الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

وعاد أشرف ولم تنته الأسطورة

كان على سطح السياسة المصرية شخص أسمه أشرف مروان كل ما يعرفه الناس عنه أنه زوج إبنة جمال عبد الناصر  . هذه كل مميزاته žž !! ويالها من كنز يخرج الماس والبلاتين لمن شاءت ظروفه أن يكون زوجا لابنة عبد الناصر .

فى أخبار الثلاثاء 10 أكتوبر سنة 1978 جاءت كلمته تحت عنوان : انتهت أسطورة  أشرف مروان .

( صدر قرار جمهورى بإنهاء إعارة أشرف مروان الى الهيئة العربية للتصنيع الحربى ونقله الى وزارة الخارجية .

كان أشرف مروان يشغل منصب رئيس إدارة هيئة التصنيع العربى بعد أن أعير لها من وظيفته برئاسة الجمهورية فى 22 مارس سنة 1956 . كانت إعارته الى هيئة التصنيع  العربية . وقد كان يشغل منصب سكرتير الرئيس للمعلومات .

نسبت إليه فى ذلك الوقت إتهامات بانحرافات وأمر الرئيس السادات بأنم يحقق فيها النائب العام الإشتراكى معه . كان موضوع الإتهامات شراء السيدة قرينته لأرض زراعية فى ناحية الهرم . وكانت إجاباته فى التحقيق أنها لم ترث شيئا . وقد اشترت الأرض بثمن سيارات قدمت لها من شخصيات عربية تكريما لها بوصفها كريمة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر . ثم باعت هذه الأرض بسعر أكبر واشترت بالثمن الجديد قطعة أكبر ولم يثبت التحقيق ما يدين تصرفه الشخصى فتقرر إعارته الى هيئة ا لتصنيع العربية  علىأساس أن عمله كان من طبيعته الإتصال بعدد من القيادات العربية . كما أن الرئيس السادات لا يجحد لأى أحد أية خدمة قدمها لبلده .

لذلك فقد منحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديرا لما قام به من خدمات خلال حرب أكتوبر . ولجهده الشخصى لتوفير قطع الغيار  اللازمة للقوات الجوية وكانت جميع المصانع الأوربية مغلقة . وهذا ما يجب أن يذكر لأشرف مروان وكان ترشيحه للعمل فى هيئة التصنيع العربى متفقا مع رغبة بعض المسئولين العرب المساهمين فى الهيئة . تحولت هيئة التصنيع الى دولة داخل دولة . أنشأ بها مناصب عديدة وبمرتبات ضخمة . كثر عدد هذه الوظائف التى لا يقوم أصحابها بأعمال ذات قيمة تعادل المرتبات الكبيرة التى يتقاضونها .

قدم الهدايا باسم الهيئة الى عدد من الشخصيات العامة . قدم تلفزيونات ملونة حولها من تلقوها الىالجهات الرسمية التى يعملون بها ورفضها البعض.

 تلقت الجهات المسئولة اعتراضات كثيرة على سلطات أشرف مروان وتصرفاته من بعض الجهات العربية . أطلقت عليه أخبار اليوم من قبل : الطفل المعجزة .

وقد طلب أشرف مروان أمس عندما أبلغ بالقرار عدم إذاعة القرار . ورفض هذا الطلب .

تزوج بعد تخرجه من كلية العلوم من السيدة منى كريمة عبد الناصر . وعمل فى مكتبه مساعدا لسامى شرف . وقدم ليلة 14 مايو عددا من التسجيلات الى كان سامى شرف ينوى تهريبها )

هذا هو أشرف مروان زوج كريمة عبد الناصر . ولا بد أن يكون فى تصرفاته واهتماماته بمصالح وطنه جانب من صورة عبد الناصر العامة فى تصرفاته .

لو أنك قرأت ما نشرته الجريدة متمهلا لوجدت التهمة الخطيرة فى تصرفاته تخطر بين تصرفات أخرى أخطر منها وأمر . وما كان لمثل هذا الإنسان أن يحصل على وسام من الدولة بعد ثبوت كل ما نسب اليه مما أثبتته الجريدة مهما كان عمله لأن وظيفته كانت  تحتم أن يقدم ما قدم . ولعل ما قيل عن ما ما قدمه للسلاح الجوى كان يراد به تغطية التصرفات الأخرى ولكنه زوج كريمة عبد الناصر وكفى بهذا ستارا وكفى به حماية .

لم أقل أن حكم عبد الناصر  كان حكم عصابة ولكن الكتاب والصحف والمطلعين على بواطن الأمور هم الذين قرروا ذلك فى كتاباتهم التى يقرؤها الناس كل صباح .

ولتتأكد إقرأ ما نشره الأستاذ إبراهيم سعده فى أخبار اليوم السبت 21 أكتوبر سنة 1978 :

( فأ فزع ما كان يهز القلوب حنقا وغضبا هو أن تشرق الشمس ذات صباح فيفاجأ الناس  بأن يد الدولة طالت وسلبت أرضا من عائلها  وعمارة من صاحبها ومصنعا من مديره وشقة من سكانها وقصرا من ورثته هكذا بكل بساطة . وكأن الدولة تحولت الى عصابة والحكام أصبحوا منأشباه الآلهة الذين يذلون البعض لحساب البعض الآخر )

من يجد الجرأة بعد ذلك علىأن يذكر عبد الناصر وعهده بخير ؟ !! ومع كل هذا نجد قوما يسمون أنفسهم ناصريين نسبة الى جمال عبد الناصر . وما من شك فى أن فى الدنيا من يجب أن يعرف عنه أنه شر من الشياطين وأن أساليبه تخفى على ابليس اللعين .

لم يكن واحدا من الذين يلتفون حول عبد الناصر يغايره فى طباعه وتصرفاته وكأنما كانوا جميعا قد خلقوا من طين غير الذى خلق منه الناس . أو كأنما كان يتخيرهم فى دقة وعناية .

جاء فى أخبار الخميس 5 بريل سنة 1978 أن محامى وزارة الدفاع قال : ِ

( إن خزانة المشير كانت مفتوحة للعاملين مع شمس بدران بغير رقيب أو حسيب . وأن بعضهم استعمل طائرة المشير فى نقل البضائع من الخارج للإتجار فيها . والمليون جنيه التى ضبطت فى بيت على شفيق فى لندن ِ بعد فصله ِ من أين هذه الأموال ... إن بعض المجنى عليهم أثروا ثراءا فاحشا )

من أين نأتى بمن يصف لنا هذا  الحال .

خزانة المشير مفتوحة !! طبعا !! هو خسران حاجة !! إنها خزانة الوالد يتصرف فيها إبنه كيف يشاء ؟؟ إن طائرة المشير التى ينفق على كل شىء فيها من خزانة الدولة تستعمل لنقل بضائع من الخارج يتجر فيها أذناب عبد الحكيم عامر النائب الأول لجمال عبد الناصر .

وإذا كان أحد هؤلاء  الدلاديل قد وجد فى حجرته مليون جنيه نقدا وعدا فما قيمة المبالغ المودعة فى البنوك باسمه وهو فرد واحد .

 كل هؤلاء وتصرفاتهم يعرفها   السيد السند جمال عبد الناصر فيسكت عليها لأنها وسيلة شريفة أو غير شريفة لا يهم من وسائل تثبيت حكمه وهذا كل ما يحرص عليه عبد الناصر أول مصرى حكم مصر !! وياليته لم يكن مصريا ففى بعض الشر خيار .

|السابق| [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca