الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: تجاري
 

وقائِِِِِِِِِِع

مشكلة فلسطين والورقة الرابحة

من أهم شعارات عبد الناصر التى كان يصدع بها رؤوس الواقفين على دخيلته شعار إلقاء إسرائيل فى البحر . وهى الورقة التى كان يجيد اللعب بها ويهدد بها غيره من رؤساء الدول العربية .

إليك جانبا من جوانبه الحقيقية الخفية فى هذه المشكلة ... مشكلة إسرائيل وفلسطين .

فى أخبار الخميس 5 إبريل سنة 1979 كتب الأستاذ وجيه أبو ذكرى يقول :

( وكان رأى الرئيس جمال عبد الناصر  أن القاهرة ليس لديها مانع من مفاوضات مباشرة بين الأردن وإسرائيل وإنها ستدعم المفاوضات .

وفى عام 1968 التقى الملك حسين بالجنرال موشى ديان  وزير الدفاع الإسرائيلى فى ذلك الحين وبدأت المفاوضات خارج روما . وعلمت وكالات الأنباء بالخبر فأذاعته علىالعالم وصدرت تعليمات بعدم نشر الخبر فى الصحف المصرية .

وطلب الملك حسين من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أن يشترك فى المفاوضات المباشرة السرية التى كانت بين إسرائيل والعرب . وكان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أسبق الى المحاولة الى الطلب الذى قدمه له الملك حسين . فقد اجتمع جمال عبد الناصر مع أحد الصحفيين المصريين من حزب التجمع حاليا  وطلب منه أن يبدأ فورا بالمفاوضة المباشرة . وكانت إحدى الدول العربية ِ غير الأردن ِ قد توسطت لدى ناحوم جولدمان رئيس الوكالة اليهودية والمقيم فى باريس ليبدأ الحوار مع الجانب المصرى وبعدها يتصاعد الحوار ليبدأ سرا بين مصريين رسميين وأسرائيليين رسميين . كما كلف جمال عبد الناصر أحد الوزراء المعروفين ِ من الضباط الأحرار ِ بالقيام باتصالات مع الإسرائيليين  . ويحتفظ هذاالوزير بأسرار كل هذه الإتصلات ... واجتمع  هذا الوزير عقب عودته فورا بالرئيس جمال عبد الناصر الذى لم يتوقف عن محاولة الإتصال والحوار بالاسرائيليين ) .

هذه هى الشجاعة وإلا فلا ؟! هذه هى الأمانة وإلا فلا ؟ ! هذه هى ا لزعامة التى توجت بالخيبة والبلا .

وأخيرا وليس آخرا . إقرأ هذا لتلم بكل ما قرأت فى الباب  عن سياسة الحكم فى عهد جمال عبد الناصر . كتب الأديب رشاد رشدى فى أهرام الأربعاء 9 مايو سنة 1979 :

( إلى أ ن جاءت ثورة سنة 1952 . وهنا طرأت على الحياة المصرية ظاهرة جديدة . فقد حل الوهم على الحقيقة والجهل محل العلم ... أنا لا أتكلم عن إنجازات وسلبيات ثورة يوليو وإنما أتكلم عن ما هو أهم وأخطر . وهو المسار الجديد الذى سارت هذه الثورة فيه بالذات المصرية ... ماذا أسميه ؟؟ طريق التعمية ؟؟ طريق الأقنعة ؟؟ الطريق الذى يؤدى الى لا طريق ؟؟ ربما كانت أفضل التسميات هى طريق الأوهام ولا أقول الأحلام .. فهناك فرق بين الحلم والوهم . الأول قد يؤدى الى تحقيق الذات . أما الثانى فيؤدى بالضرورة الى ضياع الذات ... وهذا ما فعلته ثورة يوليو بالذات المصرية خلال عمرها الذى دام ثمانية عشر عاما ...

فقد أوهمت الإنسان المصرى بأنه يسمع ويعيش ويرى مالا وجود له فى لاحقيقة وكانت النتيجة أن تاهت الذات المصرية كما يتوه المسافر فى الصحراء عندما يكون رائده الوحيد هو السراب . ومع ذلك يؤكد له من يقوده أن السراب ليس خداع نظر بل حقيقة لا شك فيها .

الأمثلة كثيرة لا أعرف ماذا أختار منها وماذا أترك ؟ كانت هناك فى الأول هيئة التحرير ثم الإتحاد القومى ثم الإتحاد الإشتراكى وكلها أ جهزة صنعها النظام لتسانده وتحميه أى أجهزة قمع ووصاية على الناس. ومع ذلك كانوا يقولون لنا إن هذه الأجهزة التى لم يتدخل الشعب فى أختيار أفرادها أو حتى فى قبولها أو رفضها إنما هى بدائل للأحزاب بل إنها أفضل ما وصلت اليه عبقرية القرن العشرين فى نظم الحكم الديمقراطى .

وكانت ا لقوات المسلحة الباسلة تصاب بالهزائم الواحدة بعد الأخرى ومع ذلك كانوا يصورون للناس أن كل هزيمة من هذه الهزائم إنما هى فى الواقع انتصار رائع وكنا نشك أحيانا ونصدق ما يقولون فى أغلب الأحيان . فمن أين لنا أن نميز الحقيقة من الوهم . وكيف يتأتى لنا ِ وهذه هى الحال ِ أن نعرف من المسئول عن هذه الهزائم أو الانتصارات وكانوا يقولون لنا إننا قد تخلصنا من الاستعمار البريطانى وهذا صحيح وبذلك لم تعد لأية جهة أجنبية أية سيطرة على إرادتنا ولكنهم لم يكشفوا لنا أبدا عن المدى التى كانت فيه هذه الأرادة مرهونة بما يقرره الكرملين فى موسكو .

وكانت عندنا اشتراكية ِ هكذا كانوا يقولون ِ والاشتراكية فى جوهرها هى تكافؤ الفرص ولكن الفرص كانت فقط لعملاء النظام  من التنظيم الطليعى وغيره من التنظيمات التى تضم أهل الثقة وتفضلهم على أهل الخبرة لا لسبب سوى أنهم يدينون بالولاء ِ لمصر ِ بل لمراكز القوى التى تسخرهم لبلوغ أغراضها . وكانت حرية الفرد مكفولة ِ هكذا كانوا يقولون ِ ولكن ما لم يقله أحد هو أن هذه الحرية كانت مكفولة بشرط وهو أن يصبح الإنسان كتمثال القرد الذى كانوا يضعونه على مكاتبهم الرسمية أعمى أصم أبكم أو يصبح فى السجن لا لشىء سوى أن الجهاز البوليسى كان دائم الحرص على ان يوهم الحاكم أن هناك مؤامرة وإلا فمن أين يستمد هذا الجهاز سلطاتة أو بماذا يبرر وجوده ؟؟ وكانت عندنا محاكم ومحاكمات ِ أى سيادة القانون هكذا كانوا يقولون ِ ولكن كانت الأحكام تصدر مقدما ِ أى قبل المحاكمة ِ وعندما تنتهى مدة الحكم ويخرج السجين الى ا لنور كانت تتلقفه أيدى الأجهزة البوليسية المتشعبة  حيث ينقلونه الى معتقل يظل فيه مدى حياته الى أن يموت ... وكانت حرية الصحافة من المفاخر التى تتشدق بها مراكز القوى ولكن كان فى كل دار صحيفة رقيب على الرأى بل وعلىالخبر حتى ولو كان خبرا ينشر فى صفحة ا لوفيات  مادام المتوفى شخصا غير مرغوب فيه  وكانت هناك أوهام حلت محل الحقائق وأقنعة لوجوه جميلة تخفى ما تحتها من قبح وبشاعة ويافطات تعلن عكس ما تبطن . والنتيجة أن عاش الإنسان المصرى تلك الفترة من حياته غريبا عن واقعة فتاه عن ذاته أو فقدها وهذا أسوأ ما يمكن أن يصيب الفرد أو الأمة  .

إن كل كلمة فى هذا المقال إن لم تصور الحقيقة البشعة كاملة فإنها كشفت عن بعض جوانبها الشنيعة . وإذا رأيت أن هذا الكاتب لم يشر من قريب أو بعيد الى ما أصاب الإخوان المسلمين من ظلم بالغ على يد عبد الناصر فما كان ذلك عن نسيان ولكنه تعمد لأننا نعلم أنه من خصوم الإخوان المسلمين ومع ذلك فنحن لم نغفل الإستشهاد برأيه لأن أسلوبنا ذكر الحق من أى مكان جاء ِ من خصم أو صديق .

فهل ترى حكم عبد الناصر ترك لمصر والمصريين من باقية إنى لا أطالب أحدا أن يصدق أو لا يصدق فهذا ليس لى ,ولكنى  حرصت على التدوين تاريخيا حتى لا تضيع الحقيقة وتبعثر وقائعها فى أمكنة شتى . ثم بعد ذلك من لم يشأ أن يستقرىء الأحداث تاريخ ذلك العهد فليفعل ومن يشأ أن فما لأحد عليه من سبيل ( من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ) .

|السابق| [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca