الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: زاد على الطريق
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: علماء ودعاة
 

محتويات الكتاب

وفى السيرة العطرة .... زاد

إن الدعاة الى الله اليوم و السالكين طريق الدعوة يجدون فى سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير زاد على الطريق وذلك لأسباب كثيرة منها :

أن طريق الدعوة الذى نسير عليه هى نفس الطريق التى سار عليها  رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته من قبل ، ولأننا نعيش مرحلة كبيرة الشبه بالمرحلة الأولى للدعوة  ... فالإسلام عاد غريباً و الجاهلية عادت تهدد مجتمعاتنا  ، والداعية الى الله يضيق عليهم ويضطهدون ويعذبون ، وأعداء الله يكيدون ويتربصون ، وهذا يؤكد ضرورة تزودنا مه السيرة بكل ما فيها من من مواقف وأحداث ، خاصة وأن الرائد و القائد هو رسول الله صلى الله عليه وسلم  وهو خير قدوة لنا كما قرر  الله عز وجل :{ لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمنك كان يرجو الله و اليوم الآخر وذكر الله كثيراً }  .

كما أن السائر معه  على طريق الدعوة هم الصحابة رضوان الله عليهم الذين قامت على كواهلهم  الدولة الإسلامية الأولى ، وهم كالمصابيح بأيهم اقتدينا واهتدينا .

ولذلك فإن السيرة تمثل فترة زاهرة وزاخرة بكل معانى الخير  ، فهى فترة تنزُّل فيوضات الله ورحماته وأنواره للبشرية كلها عن طريق نزول الوحى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك كله فالسيرة تمثل التطبيق الأول و الصحيح للإسلام فى حياة الناس .

كل ذلك يحتم علينا دراسة السيرة دراسة عمل واقتداء وتعرف دقيقي لكل ما تعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته من مواقف وأحداث وكيف كان سلوكهم  وتصرفهم إزاءها لنأخذ القدوة و العبرة و الزاد .

وغنى عن البيان أن القدوة العملية لها تأثيرها الفعال فى النفوس أكثر من الموعظة المجردة وفى هذا خير زاد  على الطريق .

ولن نستطيع أن نحيط بكل ما فى السيرة مه عظات وعبر ودروس ولكن سنعرض بعضها على سبيل المثال  ونؤكد على ضرورة دراسة السيرة ولا نقول قراءة السيرة  .

إن من أول وأهم ما يتزود به من السيرة ونحتاجه على طريق الدعوة الإعداد النفسى و الزاد الروحى فذلك خير عون للقيام بمتطلبات الدعوة و التغلب على العقبات و الصعاب و التحرز من المنعطفات والإنحراف ، ونرى ذلك فى إلهام الله لرسوله قبل البعثة بالتحنث فى الغار الأيام والليالي الطوال ، كما يتمثل فى توجيه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بقيام الليل :{ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً  نصفه أو انقص منه قليلاً أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً إنا سنلقى عليك قولاً ثقيلاً } فالتقرب الى الله وإحسان الصلة به خير زاد على الطريق .

كلما قرأنا ما تعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم من صنوف الإيذاء وصبره وتحمله مع حرصه على هداية قومه أخذنا بالزاد و القوة للسير بالدعوة واحتمال كل أذى ، كما أن فى استشهاد ياسر وسمية تحت التعذيب وثبا بلال زاداً ووقوداً للأجيال على مرّö الأزمان و العصور ، وتثبيتاً لهم على الحق .

انظر يا أخى الى الأثر العميق الذى يحدثه فى نفوسنا ذلك الموقف العظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقولته الخالدة عندما عرض عليه المُلْكَ و الجاه و السيادة فقال :( والله ياعم لو وضعوا الشمس فى يمينى و القمر فى يسارى على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه ) فيها تحدٍّ للباطل واستخفاف بكل أعراض الدنيا .

رسول الله صلى الله عليه وسلم اتهم بالكذب و السحر و الجنون  فصبر ولم يغضب لذلك ولكن الواقع العملى أثبت زيف هذه الاتهامات وقديماً اتهم موسى عليه السلام بالفساد وادعى فرعون أنه هو الذى يهدى الى سبيل الرشاد .

واتهم الدعاة الى الله  هذه الأيام بالإرهاب و التستر وراء الدين وغير ذلك رغم أن هذه الاتهامات ثبت من قبل بصورة قاطعة زيفها وبطلانها فليصبروا ولا يهنوا ولا يستكينوا .

انظر يا أخى الى تحمل المسلمين الأول الجوع و الحرمان فترة المقاطعة فى شعب أبى طالب ثلاث سنوات حتى أكلوا ورق الشجر ولم يتخلوا عن عقيدتهم  وآثروا دعوة الله على كل متاع الدنيا .

كل داع الى الله يجد زاداً هائلاً فى قصة الذهاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الطائف وقطع المسافات الطوال لتبليغ الدعوة وما لاقاه من إعراض وإيذاء وبعد ذلك يقول :( رب اهد قومى فإنهم لايعلمون ) .

وهذا الدعاء الذى يشكو فيه الى الله ضعف قوته وقلة حيلته وهوانه على الناس وما يحويه من معان كبيرة وعميقة من لجوء الى الله وخروج من حوله وقوته الى حول الله وقوته وأه لايخشى إلا غضب الله عليه :( إن لم يكن بك علىَّ غضب فلا أبالى ) الى آخر هذه المعانى الدافعة الى الخير والى الاستمرار فى تبليغ الدعوة  رغم كل الإيذاء .

وفى موقف السيدة خديجة أم المؤمنين رضى الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير زاد وقدوة لكل أخت مسلمة كى تكون عوناً لزوجها على طريق الدعوة تؤازره وتطمئنه لاتثبطه ولا تخذله .

ومن يقرأ أحاديث الإسراء و المعراج فى السيرة يخرج منه بزاد وعبرة ودروس كثيرة تزيد الذين آمنوا إيماناً وما أشد حاجة المسلمين اليوم الى إحساسهم بمنزلة المسجد الأقصى وما حوله وما يجب علينا نحو تحرير هذه الأماكن المقدسة من أيدى الصهاينة المغتصبين .

وحادث الهجرة كله دروس وعبر وزاد لا نستطيع حصرها هنا فلكل فرد اشترك أو شارك فيها مواقف ونماذج رائعة لجانب أو أكثر من جوانب الخير يقتدى به الدعاة الى الله ، فاطمئنان الرسول وثقته فى ربه وحرص أبى بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم  وفدائية علىّ ورباطة جأش عبد الله بن أبى بكر وأسماء وقيامهما بدورهما وسط هذا الجو الصاخب وكتمانهما الأمر .

ووعد رسول الله صلى الله عليه وسلم سراقة سوارى كسرى وما فيه من ثقة بنصر الله ثم هذا الحب الدافق و الشوق الكبير عند أهل المدينة الواضح من ترقبهم حضوره واحتفائهم به وغير ذلك من المعانى ذات الأثر النفسى الكبير كل ذلك يحتاجه الداعى وهو على الطريق .

وخذ العبرة يا أخى من اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد فى كل مكان يقيم فيه  لنعرف أهمية رسالة المسجد ودوره فى بناء الدولة الإسلامية لكى نعمل على إعادة هذا الدور الهام للمسجد وألا يقتصر على أداء الصلوات فيه .

وثمة درس نحتاجه اليوم وهو موقف الرسول صلى الله عليه وسلم من اليهود وموقفهم منه ومن دعوته ، فقد حرص أول مقامه بالمدينة أن يقيم بينه وبينهم علائق سلمي وأن يؤمنهم على دينهم وأموالهم وكتب لهم كتاباً  ، ولكنهم قوم غدر فما لبثوا غير قليل حتى تآمروا على قتله وكان سبباً فى غزوة بنى النضير ، ثم نقضوا عهده فى أشد المواقف حرجاً يوم الأحزاب مما كان سبباً فى غزوة بنى قريظة ثم تجمعوا من كل جانب يهيئون السلاح ويبيتوا الدسائس لينقضوا فى غدر وخسة على المدينة و المؤمنون مما كان سبباً فى غزوة  خيبر فهؤلاء قوم لايصدق لهم وعد ولا يستقيم لهم عهد فلنأخذ الدرس ولا ننخدع بغير ذلك .

تزود يا أخى من غزوة تبوك وانظر ما يفعله الإيمان الصادق فى نفوس المؤمنين من إثارة عزائمهم للقتال و اندفاع أيديهم فى بذل المال ومن استعذابهم المر و العناء و التعب الشديد فى سبيل الله ومرضاته .

خذ الزاد من موقف هؤلاء النفر الذين جاءوا للجهاد فردهم الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لم يجد ما يحملهم عليه فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً على حرمانهم شرف الجهاد وفرصة الاستشهاد فى سبيل الله تعالى فى حين أن طبيعة الإنسان أن يفرح لنجاته من الأخطار وابتعاده عن الحروب ولكنه الإيمان الصادق يصحح الموازين  فيجعل كل موت فى سبيل الله شهادة وكل أذى فى دعوة الحق شرفاً وكل بلاء بسبب الإصلاح خلوداً .

ما أحوج من يسلك طريق الدعوة الى الزاد الذى يحصل عليه عندما يقرأ فى السيرة عن مؤاخاة الرسول صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وما صاحبها من صور الحب والإيثار  و التى عبر عنها القرآن الكريم فى قوله تعالى :( و الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون } .

وفى الغزوات زاد فنرى صوراً من الإقدام و الجهاد والإنفاق  والاستشهاد فى سبيل الله ... ونرى فى غزوة بدر كيف نصر الله الفئة القليلة المؤمنة على الكثرة الباغية الكافرة ، ونرى فى غزوة الفتح تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم عند النصر وعدم الغرور أو التعالى ، وفى غزوة أحد وحنين دروس وعبر كثيرة حول أسباب الهزيمة وضرورة التزام الأوامر والتعليمات ، وفى غزوة تبوك دروس وعبر كثيرة فالخروج للجهاد رغم الحر و الجهد وعدم الاستجابة لتثبيط المنافقين الذين قالوا لا تنفروا فى الحر ، ثم فى قصة الثلاثة الذين خلّöفوا دروس وعبر كثيرة لأصحاب الدعوات

وفى السيرة نجد حب المسلمين الشديد لرسول الله صلى الله عليه وسلم و الحرص على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم  فى كل صغيرة وكبيرة  ، ونرى حسن استجابة المؤمنين لكل أمر أو نهى فى القرآن أو من رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تردد كما حدث عند تحريم الخمر وعند نزول آية الحجاب للنساء .

وللأخت المسلمة زاد كبير من خلال السيرة وعلى سبيل المثال  موقف نسيبة أم عمارة الأنصارية رضى الله عنها فى غزوة أحد حينما جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقع وتكاثر عليه المشركون يريدون قتله فثبت وثبت معه نفر من المؤمنين منهم أبو دجانة رضى الله عنه تترس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحميه من نبال المشركين فكان النبل يقع على ظهره ومنهم نسيبة أم عمارة تركت سقاية الجرحى وأخذت تقاتل بالسيف وترمى بالنبال دفاعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال فى حقها :( ماالتفت يميناً أو شمالاً يوم أحد إلا رأيتها تقاتل دونى وقد جرحت يومئذٍ إثنى عشر جرحاً ) .

وللشباب المسلم أن يأخذ الزاد و الثقة حينما يقرأ عن بعث أسامة بن زيد رضى الله عنه وكيف يفسح الإسلام المجال لكفاءات الشباب وعبقرياتهم وتمكينهم من قيادة الأمر حين يكونون صالحين لذلك ، وفى تأمير أسامة على مثل أبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ رضى الله عنهم درس وزاد ودليل على مدى التهذيب النفسى و الخلقى الذى  وصلوا إليه بفضل هداية الله وتربية رسول الله صلى الله عليه وسلم وإرشاده لهم .

ولكى تستفيد فائدة كبيرة من قراءتك للسيرة يا أخى اقرأها وكِأنك تعيش أحداثها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته .

وفى مقابل ذلك وأنت على طريق الدعوة هذه الأيام عليك أن تواجه الأحداث و المواقف متخذاً الموقف الذى يقفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته لو كانوا بين أظهرنا يقودونا على الطريق .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca