الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ذكريات لا مذكرات
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: فقه الحج
 

الحلقِة السِادسِة

كيف بدأت الدعوة - حديث مع الأطفال

*حسن البنا هو صاحب أنقلاب 23 يوليو .

* دعوة الاخوان المسلمين بدأت فى الاسماعيلية بستة رجِِال .

*دمِاء الاخوان كانت أول دماء روت أرض فلسطين.

يفجر الأستاذ عمر التلمسانى فى هذه الحلقة قضية العلاقة بين الإخوان وثورة 23 يوليو ..

يبدأ بالجذور حيث يتصدر شباب الإخوان كتائب الفدائيين فى ا لحرب العربية الاسرائيلية الأولى عام 1948 م.

وحيث يخوض المرشد الأول معاركه القوية فى مواجهة الاقطاع والفساد السياسى والانجليز وهو يذهب بتحليله لمسار تلك المرحلة الى أبعد مما كان يتصور جيلنا فيقول : إن حسن البنا بصوفيته هو صانع انقلاب 1952 . وهو ينفى أن الاخوان بادأوا نظام 23 يوليو العداء بل إنهم عملوا على دعمه وحماية ا لبلاد من عمليات التخريب انتصارا لإرادة التغيير . وهو يرد على خصوم الاخوان المسلمين مدافعا ومفندا وشارحا لمنطلقات فكر الاخوان كما شارك فى إرسائها جنبا الى جنب مع المرشد الأول حسن البنا .

 

كيف بدأت الدعوة

يقول الاستاذ عمر التلمسانى : لا بد أن نعرض لحياة الامام الشهيد لنعرف كيف اختمرت دوافعها فى نفسه وكيف بدأ العمل من أجلها .

ولد " حسن البنا " عام 1906 فى مدينة المحمودية ِ إحدى مدن مديرية البحيرة ِ وهى أقرب الى الاسكندرية منها الى القاهرة وقد نشأ فى بيئة دينية لأن والده المرحوم " أحمد عبد الرحمن البنا " كان من العلماء الزاهدين وقد اشتغل كثيرا بعلوم السنة وله فيها مؤلفات آخرها " الفتح الربانى " فى شرح المسند للإمام أحمد بن حنبل وهو لا شك مؤلف ضخم الفائدة عزير النفع للمشتغلين فى ميادين السنة وعلوم القرآن فى هذا اللقاء الروحى نشأ إمامنا الشهيد ولم يعن كثيرا بكتابة المؤلفات . فضل عليها تأليف الرجال وإيجاد المجاهدين . وقد كانت إهتماماته منذ حداثة سنه موجه الى الناحية العملية .. فأنشأ خلال دراسته الأولى مع زملائه جمعية ( الأخلاق الأدبية ) ومن اسم الجمعية تستطيع أن تتبين ملامح اتجاهاته فى باكورة حياته .

 

حديث مع الأطفال

وكان كريم الأخلاق يألف ويؤلف لم نره عابسا ولا يزور عن محدث أو متحدث .

الأدب كان طابع كل معاملاته مع الصغير والكبير ذهبت معه مرة الى مدرسة المحمدية الابتدائية بناحية ا لعباسية ليلقى محاضرة هناك وطلب منى أن أتحدث إليهم فنظرت اليه متعجبا وقلت : لم يبق إلا أن أتحدث الى أطفال وأنا الذى أترافع أمام القضاة والمستشارين : فابتسم ابتسامتة الحلوة البديعة وقال : خل عنك ونزل من فوق منصة الفصل حيث توجد السبورة ووقف وسط الأطفال يتحدث إليهم وكأنه من أترابهم بلغتهم التى يعرفونها وبأسلوبهم الذى يتحدثون به وما انتهى حتى عجبت من التفات الأطفال حوله وتعلقهم به وكأنهم لا يريدون أن يفارقهم ويفارقوه للهجة الحنان التى كان يتحدث بها وللأدب الجم فى إغضائه عن ا لكثير من ( عفويتهم وعبثهم الصبيانى ) .

ثم أنشأ جمعية منع المحرمات والاسم يشير الى أهدافه فقد فشت المخدرات وكثر اليونان والأروام الذين يقيمون “ الخمارات “ فى كل قرى مصر يبدأ الواحد منهم مفلسا ثم ينتهى به ألأمر الى ثراء يستطيع به الاستيلاء على كثير من أرض الفلاحين المنحرفين .. هذا إن لم يستعن على رواج تجارته ببعض الغانيات من بنات جنسه لتتمكن المصيدة من الايقاع بالفلاحين فى بساطة .

رأى فضيلته أن منع المحرمات من أولى الخطوات لإنقاذ الفلاحين مما يراد بهم وهم عنه غافلون والتحق فى فجر حياته بمشايخ الطريقة الحصافية . ولا شك أن هذه النزعة الروحية تدل على صفاء النفس وتعلقها بمن سواها وألهمها تقواها . إن الصوفية عندى أرقى مراتب الايمان على الصورة التى هى خليقة بها . تجرد من علائق الدنيا دون مقاطعتها وتفرغ لطلب الآخرة دون قعود عن عمارة الدنيا فهى مزرعة الاخرة ولن نحصد هناك إلا ما نزرعه هنا .

الصوفية هى ا لرهبة من الله لا من الخلق هى اليقين بأن ما يصيبنا ما كان ليخطئنا وما أخطأنا ما كان ليصيبنا . هى إرجاع كل الأمور اليه دون خوف من آدمى لا يملك لنفسه نفعا ولا أذى ما دام السالك طريق الله طاهر الذيل عفيف النفس زاهدا فى كل مافى أيدى الناس مطمئنا الى ما عند مسبب الأسباب .

الصوفية ذروة الايمان من تقى وجرأة وإقدام وإخلاص .. وليست الصوفية دق الدفوف وإعلاء البيارق وجمع النذور ( والله لا يقطع عادة ) هكذا أخذ أمامنا الشهيد الصوفية فلما أغرته إنجلترا بالمال ليحاضر فى الديمقراطية .. سألهم : كما أفهمها أم كما تريدونها ؟

قالوا : نحن فى حرب وفى حاجة الى الدعاية من أمثالك .. فادار لهم الظهر وانطلق ينشر دعوته . ولما هدده الحاكم آنذاك استخف بتهديده وعالج مباذله بالنصح والارشاد ولما حاربه الاقطاع ثبت فى مكانه وكتب الله له الفوز . إن حسن البنا بصوفيته هو صانع “ انقلاب 1952 “ وإن كانوا يتهموننا اليوم بأننا أعداء هذا الآنقلاب .

|السابق| [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca