الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الإيمان باليوم الآخر

محاولات للخروج

عمر الله الانسان في الدنيا دهرا، وأعطاه فيها عقلا يختار به ما يريد، وارادة ينفذ بها ما يختار، فاختار بعض الناس سلوك طريق جهنم، وعملوا ما يوصلهم اليها، فلما بلغوها، راحوا يحاولون الخروج منها، ويعدون انهم ان أعيدوا إلى الدنيا، آمنوا وأصلحوا، يحسبون الأمر كامتحانات الدنيا، فمن رسب في دورة، استدرك النجاح في اخرى، لا يدرون ان من خرج من الدنيا لا يعود اليها، ومن دخل النار لا يخرج منها، فحق عليهم قول الله عز وجل: {ولقد جئناهم بكتابٍ فصلناه على علمٍ هدىً ورحمةً لقومٍ يؤمنون هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نردّ فنعمل غير الذي كنا نعمل؟... وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مردٍ من سبيل؟!... وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعملْ صالحاً غير الذي كنا نعمل...}.

فيكون الجواب الحاسم. {أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير؟! فذوقوا فما للظالمين من نصير}.

فليجؤون[1] إلى خزنة جهنم، كما يلجأ السجين إلى حراس السجن، يظن أنهم يملكون له نفعا، أو يدفعون عنه ضرا، يقولون: {لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب قالوا أو لم تأتيكم رسلكم بالبينات؟! قالوا (لهم ساخرين منهم) فادعوا وما دعاء الكافرين الا في ضلالٍ...}.

فاذا يئسوا منهم عمدوا إلى مالك، رئيس حرس جهنم.

{ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك}.

فأجابهم الجواب الصارم الحاسم، قال: {إنكم ماكثون}.

فيفكرون في أن يفتدوا أنفسهم، كما كانوا يفتدون في الدنيا بالمال، ولكن هيهات: {ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون}.

فلا تفيدهم هذه المحاولات شيئا، ويبقون في جهنم. {ولهم مقامع من حديدٍ كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍّ أعيدوا فيها}.

وقيل لهم: {ذوقوا عذاب الحريق}.



[1]  من الناس من يضع همزة هذه الكلمة على الألف (فليجأون)، وهو غلط، ومنهم من يضعها على مدة هكذا: (يلجئون)، اذ يرسمون الهمزة على (كرسي) بعد الجيم والصواب (فيما أرى) هو ما رسمتها عليه.

|السابق| [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca