الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الإيمان بالقدر

نحن والسلف أمام عقيدة القدر

خصوم الاسلام يتهمون المسلمين اليوم بالتواكل والتكاسل، لأنهم يؤمنون بالقدر، وان كان في هذه التهمة بعض الحق، كان السبب فيها سوء فهم كثير من المتأخرين لعقيدة القدر. لقد اتخذها كثير من المسلمين الجاهلين حجة لارتكاب المعاصي، وسبباً للكسل والخمول، مع ان سلفنا قد اتخذوا منها دافعاً إلى العمل وإلى الجهاد.

قرأنا ان الرزق مقسوم: "ما كان لك سوف يأتيك على ضعفك وما كان لغيرك لن تناله بقوتك"، فظن قومن ان مقتضى ذلك ترك الكسب، واهمال السعي، وان نقعد بلا عمل، وننتظر ان تمطرنا السماء ذهباً وفضة، وان نسافر بلا مال ولا استعداد... وقرأ ذلك السلف، ففهموا منه ان عليهم أن يعملوا كل ما في وسعهم، وأن يبذلوا لجمع المال من الحلال كل ما في طاقاتهم، ثم اذا استفرغوا الجهد رضوا بما جاءهم، فلم يسخطوا على ربهم، ولم يحملوا الحسد لمن نال من اخوانهم أكثر مما نالوا، ولم يبطرهم الغنى ولم يؤلمهم الفقر.

وسمعنا أن الأجل محتوم، فاتخذنا ذلك سبباً لاهمال التوقي والاحتياط، واضاعة المسؤوليات، والخلط بين الجريمة المتعمدة وبين القدر الذي وقع بلا جرم[1]، وسمع ذلك أجدادنا فقالوا: اذا كان الاجل محتوما لا يموت أحد قبل موعده ولو خاض اللهب وتلقى بصدره الرماح، ولا يتأخر عن موعده ولو اعتصم في حصن له سبعة أسوار، فلنعمل لما يرضي الله، نجاهد بأنفسنا في سبيل الله، لا نخشى الموت لأن الموت محتوم، له موعد لا يسبقه ولا يتأخر عنه، ولنجاهد بألسنتنا في انكار المنكر، ومواجهة الطاغي الظالم بكلمة الحق، فأقبلوا لا يخشون في الحق احدا، ولا يخافون الا الله شيئا.

وفهمنا ان كل شيء مقدر، وأهملنا دراسة سنن الله في الكون، وقوانين الطبيعة التي جعلها ربنا سبباً للنفع والضرر، وكان سلفنا هم علماءَها[2]، وهم الذين يعرفونها ويستفيدون منها، فكان من نتيجة ذلك أن هبطنا من الذروة إلى الحضيض، ونزلنا من الأعالي إلى الأسافل. وكانوا بالايمان سادة الدنيا وقادتها وأساتذتها، فصرنا المسودين المقودين، وفتحوا بسيف الحق ثلث العالم المتحضر، وفتح عدونا بسيف الباطل قلب بلادنا.



[1]  يسرع السائق حتى اذا اصطدم، قال: انه القدر، ويهمل التلميذ، فاذا رسب، احتج بالقدر.

[2]  (هم) تأكيد، و (علماءها) خبر كان.

|السابق| [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca