الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

توحيد الألوهية

حب الله وخشية الله

الانسان يحب ويكره، يحب الطعام اللذيذ، ويحب المنظر الجميل، ويحب الرجل المرأة، وقد يبالغ في هذا الحب (أي: العشق)، فيفيض عليه – كما قدمنا – بعض مظاهر العبادة، ولكنه يبقى مع ذلك مقيدا محدودا ككل، حب بشري.

فنحن نحب المنفعة التي ننالها من الشيء الذي نحبه، أو اللذة التي نحس بها بقرب الشخص الذي نعشقه، فاذا أصيب المحبوب بمرض مشوه تتساقط منه الجوارح، ويذهب معه الجمال، او فسد الطعام وركبه العفن، أو تبدل المنظر وذهب منه الجمال، انتهى هذا الحب، بل ربما تحول إلى كره.

أما حب الله الذي يحسه المؤمن فهو حب مطلق غير مقيد ولا محدود، بل ان ما نحبه في الدنيا، انما نحب فيه الخالق الذي خلقه وأوجده، وسخره لنا وأقدرنا على الانتفاع به، او التلذذ بمرآه أو ملمسه.

والانسان يخشى كثيرا من المخلوقات، يخشى النار المشتعلة، والوحش المفترس، والسم المميت، والظالم القوي. ولكنها خشية محدودة مقيدة، هي البعد عن الضرر الكامن في المخوف، او الناشئ عنه. فاذا أمن الضرر ذهب من نفسه الخوف، أما خوف الله فمطلق غير مقيد ولا محدود.

وحب الله والخشية منه، هما من أسس التوحيد، وهما روح العبادة. ولا بد من التنبيه على ان حب الله ليس معناه نظم قصائد الغزل بالله كما فعل ابن الفارض، ولا تسميته بالعشق الالهي كما نسبوا إلى رابعة العدوية.

وخوف الله ليس معناه الفزع المؤدي إلى الكره، ولا الجزع الموصل إلى الاختلال، بل ان حب الله بطاعته وإيثار مرضاته على شهوات النفس، ووساوس الشيطان، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم فيما جاء به:

{قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني...}

فالاتباع هو مقياس الحب، وخوفه باجتناب محرماته، وايثار لذة الثواب في الآخرة، على لذة المعصية في الدنيا.

ثم ان الطاعة لله ليست كالطاعة لمخلوقاته، فنحن نطيع بعض البشر اما امتثالا لأمر الله كطاعة الرسول، او استجابة لدواعي الطبع، أو خوفا من الخطر. فالشعب يطيع الحاكم، والولد يطيع الوالد، والمرأة تطيع الزوج، والانسان يطيع من أحسن اليه اذا أمره بما لا يضره، وقد يكره أحدنا على الطاعة فيطيع خوفا من الأذى، ولكن هذه كلها (عدا طاعة الرسول فهي من طاعة الله) كلها طاعة محدودة، ليست الطاعة المطلقة التي لا حد لها، لأن الطاعة المطلقة لله، الطاعة في كل شيء، الطاعة فيما يسرنا وما يسؤونا، فيما نفهم حكمته وما لا نفهم حكمته، وهذه الطاعة هي ثمرة حب الله، وهي الدليل عليه.

|السابق| [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca