الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

الذكرى التى لا تنسى

وعلى كل فقد جاء بالرد على كلام الدكتور رفعت لقوشه فى كلمة كتبها المهندس عبد السلام المشهدى ونشرتها الأخبار يوم 11 أكتوبر سنة 1978 جاء فيها : ِ

( قولوا لصاحب مقال أبدا .. ذكراه لا تنسى الذى نشر بصحيفة الأخبار أول أكتوبر سنة 1978 .. صحيح لن ننسى من لطخ وجوهنا فى الوحل ثمانى سنوات ولم نرفعها إلا على يد السادات  من دمر فى عهده السلاح الجوى مرتين فى 56 ، 67 وننادى انتصرنا ... انتصرنا .

لن ننسى من ترك أسلحة جديدة ببليون جنيه فى سيناء عمل لها أفلام فى تليفزينات العالم . لن ننسى ضحايانا فى حرب اليمن لا لشىء سوى تغيير نظام الحكم هناك . لن ننسى من كتم الصحافة ثمانية عشرة عاما ونشر الرعب فى كل مكان قولوا لصاحب المقال إنك أستاذ صحيح ولكن فى الكتاب الأخضر والنظرية السادسة التى تدرس فى إذاعة الجماهيرية الليبية فى الساعة الواحدة .

وكفى الله المؤمنين القتال , إن الحقائق لن تطمس مهما طال الزمن ولن تزول ولو جندت لازالتها كل أقلام الكتاب الدكاترة الجهابذة الأعلام .

ومما يعتبر ردا على مقال الدكتور رفعت لقوشة ما كتبه الدكتور عبد اللطيف عبد الكريم فى أخبار الأحد 29 أكتوبرسنة 1978 جاء فيه : ِ

( ولكى أكون منصفا أقول إن أشد الرفض كان مصريا بل وأكاد أجزم أن نظام الحكم فى مصر فى تلك الفترة قام على ا لرفض الذى أرسته مراكز القوى والشللية التى أرادت أن تخلق قضايا طويلة النفس ترزق منها وتعيش عليها وترتدى باسمها مسوح الشجاعة والنضالية لتجذب حماس الناس نحوها جاء الرفض الجزئى الى الرفض الكلى ... رفض كل شىء حتى التراث والقيم الروحية.

رفضوها باسم التطور والعلمانية فحملتنا على أكتافنا حجارة ثقيلة صماء تحت شعار الإشتراكية . واستغلوا أسلوب التأميم ليجعلوه مرتعا للسلب والنهب .. وكان كل اشتراكى مزعوم من أولئك الزائفين يحمل فى داخله حوتا راسماليا كبيرا .. وازداد نعيق الرافضين رفضوا النيابية الديمقراطية لأنها تقليدية بورجوازية ووضعوا تفسيرا للديمقراطية يعنى دوبان الكل فى الفرد وانصهار كل القدرات فيه ليصبح هو الأول والآخر والملهم العبقرى والعالم والفليسوف ) .

وياليتهم اكتفوا بهذه الأوصاف يهيلونها على رأس عبد الناصر ولكن أحد المحافظين واسمه سعد زايد محافظ أسيوط خطب أمام عبد الناصر ووصفه بأنه أتى بما لم يأتى به عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام وكافأه عبد الناصر على ا لكفر بأن عينه وزيرا بعد الخطبة بأسابيع .

إن عبث عبد الناصر بمصائر الشعب المسلم لا يقف عند حد وفى كل واد تجد أثرا لثعلبة لم يترك ناحية من النواحى التى يحرص الناس على تدعيمها إلا ودمرها تدميرا فى أسلوب بشع حقير .

كتب الأستاذ موسى صبرى فى أخبار الجمعة 3 نوفمبر سنة 1978 :

( كان بيننا ميثاق لقيادة عسكرية موحدة . ثم جاءت بوادر حرب سنة 1967 . وبدأ وضع الخطط العسكرية الموحدة لمواجهة إسرائيل فماذا حدث ؟؟ لقد أخفت سوريا خطتها العسكرية الحقيقية عن مصر وأخفت مصر خطتها الحقيقية عن سوريا ! والتقت القيادة العسكرية الموحدة على خطة عسكرية موحدة كانت هى الخطة التى لم تطبقها مصر ولم تطبقها سوريا .. ومن أجل هذا خسرنا المعركتين فى مصر وسوريا .. سنة 1967 . وماذا كان سبب هذه  الألاعيب ؟؟ كان السبب هو إفتقاد الثقة الكاملة .البعث السورى يريد اسقاط حكم عبد الناصر والزعيم المصرى يريد بدوره إسقاط الحكم البعثى السورى والطرفان يتناوران بالمواثيق الشكلية التى يعلمان وهما يوقعانها أنها لن تنفذ ) .

أرأيت كيف كان عبد الناصر يخادع الشعب المصرى والشعب السورى على السواء ؟؟ أرأيت حاكما ينظم خطة حربية مع دولة أخرى شقيقة وهو لا ينوى أن ينفذ خطوة واحدة من هذه الخطة التى وضع اسمه عليها تطمينا للطرف الآخر على التنفيذ ولقد سخر الله له من يبادله نفس الضمير السىء والجزاء من جنس العمل . هذه هى سياسة عبد الناصر لا فى حكم شعبه ولكن حتى فى معاهداته مع الآخرين . كذب ... خداع ... نفاق ... خيانة .. عدم احترام لأى ميثاق ... عدم وفاء وعد .. عدم صدق فى أى كلمة . بهذا الأسلوب الرائع !! كان عبد الناصر العملاق يحكم مصر . أنى أضعك أمام حقائق فاختر لنفسك ما يحلو منها أو دعه وصدق المادحين لعبد الناصر .

وانظر ما جرته سياسة عبد الناصر على مصر كتب الأستاذ موسى صبرى فى أخبار الخميس 30 نوفمبر سنة 1978 ( التكاسل تأجيل مصالح الجماهير  التفنن فى الأجازات  الشطارة فى اختلاق الأعذار لكى لا نعمل محاولة الكسب بلا عمل كل هذه أمراض اجتماعية هة نتاج عشرين عاما من التحدث عن ا لحقوق والواجبات . هى نتاج دعاوى التهريج الاشتراكى التى كانت تهدف الى الفوضى ) .

هذه هى الحالة الإجتماعية فى مصر طوال حكم عبد الناصر ترى لو كان حاكم مصر فى ذلك العهد حازما حرصا على مصلحة وطنه يضرب على أيدى العابثين بصدق وجدية ومراعاة لجانب الله هل كان المستوى الاجتماعى يصل الى ذلك الحضيض ؟؟؟ وأنى لسياسة عبد الناصر أن تتفرغ لمصلحة مصر وهو لم يكن يعنيه إلا البقاء حاكما مستبدا فردا لمصر مهما كان ثمن البقاء فى الحكم ؟؟ ما كان لمجتمعنا المصرى المسلم أن ينحدر الى الهاوية التى يشكو منها كل الناس لو أن ذلك الحكم صرف هم سياسته الى المصلحة العامة المفترضة فى عناية كل حاكم بشعبه ووطنه . ثم هل كان مطبا صعبا لا يمكن تحقيقه ؟؟ أبدا . إن تحقيق المصالح الوطنية يتطلب سياسة حكيمة حاسمة مخلصة من حاكم وبطانة تعينه على ذلك الخير ولكن كم هذا كان معدوما أو مكبوتا فى ذلك العهد .

|السابق| [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca