الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ذكريات لا مذكرات
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: فقه الحج
 

الحلقِِة الخامسة

خيِال المآته

* مواجة بين حسن البنا وطه حسين فى جامعة القاهرة

* الإخوان يقبلون باليهود كأقلية وليس كحكام لفلسطين

* وضع الاعلام الحالى لا يبشر بأجيال تغار على عقيدتها وكرامتها .

كان المرشد العام الأول “ حسن البنا “ زعامة عبقرية لدعوة إصلاحية أرادت أن توقظ الشرق والمسلمين .. دعوة هزت الأمة هزا لينهار كل زائف ودخيل على حضارتنا وقيمنا الاسلامية .

{ فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض } أرادها صحوة ضد التغريب والهوان والاستسلام تعيد للإسلام مجده وقوته اللذين غابا منذ زمان الخلفاء الراشدين .

كان يدرك جسامة المهمة التى نذر نفسه لها الطريق الى شرع الله يبدأ بإعادة تربية الأمة وتطهير النفس والعقل من احتلال القيم الدخيلة وتحرير النفس والعقل هما الطريق الى تحرير الأرض . كان يدرك أن غيبة الايمان من قلوب الناس هو بيت الداء الذى أتاح للفساد والضعف والهوان أن يستشرى فى جسد الأمة وكان يدرك أنه لو كان فظا غليظ القلب لانفضوا من حوله .

كان "حسن البنا " كما عرفه مريدوه روحا نقية وقلبا رقيقاشفافا  لكنه كان أيضا عقلا عبقريا أتاح له الله قدرة الفهم الصحيح والتحليل العلمى والاستشراف للمستقبل ومن هنا تبلورت شخصيته الزعامية وحضوره الإنسانى كقدوة . لقد أتى للناس  بقطرات الندى الايمانى وفى وقت التهبت فيه الحلوق من الظمأ للعدل والمحبة ونور الايمان .

فى هذه الحلقة يواصل الاستاذ المرشد عمر التلمسانى الإدلاء بشهادته حول عمر عاشه فى أتوتن الدعوة وهو هنا يواصل استشراف ذكرياته مع الامام الشهيد “ حسن البنا “ .. فيقول :

كان هذا الرجل يهتم بأبسط عادات مريديه ليكفل لهم الراحة وما ألفوه فى حياتهم فتزداد صلتهم به قوة وحبهم له عمقا . لن تجد أحدا عاشر المرشد ثم لا يذكر رقته ولماحيته فى هذه النواحى .

ذهبت معه مرة الى طنطا بدعوة من أحد وجهائها لافتتاح مسجد . وبعد الحفل والكلمات التى ألقيت ذهب الاخوان الى المسجد للمبيت فيه وانتحى فضيلته بالداعى فأخذنى أنا وأثنين من الاخوان الى دار الباشا حيث أدخلنا غرفة نوم غاية فى الفخامة فى التأثيث . فإذا بى أفاجأ بأحد الأخوين يحوقل : قلت : ما بك ؟ قال : هذه الرياش والأموال التى أنفقت فيها أما كان الأجدر أن تنفق فى سبيل ا لله ؟ قلت : يا أخى رحمنى ورحمك الله ما الذى جاء بى وبك الى هذا المكان قال : الدعوة الى الله قلت : ألا ترى بر الله ورحمته بك فى هذه الرحلة إذ هيأ لك مثل هذه الغرفة التى تنام فيها ولعل أحدنا لم يحظ بالمبيت فى مثل هذه ( النغنغه ) ألا ترى أن الأمر يستحق الحمد لله بدلا من الحوقلة ؟

 

خيِال المآته

وفى الصباح ذهبنا جميعا الى محطة طنطا لنأخذ القطار الى القاهرة وصلينا الفجر على رصيف المحطة ورذاذ المطر الخفيف يداعب وجوهنا وملابسنا . ووصلنا القاهرة  وذهب كل منا الى منزله ليستكمل راحته وذهب هو وحده رضوان الله عليه الى مدرسة أم عباس فى السبتية ليلقى دروس الحصة الأولى التى كانت بجدول حصصه فى ذلك اليوم . أرأيت كيف يجمع للمخلصين بين كثرة الاعمال وضيق الأوقات . كيف يجمع بينهما ومن يتوكل على الله حق توكله فهو حسبه . ألا إن فضل الله كبير عظيم وتمر الأيام ويصل أحد الأخوين اللذين كانا معى فى طنطا الى منصب كبير وتنتابه وعكة فذهبت لأعوده ودخلت غرفة نومه فإذا بها فخمة حقا والبطاطين من أغلى الأنواع .. ونظرت اليه قائلا : عافاك الله .. فى رنة لها معناها : وأدرك الرجل معنى النظرة ورنة النغمة فعاجلنى : " اسكت يا أستاذ عمر " لقد أدرك الرجل بذكائه ما أهدف اليه .

وعادت به الذكريات الى أيام طنطا وافتتاح المسجد فيها والغرفة ذات الرياش الفاخر الثمين . أرأيت كيف يفعل الله بالناس ؟ يجعل من يشاء منتجا ويجعل من يشاء عقيما ويثبت من يشاء بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة مع كل الناس وفى كل الظروف والمناسبات ويجعل بعض الناس كخيالات " المآته " تدور مع الريح حيث تدور بل إذا تمكن وبأسرع من هبوب الريح " اللهم ثبتنا على الحق " وأعنا على تحمل كل ما نلقاه مما يرضيك فى طريقنا اليك فليس لنا من أمنية إلا أن نلقاك . وأنت راض عنا كل الرضا .

هذا الرجل ما كان اليأس يعرف الى نفسه سبيلا أبدا وكانت آماله أوسع من الدنيا وما فيها . يستخرج من اليأس أملا ويأتى من الضيق بالفرج لأنه كان  موهوبا . وكان قلبه متعلقا برب السموات والأرض والملك والملكوت . وكانت قوته واحتماله أقوى من الفولاذ الصافى النقى إن مدده كان من قدير على كل شىء بلا استثناء ولقد كان لكل قاعدة استثناء فإن { الله على كل شىء قدير} قاعدة بلا استثناء على الاطلاق .

|السابق| [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca