الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

ثمرات الايمان

التوكل

قال الله تعالى: {إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا}. وقال: {إن الله يحب المتوكلين}.

فما هو التوكل؟ وما حقيقته؟ لقد تقدم القول بأن الله جعل فيما خلق من الأشياء النافع والضار، وجعل من سنن الكون ما هو سبب للنفع، وما هو سبب للضرر، فهل التوكل على الله ترك الأسباب؟

لقد كان في المتصوّفة من يرى التوكل في ترك التسبب، لا يعمل لتحصيل الرزق، وينتظر ان يصل اليه رزقه بلا عمل، ويدع مريضه بلا تطبيب، ويرجو أن يناله الشفاء بلا دواء، ويسلك الصحراء بلا زاد، ويأمل أن يجيئه زاده من غير تعب، ويدع طلب العلم، ويعتقد ان العلم يأتيه بلا طلب[1]، وهذا مخالف للشرع، فالشرع يقول: {فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله}. ويقول: "يا عباد الله تداووا", ويقول: "وتزودوا" ويقول: "طلب العلم فريضة" فمن ترك طلب العلم وزعم أنه يأتيه فقد خالف الشرع والطبع. ومن الاجانب الذين يعيشون بالمادة وحدها، وللمادة وحدها، من يعتقد ان الأسباب هي التي تصنع المسببات، وان الدواء يشفي بذاته، والسعي هو الذي يوصل وحده إلى النجاح. وهذا مخالف للواقع، فإنه قد يوجد السبب ولا يوجد المسبب، قد يحصل التداوي ولا يكون الشفاء، وقد يكون في المستشفى مريضان في غرفة واحدة، المرض لديهما واحد، والطبيب واحد، والدواء واحد، فيموت الأول، ويبرأ الثاني، وقد يحرث الفلاح الأرض بأحدث الآلات، ويلقي فيها بأحسن البذور، ويضع لها أغلى السماد، فيأتي البرد الشديد، أو الحر الشديد، أو الجفاف المحرق، أو السيل الجارف، فتذهب هذه الأسباب كلها هدرا.

فلا الأسباب وحدها توجد المسبب حتما، ولا اهمالها يجوز عقلا، بل الذي يدعو اليه العقل، ويأمر به الشرع، هو أن يتخذ المرء الأسباب كلها، ثم يسأل الله تحقيق النتائج. قيد الناقة وتوكل على الله في حفظها، واقرأ دروسك كلها وتوكل على الله، واسأله النجاح في الامتحان.

هذا هو التوكل الحقيقي، ليس التوكل، في اهمال الأسباب، وتعطيل سنن الله في الكون، ولا في نسيان ان الله هو النافع الضار وابتغاء النفع (حقيقة) من سواه.

الأسباب لا بد منها، وفي اتخاذها اطاعة لأمر الشرع، واتباع لسنن الله في الوجود. ولكن الأسباب وحدها لا تكفي، لأن النتائج بيد الله، فالمتوكل على الله حقا، من يبذل للوصول إلى المطلوب كل جهد، ويتخذ اليه كل وسيلة مشروعة، ويعتقد ان الموصل هو الله، فيتوكل عليه، ويطلب منه ما يريد.



[1]  واحتجوا خطأ بقوله: ?واتقوا الله ويعلمكم الله? مع أنها جملة من آية، من قرأها كلها أدرك انها لا تؤدي هذا المعنى. ولو فرض انه يحتج بهذه الجملة وحدها، وان العلم يكون بالتقوى بلا تعلم، فانه يرد عليهم ان التقوى انما تكون بفعل المأمور به شرعا، ومن المأمور به طلب العلم، فمن لم يعمل بهذا الأمر لا يكون تقياً.

|السابق| [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca