الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ذكريات لا مذكرات
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: فقه الحج
 

الحلقِة الثالثة عشرة

قانون الافساد الزراعى

إن الأستاذ الهضيبى لم يطلب من عبد الناصر أن يكون تحديد الملكية الزراعية بخمسمائة فدان ولكن هذا كان رأيا له ولم يخاصم عبد الناصر أو يجادله فيه . ولم يرفض التحديد بمائتى فدان . والسبب فى ذلك أن الأستاذ الهضيبى كان يرى من الناحية الاقتصادية أن تفتيت الملكية الزراعية يضر لا ينفع لأنه يؤدى الى ضعف الانتاج وهو الأمر الذى أثبت  الواقع صحته . هذا الى جانب أن الاسلام يرفض مصادرة أموال الناس أو يعطل حقوقهم فيها إلا للضرورة القصوى التى لا مفر منها لأنقاذ المسلمين وحتى تحديد الملكية الزراعية بمائتى فدان قانون لم يحترمه عبد الناصر وهو الذى أصدر ه ِ فأنزله بعد ذلك الى خمسين فدانا . ويعد أن تعهد بدفع ثمن الأراضى المصادرة لأصحابها فى فترة من الزمن فإنه لحس هذا القرار ولم يدفع مليما واحدا . وحسبك أن تعرف أن كثيرا من الملاك حدد لهم عبد الناصر معاشا شهريا فى حدود لا تزيد على خمسة جنيهات شهريا  مع الإذلال الذى لا قوه فى الحصول على هذه الملاليم . إنها نفسية جمال عبد الناصر فى إذلال كل ذى شأن فى مصر ولست أدرى ماذا يسمى علماء النفس هذهالرغبة وإن كنت أعلم أنها نقيصة خلقية بعد ما نهانا عنها  رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول “ أكرموا عزيز قوم ذل “ فهو لا يكتفى أن يستذل الأعزة فقط ولكنه يحارب إكرامهم والرأفة بهم . ولكن العقول والطباع والأخلاق والنفسياتتتخالف بسبب مؤثرات وضغوط كثيرة يعرفها علميا المتخصصون فى علم النفس والآن وقد تبينت الحقائق أقول وأنا مستريح الضمير إن قانون الاصلاح الزراعى أولى به أن يسمى بقانون الافساد الزراعى . لا لأنى أنكر فكرة الاصلاح الزراعى . . أبدا فقد تفتحت عينى على حياة الفلاحين وكنت أعيش بينهم .

وأنا لا أقرأ أن يتملك مالك للأرض آلاف الأفدنة ويعيش فى بيته عيشة الترف والرفاهية فى الوقت الذى يأكل فيه الفلاح العيش القفار وينام الى جانب بقرته ولا يجد من الملابس ما يقيه وخزات الرياح الباردة فى الشتاء . إنى أقر الاصلاح الزراعى بوسائلة المشروعة لا بالوسائل المستوردة والأساليب التى تخالف شرع الله .

كان بإمكان عبد الناصر أن يصدر قانونا باقتسام المالك والفلاح لثمار الأرض عن طريق المزارعة وعنده رأى لبعض الفقهاء لا يقر تأجير الأرض ولو أن فلاحة الأرض قامت على المزارعة لكانت المحاصيل الزراعية أقرب ما تكون للإكتفاء الذاتى أو لما هجر الفلاحون الأرض للعمل فى المدن . إن الفلاح إذا علم أن ناتج الأرض له فيه حق لا يقل عن النصف مثلا فإنه سوف يبذل كل ما يستطيع لايصال هذا النصف الى أعلى مستوى يحقق له عيشة كريمة لا يشعر فيها بالتبعية والاذلال أو يصدر قانونا بمشاركة الفلاح للمالك فى الآلات الزراعية التجارية أو السولارية أو البنزينية وفى حيوانات الجر والألبان والدواجن مثلا .

لو أن شيئا من هذا حدث لما وصل ثمن البيضة الى ما يزيد على عشرة قروش وثمن الجاموسة أو البقرة ما يزيد عن الألف جنيه .

إن ما ظنه عبد الناصر خيرا للفقراء وجموع الشعب أصبح نكبة على هذا الشعب المسكين  فلا يأكل البيض أو لحم الضان أو الحمام أو الديوك الرومى إلا الأثرياء إياهم .

|السابق| [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca