الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

ثمرات الايمان

الانقياد لحكم الشرع

قلنا بان الايمان عمل من أعمال القلب، سر من الأسرار التي لا يعلم بها الا الله، وانما للناس الظواهر، لذلك ميزنا المؤمن من غير المؤمن بمقاله وأعماله. فالاسلام هو مظهر الايمان، والاسلام في اللغة هو التسليم: (اسلم) و (سلم) بمعنى واحد، فالولد يستسلم لأبيه ثقة به والمحب يستسلم لمحبوبه ميلا اليه، والمهزوم يستسلم لمن هزمه خوفا منه. أما المؤمن فيسلم لحكم ربه استسلاما مطلقا، يطيع له كل أمر، ولو لم يعرف الحكمة منه، ووجه المنفعة فيه، ويدع كل ما ينهى عنه، ولو لم يدرك سر نهيه عنه، وهذا الاستسلام له جانبان: جانب عملي، هو الامتثال بالقول والعمل، وسيأتي الكلام عنه ان شاء الله، في الجزء المخصص للاسلام من هذا الكتاب، وجانب نفسي هو الذي نبحث عنه الآن، ونحن نتكلم عن الايمان.

هذا الجانب هو الرضا القلبي بحكم الشرع، واطمئنان النفس اليه، وأن نعمل الواجب أو نترك الحرام عن اقتناع، ليس في قلوبنا تبرم به، ولا سخط عليه، قال تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}.

وهذا هو الجانب العملي.

{ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً}.

وهذا هوالجانب النفسي. فلا يكفي مجرد الاحتكام إلى الرسول، اذا لم يكن في قلوبنا اعتقاد صحة هذا الحكم، والرضا به، والاطمئنان اليه.

{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا (بألسنتهم مقرين معترفين بقلوبهم) سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون...}.

ومن الناس من يسأل دائماً عن حكمة الشرع في كل أمر ونهي. كأنهم لا يطيعون الا اذا عرفوا الحكمة، وللشرع حكمة لا شك فيها، ولكنها قد تبدو لنا، بالنص أو بالاستنباط، وقد تخفى علينا، افنعصي ربنا اذا لم تظهر حكمة شرعه لنا؟!

تصور: انك كلما أمرت ولدك بأمر لم ينفذه، حتى تبين له مقصدك منه، وحكمتك فيه، ولو كان الموقف ضيقا لا يتسع للبيان، ولو كان في الأمر سر لا يجوز معه الاعلان! الا تعد هذا الولد عاصيا لك؟ اولا تنتظر منه أن يطيعك على أي حال، لأنه ولدك ولأنك أبوه؟ ولو أن ضابطا تلقى أمر القيادة فأبى أن ينفذه حتى تشرح له خطتها التي أوحت به، وغايتها من اصداره ألا يستحق العقاب؟

ان حق الله على العبد لا يقاس بحق الوالد على الولد ولا بحق القائد على الجند، ومن حقه تعالى علينا أن نطيع في المنشط والمكره، والموافق لنا والمخالف لرغبتنا، لا أن نتمحل الادلة، ونتعسف النظر، لنجد قولا في الفقه يرضي أهواءنا؟ ولا أن نجعل من الحضارة الأجنبية، واعرافها التي أخذنا بها حجة على الشرع، فنؤول ما لا يؤول من النصوص، ونتنكب الطريق المستقيم في البحث لنقول ان ديننا لا ينافي هذه الاعراف، ثم اذا تبدلت اعراف[1] المجتمع، او تحول مورد هذه الحضارة الاجنبية من الغرب إلى الشرق، بدلنا بحثنا، وجئنا بتأويل جديد.

لا، بل الاحتكام إلى الشرع، والعمل بحكمه، والرضا به، والاطمئنان اليه، هذا هو شأن المؤمنين المصدقين حقا بصحة هذا الدين.



[1]  من هذا التبدل ان نقول يوماً (ديموقراطية الاسلام)، ونقول في يوم آخر (اشتراكية الاسلام). وبذلك ندور كلما دارت الأيام، ونساير هوى الحكام.

|السابق| [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca