الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

إنحراف فِِذ ومظهران فريدان

وكتب الأستاذ أحمد حسين فى أخبار الثلاثاء 24 يناير سنة 1978 يتحدث عن الانحراف فى عهد عبد الناصر .

( ثم كان الإنحراف إنحراف ثورة يوليو سنة 1952 الذى هو من طبيعة الأشياء وقد تمثل هذا الإنحراف فى مظهرين رئيسين .

أما أولهما تصور الحاكم أن إرادته المطلقة هى مصدر السلطات ولما كان الحاكم أىحاكم لا يعدو أن يكون إنسانا فردا فقد تحول الحاكم الى إرضاء هذا الفرد بأى ثمن وإشعاره بالدرجة الأولى أنهم ساهرون على حمايته . فكان هذا الذى كان مما تكفى الإشارة اليه

أما الإنحراف الثانى الذى وقعت فيه ثورة 23 يوليو سنة 1952 فهو تصورها أن فتح أبواب مصر للإتحاد السوفيتى والنشاط الماركسى والأخذ ببعض نظرياته وتطبيقاته فيه فائدة للنهوض بمصر .

ولما كانت الأفكار الماركسية هى وليدة الأفكار الصهيونية التى تهدف لخراب العالم ليكون من السهل سيادته والسيطرة عليه  فقد كادت مصر تخرب فعلا فهاجر منها فى التاريخ الأول مره الألوف من خيرة العناصر وتحولت مصر الى سجن كبير ولم يعد يوجد فيها إنسان واحد آمن على نفسه وانتهى ذلك كله الى الكارثة التى ما زلنا نعيش فى ظلها حتى هذه ا للحظة ) .

ألم أقل لك أنه لم تكن كلمة فى مصر إلا لعبد الناصر ؟ ! فماذا تنتظر من حكم فرد يخطىء ويصيب شأن كل آدمى إذ القاعدة التى قررها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديثه الصحيح الشريف " كل ابن آدم خطاء وخير الخطا ئين التوابون " فما بالك إذ لم يتب عبد الناصر والمتشيعون له ؟! ألا تكون الكوارث محققة ا لوقوع . وقد وقعت فعلا وستظل آثارها عشرات السنين إلا أن يتداركنا الله برحمته .

واستمعالى الأستاذ مصطفى أمين يعطيك صورة صادقة دقيقة عن جانب من جوانب حكم عبد الناصر فى الأخبار يوم ا لجمعة 5 يونيو سنة 1978 .

( الشعب تبين وتأكد بأن : 1ِ الخراب الذى يعانيه و 2ِ الغلاء الذى يكابده و 3ِ الهزيمة التى يدفع ثمنها  و4 ِ العذاب اليومى الذى يتحمله هو نتيجة طبيعية لحرمانه من حقه فى النقد وحقه فى الرفض وحقه فى المناقشة وحقه فى الحوار وحقه فى أن يعرف كل شىء هو نتيجة طبيعية لحياة ا لظلام  عندما تطفا كل أنوار الحرية وتوضع عصابة على عين الشعب ويمشى كالأعمى متوكئا على الحاكم ثم يتبين الشعب بعد أن يهوى من حالق أن الحاكم الذى يقوده قد أعمته السلطة وأصمه الصمت بعد أن كمم كل الشفاه وفقد القدرة على إختيار الطريق بعد أن جعل الذين حولة خائفين واهمين اخسرهم الارهاب واعجزهم البطش ىن التفكير ).

ضاع الانسان المصرى حقا لم يكن فيها الا مخلوقات تتحرك فى وجل تسعى الى لقمة العيش فى حذر تماما كاكلات العشب فى الغابة    تلتهمة وهى تلتفت يمينا ويسارا وترفع اذانها لتسمع الخطوات على حشيش الغاب وتفتح منخريها تشم ريح الاسد والنمر على بعد فتولى هاربه قبل ان تكتمل اكلتها اجل اذا راى المخبر وكل الشوارع ملاى برجال المباحث والمخابرات اذا راك تحدث الجزار فى شيىء من الجد حشر انفة بينكما ليلتقط كلمة يكتب بها تقريرا هكذا كانت حياة ا لناس فى عهد عبد الناصر إذا المصرى رأى غير شىء ظن رجلا يكاد من هول ما يرى ويسمع يكاد الشك يقتله من أبنه وأبيه وصاحبته وأخيه وعشيرته التى تؤويه لكل إمرأىء منهم يومئذ سأن يغنيه نسى المواطنون وطنهم لأنهم أيقنوا أن الكلام عن الوطن والوطنية أمور يعاقب عليها عبد الناصر وجنوده أشد العقاب وأنكى العذاب .

ويصور لنا الأستاذ أحمد ابو الفتح شجاعة  الزعيم الراحل !!من مقال يكتبه فى جريدة الأخبار الأحد 5 فبراير سنة 1978 :

( يتصور البعض أن الديكتاتور رجل شجاع فهو كثيرا ما يستأسد فى خطبه ينذر ويهدد ويتطاول ويتعمد إتخاذ المواقف الدرامية .

والواقع أن هذا وهم كاذب فالحاكم اذ يكتم أنفاس شعبه أويسلط على أبناء شعبه كل أجهزة البطش والارهاب والجاسوسية وإذ يقيم المحاكم الإستثنائية إنما يفعل ذلك من واقع الخوف من ملاقاة شعب يتمتع بالحرية .

لم أسمع فى حياتى بجبن فاق من يحتمى وراء الحراب ليبطش بسيدات لا حول لهن ولا قوة كيف يمكن أن يكون الانسان شجاعا وهو يطلق زبانية الجحيم على النساء .

إذا كانت الشجاعة هى الخطب ضد دول أجنبية أو ضد إسرائيل فهل كانت الحروب التى خاضها أو أجبره العدو على خوضها عناوين الشجاعة ؟! كفانا عبثا واستخفافا بعقليات الشعب فالحكم الديكتاتورى هو أسوأ حكم مر على مصر وشعب مصر قدر ما فعل حاكم من أبناء الشعب استعمر وطنه بقوة البطش والارهاب وأذل هذا الوطن بهزائم منكرة وحطم ما فعل حاكم مصر السابق)

 

يشتم أمريكا فتصفعه فيتقبل الصفعة ساكنا ويشتمت إسرائيل فتصفعه إسرائيل فيتلقى الصفعة متواريا ويشتم فيصلا فيصفعه فيرضى الصفعة مستخزيا إن شعب مصر هو وحده الذى لم يصفعه لأنه كان مكبلا بالقيود والأغلال حتى الحرائر الفضليات من النساء لم ينجين من إنحطاط وسائله وسفالة أعوانه ليت لى من قلة الحياء ما يمكننى من وصف ما فعل معهن وبهن .

وإنى لأطلعك على صورة الصحافة فى ذلك العهد النكد .

كتب الأستاذ مصطفى أمين فى أخبار الأحد 12 في فبراير سنة 1978 عندما كان الصحفى كحجر الطاولة ينقل ويضرب ويحبس عندما كان الكاتب يعلق فى المشنقة والصحفى يزج به فى السجن فيرسل  الصحفيون الى الطاغية برقيات شكر وتهانى . )

عندما كان الرقيب هو رئيس التحرير يشطب ويضيف ويضع المانشيت فى بعض الأحيان .

عندما يموت صحفى من أكبر الصحفيين فى مصر فيصدر الأمر العالى بألا تنشر الصحف نبأ نعيه وأن ينشر النعى فى وفيات جريدة الأهرام وحدها بشرط ألا يزيد النبأ عن سطر واحد وفعلا كان أصغر نعى كتب فى الصحف فى العالم نعى محمود ابو الفتح صاحب جريدة المصرى .

عندما غضب الحاكم على بعض الصحفيين فى أخبار اليوم فنقل واحدا منهم الى محل بات والثانى الى مصنع أحذية والثالث الى مصنع سردين والرابع الى محل أخشاب وسكرتير تحرير جريدة الجمهورية الى بائع فى محلات عمر أفندى .

عندما كانت جرائم السرقات والاختلاس تمنع من النشر فى الصحف لأن المجرمين واللصوص كانوا من كبار الموظفين أو كبار المحظوظين أو من الأصدقاء والمحاسيب .

عندما كانت شركات تفلس وترغم الصحف على أن تقول أنها وزعت الأرباح وشبان يموتون من التعذيب فى السجن الحربى ويفرض على  الصحف أن تقول أنهم هربوا بينما هم دفنوا فى صحراء مدينة نصر عندما فقد الشعب ثقته فى صحافته البكماء وفى جرائده الخرساء فراح يبحث عن الأنباء الصحيحة فى إذاعات العدو وعندما أصبح مسيلمة الكذاب وزيرا للدعاية وناطقا باسم الدولة عندما كانت الحرية هى حرية الحاكم.

إياك أن تشك فى كلمة واحدة مما قرأت فإنها بعض الحقيقة فى حكم عبد الناصر .

هل نقل الصحفى المغضوب عليه الى متجر أحذية أو مصنع سردين يراد به عقاب الصحفى المغضوب عليه ؟! إنه يقبض نفس مرتبه فهو لم ينقص منه شىء بل لعل العمل الجديد أكثر راحة من ناحية المجهود البدنى والذهنى ولكنها نفس الحاكم المدخولة بالكثير من معانى البيئة التى نشا فيها وهوانه على الناس فى أول أمره هى التى جعلته لا يكتفى بالعقاب المجرد كعقاب ولكنه يلطخه بالإمعان فى إذلال المغضوب عليه والمضى فى إشعاره بالإهانة والطرد الى أقصى الحدود . مستوى رفيع ولا شك من حاكم عملاق !! ولكن إذا كانت النفوس صغارا استمتعت بإذلال الناس وتلذذت بتكليفهم بعمل حقير . ليس الذنب ذنب عبد الناصر ولكنه ذنب  شعب بأسره رضى بتجرع ا لمذلة حتى الثمالة وما زلنا نقرأ ونسمع أناسا يرفعون من ذكر كمن لا توجد قوة على ألأرض يمكن أن تمسح عن أسمه أوزاره وما دنسه به جرائمه وآثامه فى حق نفسه وأهله وشعبه ودينه وربه .

حتى فى خزى وكارثة 5 يونيو سنة 1967 لم يتورع عبد الناصر عن أن يقوم فيها بهزلية من هزلياته ومسرحية من نزهاته ففى أخبار الثلاثاء 18 فبراير سنة 1978 جاء :

( قال عبد اللطيف البغدادى وهو أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس جمهورية سابق فى الجزء الثانى من مذكراته إن مظاهرات 9،10 يونيو سنة 1967 كانت مدبرة ومرتبة قبل أن يعلن الرئيس عبد الناصر تنحيه .وقال أيضا إن عبد الناصر فكر فى مسرحية التنازل قبل ذلك بخمس سنوات عندما أراد أن يتخلص فى عام 1962 من عبد الحكيم عامر )

فى الوقت الذى لطخ العار فيه كل مصرى وجد عبد الناصر من نفسه القدرة العجيبة فى إخراج مسرحية التنازل استهزاء منه بهذا الشعب الطيب الذى انخدع فيه ظنا انه أول مصرى يحكم مصر فإذا به شر من سلطه الله على مصر من الأجانب أو من أبنائها .

وفى الأخبار اليوم السبت 25 فبراير سنة 1978 كتب مصطفى أمين : ( كان مهمة الوزير أن يتستر على أخطاء كبار الموظفين لا أن يفضحها أو يدافع عنها لا أن يهاجمها عشنا سنوات كان النواب فيها كالخشب المسندة صم بكما لا يتكلمون وإنما يصفقون وأحيانا ما يرقصون عشنا سنوات ولم نرى مجلسا يسقط وزارة إنما رأينا وزارة تسقط نوابا لأنهم غير مطيبين وغير مؤدبين فى خدمة ولاة الأمور حيث لا يجوز لنائب أن يسأل أو يستجوب أو يتهم ومن أجل هذا كان البرلمان صورة وكان النواب أقل قيمه من الكراسى التى يجلسون عليها وكانت الجرائم ترتكب فلا يفتح البرلمان فمه وكانت الأخطاء تحدث فيصفق النواب إعجابا بها ).

لم يجرؤ وزير من الذين كشفهم مصطفى أمين أن يقاضيه أو أن يكذبه رغم أنه لا يزالون أحياء ولم تتحرك نخوة الرجولة فى واحد من نواب ذلك العهد فينكر على مصطفىأمين قوله أنهم لا يزالون أحياء بل بعضهم ما يزال عضوا فى مجلس الشعب القائم لقد تقبلوا هذا الإتهام المر المخزى ساكتين يظنون أنها مقالات فى الصحف تنسى بعد حين ولكن الله أراد أن تجمع فى هذا الكتاب ليكون مرجعا لمن أراد أن يعرف أسود حكم فى تاريخ مصر منذ أن كان لمصر تاريخ وليعلم المصريون وغيرهم أن شعار مراكز القوى لم يرد به إلا ستر عبد الناصر ولكن ثوب الباطل يشف دائما عما تحته أو ورائه .

الناصحون الشرفاء أين كانوا

وفى أهرام الجمعة 10 مارس سنة 1978 نشر جانب من كتاب البحث عن الذات للسيد محمد أنور السادات رئيس الجمهورية جاء فيه  ( ولكن هكذا كان جمال عبد الناصر تختلط عليه الأمور ويفقد البصيرة وخاصة أنه كان يتأثر بتحليلات المحيطين به والذين لم يكونوا شرفاء فى تقديم النصح له وكان كل همهم أن يضخموا لجمال عبد الناصر فى ذاته لكى تبقى لهم مناصبهم ونفوذهم )

إن صاحب هذا الكلام لا يمكن ان يتهم بتغيير الحقيقة ضد جمال عبد الناصر لأنه الى  اليوم ما يزال يحتفل بذكرى وفاة عبد الناصر بدلا من محاكمته .

وفىأهرام الخميس 16 مارس سنة 1978 نشر جانب آخر من كتاب البحث عن الذات للسيد رئيس  الجمهورية .جاء فيه :

( جلست وسألته مرة أخرى : مالك شايل الدنيا على دماغك ياجمال ليه ؟ أيوه أنا شايل الدنيا على دماغى يأنور البلد تحكمها عصابة وأنا مستحيل أكمل بهذا الشكل إنى أبقى الرئيس المسئول واللى بيحكم هو عبد الحكيم وينفذ اللى هو عايزه طب أخرج أنا وأروح أقعد فى الاتحاد الإشتراكى ويتولى رئاسة الجمهورية وأنا مستعد أتسأل عن الفترة اللى قاعدتعها لغاية ما أخرج أجاوب عن كل شىء )

من الذى أتى بهذه العصابة ؟؟ ولماذا جاء بها ؟؟ وكيف كانت تحكم مصر وهو رئيس الجمهورية ؟؟ ولماذا سكت عليها ؟؟ وكيف يرضى وهو العبقرى الملهم العملاق أن ترتكب الجرائم باسمه وبتوقيعه ؟؟ أكان يمضى القرارات وهو شارد لا يعرف على أى شىء يضع توقيعه ؟؟ أم أنه كان يكره على التوقيع رغم أنفه ؟؟ أم أنه مادام يجلس على كرسى الرئاسة فلينصب على رأس مصر ما ينصب ؟؟ لمن يقول عبد الناصر هذا الكلام ؟؟ إن الشعب ليس من البلاهة الى حد أن يظن أن الشعب كان يعى ويفهم ولكنه خاف التصدى للظالم خشية أن يصيبهم ما أصاب الإخوان المسلمين الذين وقفوا وحدهم ينكرون على عبد الناصر استبداده فاحاط الاستبداد كله من جميع الجهات وهكذا الناس من خوف الذل فى ذل .

من أخطر التهم تهمة ا لخيانة العظمى وخاصة إذا كانت من كبير مسئول وأخص من الخاص إذا كان هذا المسئول الكبير درس فى مدرسة أركان الحرب دقق النظر فيما جاء فى كتاب البحث عن الذات فى الجزء الذى نشر فى أهرام الجمعة 16 مارس سنة 1978 :( وفى 5 يونيو وبناء على تغييره ِ عبد الحكيم عامر ِ للخطة أخذ عامر جميع القادة معه فى طائرة وراح يفتش على سيناء ومن الطبيعى أنه عندما يكون القائد العام فى الجو تصدر الأوامر للصواريخ للتوقف عن العمل وفى هذه الأثناء ضربت إسرائيل جميع طائراتنا على الأرض ومطاراتنا وهكذا يمكن أن نقول أن الحرب بدأت وانتهت وعامر فى الجو ) .

إن هذا الذى يقوله السيد رئيس الجمهورية وهو عليم بمواطن الأمور لأنه قرر أكثر من مرة أنه شريك عبد الناصر فى المسئولية وأن الوفاء لزميله فى السلاح و الكفاح يجعله يعتبر نفسه مسئولا عن كل تصرفات عبد الناصر إننى لآ ا ستطيع أن أفسر ما بين طيات هذا الكلام ولكننى فقط أتساءل :

1ِ لماذا لم يصحب عبد الحكيم عامر قادة ا لجيش فى طائرة غير هذه ا لمرة ؟؟ ولماذا تخير هذا الوقت بالذات ؟؟ ومن أدرى إسرائيل أن القائد فى الجو ؟؟ ولماذا لم تضرب إسرائيل طائرة القائد العام فهى دون حراسة ؟؟ ولماذا تركه عبد الناصر يفعل هذا  وقد ذكر أكثر من مرة أن اسرائيل ستبدأ العدوان فى الساعة التاسعة ؟؟ وأين نزل عبد الحكيم بطائرته ؟؟ وهل ظل معلقا فى السماء طوال الغارة الجوية ؟؟ إن كل سؤال من الأسئلة يحمل معانى محزنه بالنسبة  لجيشنا وقواده فهل من جواب يضع النقط على الحروف حتى يتعرى وجه الحكم الذى عاد على مصر بالفخار والجلال !! وحتى يعلم الشعب ما تستحقه مثل هذه التصرفات ويستحقه من قام بها أو وقعت بين سمعه وبصره وكان يستطيع أن يفعل شيئا ولكن لم يفعل لماذا وأخواتها ؟! أسئلة تحتاج بدورها الى ردود ضخمة هائلة وأخيرا فليست حرب 5 يونيو سنة 1967 هى حرب الستة ساعات أو دقائق ولكنها الحرب التى قامت لتنتهى فتذهب كرامات الملايين من البشر وتبقى بعد ذلك طلعة عبد الناصر البهية متربعة على حكم الدولة المصرية  والله وانخلى ياأم عامر !!!

 وفى أهرام الجمعة نشر جزء من كتاب البحث عن الذات . جاء فيه ( كانت فرحة الشعب بالنصر المزعوم تثير الإشفاق على حالته عندما يعلم الحقيقة ... الهزيمة ) .

لم يرى التاريخ على كثرة أحداثه التى لا تعد جرأة على الحقيقة أفظع مما رآه من جرأة حكم عبد الناصر على خداع الشعب المصرى .

قامت حرب 5 يونيو سنة 1967 بين مصر وإسرائيل وانتهت فى دقائق بهزيمة ساحقة ماحقة . وظل عبد الناصر يأمر أجهزة إعلامه ثلاثة أ يام تنشر على شعب مصر عدد الطائرات الإسرائيلية التى أسقطها جيشه حتى بلغت ما يقرب من أربعمائه طائرة إسرائيلية والشعب يجتمع حول الإعلام المسموعة يهلل ويكبر ويرقص فرحا عند تساقط الطائرات الإسرائيلية .

جرأة  تفوق الحد واستهانى بأحلام الشعب بلغت حد الاستهتار الذى لا يمكن وصفه .

لماذا لم يصارح عبد الناصر شعبه بالحقيقة ؟ž ولكن متى كان شعب مصر يدرى شيئا من أموره طوال عهد ذلك الحكم البشع الشنيع žžž!!! لماذا لم يؤاخذ عبد الحكيم عامر إذا كان هو الذى تسبب فى تلك الهزيمة ؟؟ وقد كانت كل الظروف المواتية معه فى تقديم عبد الحكيم عامر للمحاكمة !!! ولكن متى حاكم عبد الناصر مصريا مهما بلغت إساءته الى وطنه ما دامت الاساءة بعيدة عن شخصه الكريم المصون !!! هل فى استطاعةمخلوق أن يصف حاله مصر عندما علمت بالحقيقة . ياليته ترك المور تمضى فى سيرها عادى ولكنه إمعانا منه فى الاستخفاف بعقلية هذا الشعب قام بمهزلة التنازل عن الحكم  ثم العدول عن التنازل عقب التصريح به ومرة أخرىى ياليته ترك الشعب يفهم من مسرحية التنازل ما يفهم ولكنه أوعز الى أذنابه أن يقوموا بدورهم . بمسرحية هزيلة أخرى

فاستأجر من أموال الدولة . استأجر بعض الغوغاء ليخرجوا الى الشوارع والطرقات يجرون رجل الشارع خلفهم مطالبين عبد الناصر بالعدول عن التنازل متمسكين فى 9،10 يونيو سنة 1967 حتى أصبحنا أضحوكة العالم كله وسخريتها .

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca