الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: زاد على الطريق
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: علماء ودعاة
 

محتويات الكتاب

وفى العبادات زاد ( الصلاة )

( فالعبادات تزود صاحبها بتقوى الله وهى خير زاد  ... { يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم و الذين من قبلكم لعلكم تتقون } ، { يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر و الصلاة إن الله مع الصابرين } ، { واستعينوا بالصبر و الصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين }  :{ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر }  ، { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون }  ، { خذ من أموالهم صدقة تطهره وتزكيهم بها وصلّö عليهم إن صلاتك سكن لهم  } { الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولى الألباب  } .

هكذا نجد هذا العبادات مصادر أساسية ودائمة ومتجددة للزاد الذى يزكى النفس ويسمو بها عن جواذب الأرض  ويعين على تخطى العقبات وتفادى المنعطفات .

ولكل عبادة من هذه العبادات زادها وأثرها الذى يغاير زاد وأثر العبادات الأخرى من بعض الجوانب بحيث يكمل بعضها بعضاً . وكما أنها تغطى جوانب شخصية المسلم فهى كذلك تغطى أيام حياته فنجد منها المتكرر يومياً كالصلاة خمس مرات فى اليوم ومنها المتكرر شهراً كل عام كالصوم ، ومنها ما يتم حسب الأحوال كالزكاة و الحج حسب الاستطاعة والإمكان .

وهناك أيضاً مجال السنن و التطوع فى كل منها بعد الفرائض لكل راغب فى المزيد من الزاد و التقوى و القرب من الله ... وقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه السنن من منطلق حبه الخير لنا .

 

الصلاة :

وسنحاول أن نجلى بعض صور الزاد فى  هذه العبادات لعل فى ذلك ما يعين وييسر التزود لكل راغب فى الزاد ولنبدأ بالصلاة و الله الموفق و المعين .

الصلاة صلة بالله تعالى ، صلة هذه النفخة فينا من روح الله بأصلها لتستمد منه الحياة و النماء ... الصلاة قرب من الله والأنس بالله ونرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول  ك( وجعلت قرة عينى فى الصلاة ) ونجده صلى الله عليه وسلم يقوم الليل ويستغرق فى صلاته حتى تتورم قدماه دون أن يشعر بألم ، فمن سما بروحه ومشاعره تضاءلت عنده متاعب الجسد وآلامه .

الصلاة مصدر متجدد للطاقة الروحية و الزاد وقد توزعت أوقاتها على الليل و النهار لمواصلة  التزود وتجديد الرصيد من الزاد وقد يسر الله أداءها حتى لا نحرم الزاد فى كل الأحوال والأوقات فى السلم و الحرب فى السفر و الإقامة فى الصحة و المرض وهذا من فضل الله علينا ورحمته بنا .

فى الصلاة استرواح وخلوص من مشاغل الحياة وعناءها لنقف بين يدى الله فى خشوع وخضوع ، وركوع وسجود ، نقرأ ونسمع كلام الله ونسبح الله ونعظمه ... وندعوه ونستغفره ... وكأن الصلاة معراج لأرواحنا تعرج الى الله بعيداً عن جواذب الأرض ، وفتن الحياة خاصة وأن الصلاة فرضت ليلة الإسراء و المعراج .

من يقبل على الصلاة بقلب نقى ونية خالصة يفيض الله عليه من أنواره وهدايته وسكينته ورحمته بما يعين المصلى على مجابهة الحياة بكل اطمئنان واستقرار نفسى لا فزع لا قلق لا خوف لا ضعف ، ويتحصن ضد الفتن و الفحشاء و المنكر ونزغات الشيطان فيكون فى حفظ الله ورعاة الله ، شاعراً بمعية الله أينما سار وحيثما حلّ ، مطمئناً الى جنب الله ، متوكلاً عليه مفوضاً أمره إليه واثقاً به كل الثقة فى طاعة وتسليم والتزام كامل لكل أمر أو نهى دون تردد وهكذا يعيش العبودية الحقة و السعادة التامة و الرضوان الكامل ذلك لمن خشى ربه .

يشعر المصلى أنه منذ وقت قليل كان بين يدى الله وبعد قليل سيقف بين يدى الله مرة أخرى ، فلا يليق أن يغفل عنه أو ينساه بين الصلاتين وهكذا يظل المحافظ على صلاته لوقتها داخل المجال التأثيرى الربانى للصلاة لايكاد يبعد عنه ، فلا يتمكن الشيطان من الخلوة به والانحراف به عن الصراط المستقيم :{ إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } .

كان رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع الى الصلاة فيجد الراحة و الأمن و التوفيق و الطمأنينة ، وكان دائماً ما يقول لبلال رضى الله عنه : ( أرحنا بها يا بلال ) فالصلاة للمؤمن كالواحة الوارفة وسط صحراء الحياة ولفحها .

هذا الخضوع لله و الركوع بين يدى الله فى الصلاة يمد صاحبه بكل معانى العزة ، فالمصلى لايركع ولا ينحنى إلا لله فى إجلال وتعظيم ، ولا ينحنى لبشر ولا يخشى إلا الله :{ الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله } وكلما عظمنا الله وقدرناه حق قدره ازددنا إقبال على طاعته واللجوء إليه والاطمئنان الى جانبه ، وازددنا نفرة من معصية الله ومخالفة أمره وفى هذا زاد .

هذا السجود لله فى الصلاة من أعلى المقامات فيه العبودية الحقة و التذلل الخالص لله ، فيه القرب و الأنس  وها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم عاش حقيقة السجود لله وتذوق لذته وما فيه من قرب من الله وسعادة روحية فكان يطيل السجود فى تهجده بالليل حتى تظن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها أنه قبض ... وقد نبهنا رسولنا الكريم الى هذا الخير ، ورغبنا فيه فقال ما معناه أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ... يستشعر المصلى هذا المعنى وهو ساجد ويحس بهذا القرب وأن هذا أشرف وأسمى وضع له فى هذه الدنيا لأنه حينئذٍ يكون أقرب ما يكون من ربه حينئذٍ تكون السعادة و الزاد .

وجلسة التشهد وما تحويه من معان ومشاعر وجدانية سامية نتقرب الى الله بالتحيات المباركات و الصلوات الطيبات ، ونتوجه بتحية الإسلام لرسولنا الحبيب السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته ، ثم نعود بالسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، ثم نقرُّ بالشهادتين ونصلى ونسلم على رسولنا الحبيب ، ما أروعها جلسة حينما نعيشها بين يدى الله تعالى مع رسوله صلى الله عليه وسلم  وحولنا عباد الله الصالحون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم والله تعالى ينظر إلينا ويتجلى علينا من عليائه بعين الرضا و القبول ، ثم نخرج من الصلاة بعد هذه الجلسة الممتعة لنواجه الحياة بنفوس رضية هانئة .

حركات الصلاة تعود على المصلى بفائدة صحية فى بدنه .

إن التزامنا لحركات الصلاة كما علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الركعة ركوع واحد وسجدتان وليس ركوعين وسجدة واحدة هذا الإلتزام فيه معنى العبودية المطلقة لله و التسليم المطلق لأوامر الله ولو لم تظهر لنا الحكمة ، فما طرد إبليس من رحمة الله لمجرد معصيته أمر الله بالسجود لأبينا آدم مع الملائكة ولكن لأنه اعترض على مقتضى الأمر وحكمة الله فيه ، وهكذا نتعلم من الصلاة هذا المعنى السامى للعبودية لله .

إن التهيؤ للصلاة بطهارة البدن و الثوب و المكان والوضوء يربى المسلم على النظافة و النقاء و الذوق السليم الذى ينفر من القاذورات و النجاسات الحسية و المعنوية ، وحينما تصاحب الطهارة الحسية طهارة القلب من كل ما يغضب الله فالقلب موضع نظر الله فى الصلاة فلا حقد ولا حسد ولا بغضاء ولا شحناء بينه وبين إخوانه المسلمين وهذا زاد هام وضرورى للمسلم عموماً ولسالك طريق الدعوة خصوصاً .

إن شرط صحة الصلاة بدخول الوقت و الحرص على أدائها قبل خروج وقتها يعوّöد المصلى على الدقة فى المواعيد و الوفاء بها ويعوّöده الحرص على الوقت بحيث لا يلهيه أى أمر ويشغل عليه وقته دون انتباه .فإن أوقات الصلاة تنبهه وتوقظه من غفلته ، وهكذا لايسمح لأى عرض من أعراض الدنيا أن يزحم عليه وقته وفكره عن ذكر الله وإقام الصلاة و العمل و الجهاد فى سبيل الله ، هذه الصفات لازمة وهامة لكل من يسلك طريق الدعوة ويرتبط بالأعمال و المواعيد واللقاءات .

تحرى القبلة و التوجه إليها يعوّöد المسلم على معرفة الاتجاهات وجغرافية المكان بالنسبة للكعبة بيت الله الحرام وفى الشعور باتجاه المسلمين فى أنحاء العالم الى قبلة واحدة يكسب المسلم الشعور بالوحدة مع إخوانه المسلمين وارتباطه بهم وهذا معنى تربوى هام يلزم تحقيقه بين المسليمن كى يستطيعوا مواجهة أعداء الإسلام ، كما أن التوجه الى القبلة يلزم أن يصاحبه توجه القلب الى الله بإخلاص النية وتنقيتها من آثار الرياء أو الشرك وإخلاص الوجهة من أهم ما يلزم الداعية الى الله فى طريق الدعوة .

الاستجابة للنداء للصلاة بمجرد سماعه و التخلص من كل شواغل الدنيا فيه مجاهدة وتقوية للإرادة و العزيمة و التغلب على أهواء النفس ومطامعها وفى ذلك زاد وتربية لها أثرها العملى فى حياة الداعى الى الله وترتيب الأولويات فى المهام و الأمور .

انتظام الصفوف فى الصلاة وتسويتها والتزام الإمام وعدم سبقه وكذلك الفتح عليه إذا نسى أو أخطأ كل ذلك له آثاره التربوية فى نفس المسلم فالجندية و النظام و الطاعة للقيادة مع النصح و التنبيه للخطأ أمور لازمة للعاملين فى حقل الدعوة الإسلامية و المجاهدين فى سبيل الله .

الشعور بالمساواة فى صف واحد بين يدى الله لافرق فى الوقوف بين غنى وفقير ، لا تعالى ، لا كبر فالكل سواء بين يدى الله ، بل قد يضع الغنى جبهته ساجداً لله قريباً من قدمى الفقير فى الصف الذي أمامه دون حرج أو اشمئزاز ، وفى هذا مجال تربوى هام وزاد ضرورى لتآلف المسلمين وتقاربهم وتقوية الصلة بينهم .

اجتماع المسلمين على الصلاة فى المسجد فى الأوقات الخمسة وفى صلاة الجمعة وفى العيدين من شأنه أن يتيح الفرصة بين المسلمين فى الحى الواحد أو البلدة الواحدة للتعارف والتآلف و الوحدة و التعاون فيعطون المحتاج ويعودون المريض ويشارك بعضهم بعضاً فى أفراحهم وأتراحهم ويتعاطفون ويتراحمون فيما بينهم .

حرص المسلمين على الصلاة فى المسجد يربطهم بالمسجد ويعيد للمسجد رسالته الهامة التى كانت له فى أول الدعوة فمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدبر فيه أمر المسلمين وتجيش منه الجيوش وترسم الخطط ويتدارس فيه كل ما يهم المسلمين وما أحوج المسلمين اليوم الى العودة بالمسجد الى رسالته الأولى .

هكذا نجد الصلاة كلها زاد على الطريق وكل ما يتصل بها يغذى المصلى بنوع من الزاد لازم وضرورى له .

ولا أدعى أنّöى أحطت بكل ما فى الصلاة من مصادر وينابيع الخير و الزاد ولكن هذا جهد المقل ونسأل القبول والإخلاص .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca