الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: زاد على الطريق
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: علماء ودعاة
 

محتويات الكتاب

وفى الذكر والدعاء ..... زاد

{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً }

الله غايتنا وهو خالقنا ورازقنا  فهل نغفل عن ذكره ؟ وهل هناك من نسعد بذكره أفضل منه سبحانه ؟ إنها سعادة لاتسمو عليها  سعادة ، إنها قرب من الله وأنس به واطمئنان الى جنبه وانشراح الصدور بنوره وأمن وأمان وتفويض وإسلام الأمر له سبحانه ، لا خوف ولا  قلق لا حية لا شقاء لا اضطراب :{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب } .

كلما ذكرت الله كنت مع الله وكان الله معك ، كنت مع الغنى القوى القهار الرحمن الرحيم الرزاق من بيده الأمر وهو على كل شىء قدير ، فلا تشعر بحاجة الى أى شىء ، فماذا فقد من وجد الله ؟   لا شىء ............. وماذا وجد من فقد الله ؟   لا شىء .

كلما ذكرت الله باسم من أسمائه أو صفة من صفاته ترك ذلك أثراً وانطباعاً خاصاً فى النفس و القلب وزاد للروح يسمو بصاحبه ويسمو كلما ازداد ذكره لله ، وتعلو منزلته عند الله ، أما الغافل عن ذكر الله فيتعرض لوسوسة الشيطان الذى يذكره بالمعاصى و الشهوات والآثام وسيىء الأعمال ، ويظل يهبط به ويهبط الى أسفل سافلين ويصدق فيه قول الله تعالى :{ أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون } .

الله تعالى يقول :{ فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرون } هل هناك أسمى منزلة ممن يذكره الله تعالى فيكون فى حفظه ورعايته ورحمته وفضله ، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منهم ) متفق عليه .

إننا بذكر الله نخلص أنفسنا من هذه الأجواء العفنة و الفتن المتزاحمة ونطهر قلوبنا ونفر الى الله ونخلص إليه :{ ففروا الى الله إنى لكم منه نذير مبين } وكلما ذكرنا الله خنس الشيطان بوسوسته وانصرف عنا وتطهرنا من رجسه .

عندما نعيش بقلوبنا كل صفة من أو اسم من أسمائه نذكره به يزداد إيماننا به وتعظيمنا له سبحانه وفى هذا خير زاد لنا على الطريق .

وهذه الرحمة التى تتغشانا والسكينة التى تتنزل علينا  عندما نجلس لذكر الله كلها خير وزاد كبير ، ففى الحدي الذى يرويه مسلم :( لايقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده ) هذا وإن الله سبحانه يباهى ملائكته بمجالس الذكر هذه .

وفى ذكرنا لله تعالى ما يدفعنا الى التحلى بالصفات التى يحل لنا أن نتصف بها لا تلك التى لايحل لنا أن ننازعه إياها فكلما ذكرنا الله الرحمن البر الرحيم الحليم الكريم الصبور الشكور العفو الغفور وجدنا أنفسنا لابد لننال رحمة الله أن نرحم من فى الأرض ، ولكى نحظى بجود الله وكرمه يلزم أن نكون كذلك مع خلق الله المحتاجين ولكى يشملنا عفو الله يجب أن نعفو عمن يسيىء إلينا وهكذا وفى ذلك زاد كبير .

ولما فى الذكر من خير يدعونا الله الى ذكره فى أحوالنا وأوقاتنا حتى لانحرم هذا الخير وهذه المعية فيقول تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا * هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيماً }  ويقول تعالى :{ الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموات وارض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار  } أى كرم من الله وفضل أن يسمح لنا بذكره فى كل أحوالنا حتى ونحن على جنوبنا سبحانك ربى ما أكرمك .

احرص يا أخى أن يكون لسانك رطباً بذكر الله فتذكر الله عند طعامك وشرابك ولباسك ونومك ويقظتك وفى طريقك الى العمل وفى عملك وفى كل أحوالك ولا تسمح أن تمر بك لحظات سهو أو لهو أو لغو .... فما لم تكن مشغولاً بعمل أو عبادة فاشغل نفسك بذكر الله فتستكثر من الحسنات وتحظى بالطمأنينة ومعية الله ويحط الله عنك السيئات ما شاء .

واعلم يا أخى أن الذكر المقصود ذكر القلب قبل اللسان ، فإذا ذكر العبد ربه بقلبه انعكس ذلك على جوارحه فإذا باللسان يذكر الله فلا ينطق إلا خيراً و العين تذكر الله فلا تنظر الى حرام ، والأذن تذكر الله فلا تسمع الى ما يغضب الله ، واليد تذكر الله فلا تتحرك الى شر أو إثم ، والرجل كذلك بل و العقل لا يفكر فى شىء حرام و القلب لايخطر به إلا كل خير .

وهكذا بالمفهوم الشامل للذكر نرى أن كل أمر راقبت فيه ربك وتذكرت نظره إليك ورقابته عليك فهو ذكر ، فالتوبة ذكر و التفكر من أعلى أنواع الذكر و طلب العلم ذكر وطلب الرزق إذا أحسنت فيه النية ذكر وهكذا .

ومع ذكرنا لله فى كل أحوالنا وأمورنا فإن ذكر الله فى خلوة له أثره وله متعته وحلاوته فى القلب ونوره وانشراحه خاصة إذا صاحب ذلك فيض العين بالدمع من خشية الله ، فمن السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا  ظله :( .... رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه .... ) .

يشقى الناس فى حياتهم ويتعبون ويبحثون عن السعادة و الطمأنينة وينفقون الأموال للحصول على ذلك لعلهم يجدونها فى وسائلهم المادية ولا يجدونها ، فى حين أن هذه السعادة و الراحة و الطمأنينة تتوافر بكل يسر لمن يذكر الله ويدعوه بإخلاص .

الغافلون و الملحدون لا يذكرون الله فإذا أصابتهم شدة أو نزلت بهم نازلة ذكروا الله وإذا هم يجأرون إليه بالدعاء أن ينقذهم وينجيهم من هذه الضائقة أو النازلة  وإذا كشفها الله عنهم إذا هم يعودون لغفلتهم وإلحادهم ، أما المؤمنون فهم يذكرون الله فى الرخاء و الشدة وفى كل أحوالهم يذكرونه ولا ينسونه .

إن المؤمن إذا ذكر الله وقت عافيته وبسطة المال عنده يشكر الله ويتذكر فضل الله عليه فى ذلك فلا يطغى ولا تفتنه الدنيا وحين يذكر الله وقت الشدة و الضائقة يذهب الله عنه الضيق ويبدله سكينة وطمأنينة وأنساً وراحة بال .

وبهذه المناسبة أذكر أن أحد الأخوة كانا محبوساً فى زنزانة ضيقة حبساً انفرادياً يعنى وحده ومغلق عليه الباب طوال الوقت تقريباً ، ولكنه بذكره الله سبحانه وتعالى كان يشعر بأنس وراحة نفسية ولا يحس بأن للزنزانة جدران وباب مغلق وكأنه فى الكون الفسيح و الحارس الذى خارج الباب  مستشعر أن الأخ فى ضيق بسبب غلق الباب عليه وكان يغافل الضابط ويفتح باب الزنزانة فتحة صغيرة بعض الوقت ليخفف عن الأخ ولكن الأخ يحكى ويقول أنه حينما كان يفتح الباب يشعر بوحشة ويقل أنسه الذى كان يعيشه مع ذكره لله تعالى .

ومن جميل فضل الله علينا وحسن جزائه للذاكرين ما جاء فى هذا الحديث الشريف يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :( يقول الله عز وجل من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل مما أعطى السائلين ) رواه مسلم .

إن التهليل و التحميد والتكبير  و التسبيح والاستغفار  و الحمد و الثناء و الصلاة و السلام على رسول الله  صلى الله عليه وسلم كل ذلك له فضل كبير وثواب عظيم وقد ورد فى ذلك آيات وأحاديث كثيرة وتناولت بعض الصيغ المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أحوجنا الى كسب الحسنات وطرح السيئات بهذا الذكر .

أما عن الدعاء فهو مصدر هام من مصادر الزاد فالدعاء فى ذاته يعنى شعور العبد بفقره الى الله وشعوره بقدرة الله وأن الأمور كلها بيده ، وهذا عين العبودية و التسليم لله والإيمان به سبحانه ، شعور بالانكسار لله و التضرع و التذلل له سبحانه وشعور بفضله وكرمه وإحسانه وأنه على كل شىء قدير وحياة القلوب بهذه المعانى فى ذاته زاد عظيم .

الدعاء عبادة و الإعراض عنه استكبار وجحود ومن تفضل الله علينا أن يدعونا لدعائه ويعدنا بالاستجابة فعن النعمان ابن بشير رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال :( الدعاء هو العبادة ثم قرأ :{ وقال ربكم ادعونى أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }  ) أخرجه أبو داود ، وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من لم يسأل الله يغضب ) رواه الترمذى .

ما أجمل أن يتبادل الأخوة مافى الدعاء من خير بأن يدعو كل لأخيه بظهر الغيب ، فعن أبى الدرداء رضى الله عنه  قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل ) أخرجه مسلم .

ومن قول أحد الصالحين ادع بلسان لم تعصه به ، سئل كيف ؟ قال : تسأل أخاك أن يدعو الله لك  . وفى ذلك تقوية لروابط الحب والأخوة فى الله .

وللدعاء أوقات يرجى فيها الإجابة وردت فى أحاديث نبوية يمكن الرجوع إليها ومن هذه الأوقات ليلة القدر وبين الآذان والإقامة وفى السجود وفى السفر وتحت المطر ووقت السحر وعند النداء و الصف وعند المظلمة .

وهناك أدعية فى القرآن وأدعية مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا أدعية لبعض الصالحين يمكن الرجوع إليها ففى ذلك خير .

وللذكر و الدعاء آداب يجب أن نلتزم بها رجاء الإجابة والاستفادة ، ومن هذه الآداب :

حضور القلب و الخشية والسكون وحسن الأدب مع الحق تبارك وتعالى واستفتاح الدعاء بحمد الله و الثناء عليه والصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم  ويختم بها  .

ومن الآداب أيضاً الهدوء وعدم رفع الصوت بالدعاء أو الذكر ، واختيار جوامع الكلم أى الدعوات الجامعات للخير و التكرار ثلاثاً ، وأن يكون موقناً بالإجابة ولا يتعجلها  ، وألا يدعو على نفسه ولا على ولده ولا على ماله بسوء  ، وأن يبدأ بنفسه إذا دعا لغيره كأن يقول اللهم اهدنا وإياك .

من راعى هذه الآداب فى الذكر و الدعاء سيجد بإذن الله أثر ذلك حلاوة فى قلبه ونوراً لروحه وانشراحاً فى صدره وفيضاً من الله تعالى .

وعلى المسلم  أن ينصرف من مجلس الذكر و الدعاء فى خشوع وأدب مع اجتناب اللغط و اللهو الذى يذهب بفائدة الذكر و الدعاء وأثره .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca