الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

ثمرات الايمان

شدة ولين

ومن مظاهر الايمان ودلائله، أن يكون الحب في الله والبغض في الله، نحب المطيع التقي ولو لم يكن لنا منه نفع، ونبغض الكافر الفاجر ولو لم ينلنا منه ضرر. بل اننا نبغضه ونهجره ولو كان مفيدا لنا، ولو كانت تربطنا به أوثق الروابط. ذلك لأن اخوة الدين أقوى عند المؤمن من اخوة الدم، وصلة العقيدة أوثق من صلة النسب. ولقد بين الله لنوح ان ابنه الكافر ليس من أهله، لأنه عمل غير صالح، ونفى أن تكون بين المؤمنين وبين المعاندين الذين يحاربون الدين مودة، و (تعايش سلمي)، مهما كانت قوة الصلات بين الفريقين. فقال: {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حادَّ الله ورسوله...}.

لا يكرههم على الاسلام اكراها، بل يمنعهم أن يعترضوا سبيله، ويحاربوا دعوته، فان اطمأنوا لدعوتنا ودخلوا في ديننا صاروا منا لهم ما لنا وعليهم ما علينا وان سالموا دعوتنا، سالمناهم وحفظنا لهم حقوقهم وان بقوا على دينهم. فالمؤمن يحب اذا أحب للدين، ويبغض اذا أبغض للدين. فاذا أحب تجلى فيه كرم النفس ورقة الطبع، وبدا منه التسامح والبذل، يذل لأخيه ولا يرى ذلك ذلا، ويؤثره على نفسه بالشيء ولو كانت به حاجة اليه. واذا أبغض ظهر منه الغضب لله، والشدة في الدفاع عن دينه، والبأس في قتال أعدائه، فهو يجمع بين اللين والشدة، والرقة والغلظة. اللين والرقة لاخوانه في الايمان والشدة والغلظة على أعداء الدين أنصار الشيطان.

{محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم... اذلةٍ على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم[1]...}.

هذه حال المؤمنين، لما كانوا من المجاهدين، فلما تركنا الجهاد، وخالفنا الشرع، وصارت شدتنا على أنفسنا، وليننا أمام أعدائنا، سلط الله علينا بذنوبنا من لا يخافه ولا يرحمنا، فملك بلادنا، وتحكم فينا.



[1]  وإلى جانب هذا الجهاد لا ينسون قوله تعالى: ?لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم?.

|السابق| [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca