الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: السيرة النبوية دروس وعبر
المؤلف: مصطفى السباعي
التصنيف: الأخبار
 

الفصل الخامس - في معارك الرسول الحربية

الوقائع التاريخية - غزوة الأحزاب

وتسمى غزوة (الخندق)، وقد وقعت في شوال من السنة الخامسة للهجرة، وسببها أنه لما تم إجلاء بني النضير، قدم عدد من حلفائهم إلى مكة يدعون قريشا ويحرضونها على قتال الرسول، فأجابت قريش لذلك، ثم ذهب رؤساء اليهود إلى غطفان، فاستجابت لهم بنو فزارة وبنو مرة، وأشجع واتجهوا نحو المدينة، فلما سمع صلى الله عليه وسلم بخروجهم، استشار أصحابه فأشار عليه سلمان بحفر خندق حول المدينة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفره وعمل فيه بنفسه، ولما وصلت قريش ومن معها من الأحزاب راعها ما رأت من أمر الخندق، إذ لا عهد للعرب بمثله، وكانت عدتهم عشرة آلاف، وعدة المسلمين ثلاثة آلاف، وكان حُيي بن أخطب أحد اليهود الذين هيجوا قريشا والأحزاب ضد المسلمين، وقد ذهب إلى كعب بن أسد سيد بني قريظة يطلب إليه نقض عهد السلم بينه وبين المسلمين، وفكر النبي صلى الله عليه وسلم في مصالحة بني قريظة على ثلث ثمار المدينة، ولكن الأنصار رفضوا اعتزازا بدينهم من أن يعطوا الدنية لهؤلاء الخائنين للعهود والمواثيق، وبدأ القتال باقتحام بعض فرسان المشركين للخندق من إحدى نواحيه الضيقة، فناوشهم المسلمون وقاتلوهم، ثم جاء نعيم بن مسعود ابن عامر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فأخبره أنه قد أسلم، وأن قومه لا يعلمون بإسلامه، وأنه صديق لبني قريظة يأتمنونه ويثقون به، وقال للرسول: «مرني بما شئت» فقال له الرسول: « إنما أنت فينا رجل واحد، فخَذل عنا إن استطعت، فإن الحرب خدعة» فاستعمل نعيم دهاءه حتى فرق بين قريش وحلفائها، وبين بني قريظة، وأوقع في نفوس كل من الفريقين الشك في الآخر، وأرسل الله على الأحزاب ريحا شديدة في ليلة شاتية شديدة البرد، فجعلت تكفئ قدورهم وتمزق خيامهم، فامتلأت نفوس الأحزاب بالرعب ورحلوا في تلك الليلة، فلما أصبح الصباح نظر المسلمون فلم يروا أحدا.

وفي هذه الغزوة أنزل الله تعالى في كتابه الكريم: { يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نöعْمَةَ اللَّهö عَلَيْكُمْ إöذْ جَاءتْكُمْ جُنُودñ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهöمْ رöيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بöمَا تَعْمَلُونَ بَصöيرًا  ،  إöذْ جَاؤُوكُم مّöن فَوْقöكُمْ وَمöنْ أَسْفَلَ مöنكُمْ وَإöذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتö الْقُلُوبُ الْحَنَاجöرَ وَتَظُنُّونَ بöاللَّهö الظُّنُونَا  ،  هُنَالöكَ ابْتُلöيَ الْمُؤْمöنُونَ وَزُلْزöلُوا زöلْزَالًا شَدöيدًا} [ الأحزاب: 9-11] ، ثم يصف موقف المنافقين وتخذيلهم وانسحابهم من المعركة، ثم يقول في وصف المؤمنين: {  وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمöنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إöلَّا إöيمَانًا وَتَسْلöيمًا ،  مöنَ الْمُؤْمöنöينَ رöجَالñ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهö فَمöنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمöنْهُم مَّن يَنتَظöرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدöيلًا  ،  لöيَجْزöيَ اللَّهُ الصَّادöقöينَ بöصöدْقöهöمْ وَيُعَذّöبَ الْمُنَافöقöينَ إöن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهöمْ إöنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحöيمًا  ،  وَرَدَّ اللَّهُ الَّذöينَ كَفَرُوا بöغَيْظöهöمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمöنöينَ الْقöتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوöيًّا عَزöيزًا } [الأحزاب: 22-25].

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإستشراق والمستشرقون 

مقتطفات من كتاب من روائع حضارتنا 

المرأة بين الفقه والقانون 

نظام السلم والحرب في الإسلام 

السيرة النبوية دروس وعبر 

هكذا علمتني الحياة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca