الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الإيمان باليوم الآخر

الجنة وجهنم

أوصاف الجنة التي وردت في القرآن، كقوله تعالى: {تجري من تحتها الأنهار}، وان أهلها يُحَلّون فيها من أساور من ذهب، ولؤلؤا، وان لباسهم فيها حرير، وان فيها أنهارا من لبن، وأنهارا من خمر، وأنهارا من عسل، وان فيها الحور العين، والغلمان.

كل ذلك جاء على وجه التقريب إلى الافهام، لأن اللغات البشرية موضوعة في الأصل للتعبير عن الأشياء الأرضية، ومن المحقق أن أنهار الجنة ليست كأنهار الدنيا، ولا لبنها وعسلها وخمرها، كخمر الدنيا وعسلها ولبنها، ولا حورها كنساء الأرض، ولا غلمانها كغلمانها، ولو رجعنا إلى المقدمات التي قدمناها في أول هذا الكتاب، وهي (قواعد العقائد) لذكرنا ان الخيال البشري يعجز عن الاحاطة بها، أو تمثل حقيقتها.

والذين فصلوا في وصفها من المفسرين، لم يستندوا في ذلك إلى دليل، وكان منتهى جهدهم ان قاسوا الآخرة على الدنيا، كما قاس المتكلمون عدالة الله وصفاته، على ما عرفوا من الصفات البشرية، والعدالة البشرية، فتخبطوا في متاهات وضلالات، كان ينجيهم منها، ويبعدهم عنها، أن يقفوا عند حدود النصوص، وأن يسلكوا مسلك السلف، وان يقروا بعجز العقل عن ادراكها، والخيال عن تمثيلها.

ومن هذه المباحث السقيمة، والمجادلات العقيمة، ما قالوه عن الحور العين، وهل الاستمتاع بهن كالاستمتاع بنساء الدنيا، ونسوا أن هذه المتعة على شكلها المعروف، غايتها الحمل وبقاء النسل[1]، ولا داعي لذلك في الآخرة، فكان الحق أن نؤمن بكل ما ورد في القرآن، ثم نشتغل بالعمل الصالح الذي يوصلنا إلى الجنة، بدلا من المناقشة في تفصيل أمرها، والخلاف على وصف حقيقة ما فيها، مما لم يذكره القرآن لنا.



[1]  ولو فكر فيها العاقل لاستقبحها، واستقذر موضعها، ولكن الله وضع الشهوة لتمنع هذا التفكر، كما وضع البنج (أي المخدر) ليمنع الشعور بألم العملية الجراحية.

|السابق| [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca