشروط ثالثا بفرض الوصاية السوفيتية علىا لدول العربية حتى تقبل التعامل معه من أجل تحرير فلسطين .

ورحم الله يوما كانت المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرفاق أو دعم وسائل الإعلام الشيوعى فى مصر وسوريا تسبق المفاوضات مت أ جل التسليح أو المعونة الاقتصادية .

ورحم الله يوما كان توريد الأسلحة وقطع الغيار الى دول المواجهة معلقا على سلوك الحكومات تجاه المد الشيوعى فى المنطقة ) .

ترى هل يحتاج هذا الكلام الى تعليق أو  توضيح .غنها الآلام نقض مضجع المسلم الأمين . إنها تصرفات تجلب الخزى والعار على من شارك فيها وتسبب الحسرة والندامة للشعب الذى اصطلى بجحيمها طوال هاتيك السنين . هذا الجحيم الذى ما تزال جروحه تنزف دما وقيحا لا يدرى أحد إلا الله متى نعالجه أو متى نبرأ منه .

إنه التاريخ الذى أريد أن تعرفه الأجيال رغم محاولة طمس الحقائق التى ما يزال أكثرها الى اليوم فى طى الكتمان .

 

وانظر الىالأستاذ إبراهيم سعده يقارن بين المصري اليوم وبينه بعد هزيمة سنة 1967 فى أخبار اليوم السبت 7 يناير سنة 1978 :

( شتان ما بين هذا ا لموقف الذى يقفه المصرى اليوم وموقفه بعد حرب 5 يونيو سنة 1967 . وقتها كان المصرى يتوارى عن الأنظار . العار يمزقه والمهانة تدمر قلبه كان الأوربيون يحتقرونه وينفرون منه ويشبعونه تريقة وتقريعا . ولا أنسى المنظر الذى رأيته فى أعقاب حرب 5 يونيو مباشرة وكنت وقتها فى زيارة لمدينة جنيف السويسرية وكانت الأنباء تشير وقتذاك الى المذابح التى تعرض لها ضباطنا وجنودنا فوق رمال شيناء الملتهبة . كانت عدسات المجلات العالمية ومحطات التلفزيون تحلق بالهليكوبتر وتسجل أنسحاب القوات المصرية ورصاص الطائرات الإسرائيلية تصطادهم الواحد بعد الآخر وبعد أن تجعله يجرى لعدة أميال بحثا عن ملجأ يقيه القذائف دون جدوى . وأفردت الصحف وحرصت محطات التلفزيون فى أوربا على تقديم قصص حية وبالألوان لبحيرات الدم القانى الذى يروى رمال سيناء يتدفق من جروح قتلانا وجرحانا صور ومناظر تهز أشد القلوب قسوة وضراوة ) .

وفى هذه الأيام الحزينة والليالى الطويلة كان الحاكم السيد جمال عبد الناصر ينعم وعائلته بالمكيفات الملطفة للجو والمثلجات المبردة للجوف فى قصر القبة المنيف هادىء النفس نائم الضمير لا يهمه ما يقاسيه الجيش ولا ما يتعرض له من إفناء وخزى ومذلة أخف منهما الموت الزؤام . وينشط كتابه فى تصوير هذه المجزرة الرهيبة المفنية المدمرة بأنها نكسة . ثم يلزم الصمت شهرا أو بعض الشهر بعد تمثيلية التنازل عن الحكم التى لم تدم إ لا دقائق ليعاود سيرته الأولى من الظلم والبطش والعنجهية وكأنه لم يحدث شىء على الاطلاق . يالقلبك من قلب يا جمال žžžžžž!!!!( كالحجارة أو أشد قسوة ) .

وفى أخبار الإثنين 9 يناير سنة 1978 كتب الأستاذ أحمد أبو الفتح ( السلام كسب عظيم لمصر  وبه تنتهى صفحات سود من تاريخ الهزائم المنكرة والتفريط فى استقلال مصر واستجداء قوة عظمى لتخلصنا من عار الهزيمة حتى لو كان ثمن ذلك تمكين هذه القوة من السيطرة على جيش مصر واحتلال القواعد والسيادة على كل مقدرات مصر .

صفحات سود من الاحتلال المذل أوصلنا اليها حكم تهالك على تحقيق شهوات النفس المتعطشة الى الزعامة . وفى سبيل هذه الزعامة دمر شعب مصر وكمر إقتصاد مصر ودمر سيادة مصر على أ رضها ودمر إستقلال مصر .

لقد أصبحنا وكأننا نعيش فى غابة فلا روابط تربط الناس . وكأن كل إنسان ليس له شاغل إلا نفسه يكرس جهوده لتحقيق مصالحة المادية والذاتية مهما كان الثمن .

لا شك أن ديكتاتورية العهد الماضى هى التى دمرت الإنسان المصرى الديكتاتورية بكل ما اتبعت من كل وسائل القمع هى التى أوصلت المصرى الى أن يصرف كل جهده الى البحث عن سبل النجاة من الوقوع فى قبضة الديكتاتور . وهى التى جعلت المصرى يسعى بكل السبل المشروعة وغير المشروعة الىا لحصول علىا لمال .

الديكتاتورية هى التى حطمت فى نفس الإنسان المصرى الإلتزام بقواعد الدين حتى وصل الحال الى إخفاء الناس لأداء الفروض . خشية الإتهام بأنهم ينتمون الى جماعة الإخوان المسلمين .

الدكتاتورية حاربت الكفاءات وولت كل من كانت جهودهم مركزة لتحقيق الثراء فانتشرت المصادرات طمعا فى المناصب الرئيسية للأستيلاء علىالمساكن ونهب المنازل والقصور .

الديكتاتورية هى التى سحقت الإنسان المصرى وأضعفت قدرته على الخلق والإبتكار وأثرت على عزيمته للعمل المنتج .

الدكتاتورية هى التى مكنت المشروعات الفاشلة أن تقوم فتلحق الخراب الإقتصادى بالبلاد .

 

وماذا يهم كل هذا يا أستاذ أحمد أبو الفتح ما دامت رأس عبد الناصر بقيت واستقر كرسى الحكم من تحته ؟! ألم تقرأ للصحفى صفى عبد الناصر فى أعقاب هزيمة 5 يونيو سنة 1967 أن مصر قد انتصرت فى تلك الحرب ولم تكفه هذه الاستهانة بعقول الشعب ولكنه علل إدعاءه بأن إسرائيل ما كانت تقصد تدمير الجيش ولا تدمير مصر ولكنها كانت تريد أن تقتلع عبد الناصر من فوق كرسى الحكم . ما دام هذا الأمل لم يتحقق لها فقد ذهبت كل جهود إسرائيل أدراج الرياح لأن عبد الناصر ظل حاكما لمصر بعد الهزيمة الساحقة الماحقة المخزية . ألا فليعلم شعب مصر وهو  ولا شك يعلم أن إسرائيل لا تتمنى شيئا فى الوجود ما كانت تتمنى أن يبقى عبد الناصر حاكما لمصر لأنه حقق لها كل ما كانت ترجوه من إقامة إسرائيل الكبرى ولو لم يكن عبد الناتصر هو حاكم مصر فى ذلك العهد لما استطاعت إسرائيل أن تصل مع مصر والمسلمين الى ما وصلت اليه . رحم الله الحياء وتبجح البلطجية !!.

|السابق| [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca