الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

شاهندة مقلد لماذا تركتها الدولِِِة

أما امر شاهندة مقلد صاحبة الدور الأكبر فى قضية كمشيش فأمرها هى أيضا فى غاية العجب  كأنها من الشخصيات ذات  الأهمية البالغة فى جسيمات الأمور بمصر . فقد كتب الأخبار ِ الإثنين 15 مايو سنة 1978 :

( تم ضبط شاهندة مقلد وثلاثة عشر من  كبار الشيوعيين  بقرية كمشيش مركز تلا يحررون منشورات ولافتات ضد نظام الحكم .. واتضح أنها هربت الى الأسكندرية ) .

أليس هذا النبأ مثيرا للدهشة ؟ !! كيف يمكن التوفيق بين ضبطها ومن معها ثم يتضح أنها هربت الى الأسكندرية ؟؟ لماذا تكتب الجريدة هذا النبأ  على هذه الصورة التى تثير الكثير من التساؤلات المحيرة ؟؟ كيف تم ضبطها ؟؟ ثم بعد ضبطها يتضح أنها هربت ؟ وكيف عرفوا أنها هربت الى الأسكندرية بالذات ؟ ؟ ماذا فعل البوليس بعد ذلك ؟؟ كيف تمكنت من الهرب  ؟؟ ولماذا لم يتعقبوها فى الأسكندرية ؟؟ وهل قبض عليها بعد ذلك أم لم يقبض عليها ؟؟ ولماذا نشرت الأخبار هذا النبأ على هذه الصورة المريبة مرة واحدة ثم صمتت بعد ذلك صمتا عجيبا  مع أن المنشورات كانت ضد النظام القائم ؟؟ !! هل صمتت الصحف عن هذا الخبر عمدا أو استخفافا به ؟؟ وهل شاهندة ما تزال فى مصر أم انها غادرتها . وإذا كانت قد غادرت مصر فعن طريق أى وسائل المواصلات ؟ وهل حصلت على تسهبيلات تشبه التسهيلات التى حصل عليها شمس بدران ومكنته من الهروب من تنفيذ أحكام محاكم الجنايات ؟؟ لا بد أن التاريخ سيخبرنا بذلك قريبا أو بعيدا .

ولماذا يستمتع كل من يمت بصلة الى عبد الناصر بحماية لا يستمتع بها غيره من المصريين ؟ ؟ هل فرض على مصر أن يثقل كاهلها بآثار حكم عبد الناصر وبتصرفات أقاربه وأصهاره الى اليوم ؟؟.

فى أخبار اليوم  17 يونيو سنة 1978 جاء الخبر الآتى :  ِ

( سمير فهمى ابنته متزوجة من أحد أبناء جمال عبد الناصر وله شقيق اسمه أحمد مدحت فهمى . أحمد هذا يعمل مدير المشتريات فى فندق المريديان . بعد التحقيق معه فى قضية تموين خاصة بالفندق نقل الى وظيفة مدير الأمن بنفس الفندق ) .

هل رأيت ؟؟ هل ثبتت براءته ؟؟ إذا كان بريئا مما نسب اليه فلماذا ينقل من وظيفته زفى ذلك مساس بسمعته الأدبية ؟؟ وغذا كان قد ثبت إدانته فهل تكون العقوبة النقل الى وظيفة لا تقل أهمية عن وظيفته الأولى وفى نفس الفندق ؟؟ اللهم لطفا بعقولنا ورحمة بحالنا يارب .

ودعنا نعد مرة أخرى الى الأستاذ مصطفى أمين  فتقرأ له أخبار الأربعاء 27 سبتمبر سنة 1978 يجول بن فى بعض جوانب الحكم الفريد :

( الديكتاتورية كانت تستحق كل الصفات النبيلة وتعتبرها من أعداء الوطن تقاومها وتطاردها وتنكل بها وهى تشجع الحقد والبغضاء والأنانية والشكوك والخوف . والحب كالأزهار لا يمكن أن يعيش فى ظل الطغيان . ففى الظلام ينكمش كل إنسان وينزوى . يرفع يده ليضعها فوق رأسه حتى يحميها من ضربات السياط ولا يفكر أن يمد ذراعه يحمى زميلا بجواره تتهاوى عليه الطعنات .كل فرد يفكر فى نفسه وفى نجاته من البطش . لا أحد يفكر فى الآخرين فالتضامن فى عهد الإرهاب تمرد . والاتحاد فى زمن الجبروت مؤامرة .

وفى عهد الحرية  تشرق الشمس  فتتضاءل وتنكمش الدسائس وتضعف أسلحة الظلام فيصبح الخلق نعمة لا نقمة والمروءة فضيلة لا رذيلة والفروسية رجولة لا  تحد للسلطات . لا يبيع الصديق صديقه ولا يدوس الأخ على رقبة أخيه ليرتفع درجة .

إننا لا ننسى قصة العامل فى المحلة الكبرى الذى جاء له صديقه يقول له أن جاره وزميله فى مصنع النسيج قبض عليه وليس فى بيته لقمة عيش تطعم زوجته وأولاده الصغار فأخرج العامل من جيبه خمسة عشر قرشا وقدمها لصديقه وهو يقول له : هذه كل ما فى جيبى . وفى اليومالتالى قبض على العامل وقدم الى المحكمة العسكرية العليا وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما أشغال شاقة بواقع سنة سجن عن كل قرش تبرع به  وكل جريمته أنه ساعد أسرة مسجون سياسى تكاد تموت من الجوع ومنذ ذلك اليوم دخلت المروءة ليمان طرة مع المسجون عبد الغفار الذى تبرع بمبلغ خمسة عشر قرشا . ومنذ ذلك اليوم لم يعد أحد يساعد جائعا .

ونحن لا ننسى قصة طالبة الجامعة التى أقيم لها ا حتفال فى الاتحاد الاشتراكى حضره بعض الوزراء تكريما لها لأنها قدمت تقريرا ضد شقيقها لأنه ينتقد فى البيت رئيس الدولة واعتبرت وشايتها بأخيها منتهى الوطنية والأخلاق الكريمة . ومنذ ذلك اليوم لم يعد أحد يتكلم فى ا لسياسة أمام أولاده ) .

الى هذا الحد وصل المستوى الخلقى والعاطفى والأسرى فى مصر طوال حكم عبد الناصر ويالها من هاوية سحيقة لن يجنبنا من أخطارها إلا رحمة من الله تدركنا فتلطف بمصر وأبنائها .

والمدهش وهذا تاريخ عبد الناصر أن  ترى من أبنائه سيدة تجد من نفسها جرأة  عجيبة على أن تتحدث فى  المسائل العامة التى أفسد أبوها كل شىء فيها فى مصر . وكان المظنون أن تكتفى بالملايين التى تركها لها أبوها من دماء هذا الشعب هذه الملايين التى ما تزال تستمتع بها هذه السيدة وإخوتها بالتنقل فى جميع أرجاء العالم .

يحدثنا بهذه العجيبة أخبار الإثنين 19 أكتوبر سنة 1978 بمقال كتبه الأستاذ محمد بركات مدير الشئون بالقوى العاملة بالأسكندرية ردا على هدى جمال عبد الناصر التى هاجمت وثيقتى كامبد ديفيد فى دمشق : ِ قال :

( فالسيدة هدى عبد الناصر لا تستطيع أن تنفى عن المرحوم والدها أنه بتصديقه أكذوبة السوفيت من أن إسرائيل تحشد قواتها على حدود سوريا  تمهيدا للهجوم عليها . ثم بافتعاله دائما القرارات المصيرية . قد ساقنا الى حرب ضروس لم نكن مستعدين لها . وكانت الهزيمة التى أضاعت سيناء والجولان ولضفة وألبست العرب لباس الذل والهوان فضلا عن استشهاد الألوف من زهرة الشباب ونهب آبار البترول وملايين الجنيهات التى ضاعت على الشعب وإغلاق القناة وتدمير مدنها وتهجير أهلها وغير ذلك من المآسى المتعددة الجوانب التى لا يمكن أن تخفى عن إبنة الرئيس الراحل ولكن ذلك لا يعد فى نظرها هزيمة للعرب .

ولكن على أى حال فليس ذلك بمستغرب ولقد نشأت سيادتها فى جو سياسى كان يتاجر بالحروب الخاسرة ثم يملأ الدنيا بأننا انتصرنا والأناشيد والخطب والنثرية ثم لا شىء بعد ذلك .

والمعلوم أن المرحوم عبد الناصر فى محادثاته مع الإنجليز سنة 1954 وافق أن يتم جلاؤهم عن القاعدة  التى كانوا يحتلونها فى منطقةالقناة بعد مضى سنتين كاملتين على توقيع الإتفاقية علىأ ن يكون من حقهم أن يعودوا اليها إذا ساعدت الظروف الدولية الى ذلك . وفى الخطبة التى ألقاها الرئيس الراحل بميدان عابدين فى أكتوبر سنة 1954 صارح الشعب فيها بأن ذلك كان أقصى ما استطاع أن يحصل عليه يومئذ وصفنا ما توصل اليه جمال عبد الناصر بأنه إعجاز ) .

هذا رأى رجل لا دخل له فى السياسة استثارته جرأة السيدة هدى عبد الناصر على الحقائق التى يعرفها العالم عن أبيها وما جنته يداه على هذا الشعب الذى كان من سوء طالعه أن حكمه هذا الطاغوت ثمانية عشر عاما . نحتسبها عند\ الله الذى يحاسب على النقير والقطمير .

قلنا إن آثام عبد الناصر لم تقتصر على الفترة التى عاشها حاكما لمصر يسوم أبناءها الخسف والإعنات ولكنها آثام ما تزال تنتج أخطارها وأضرارها الى اليوم .

|السابق| [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca