الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الإيمان بالغيب

شبهة وردها

قد يقول قائل: ان من أمور الغيب التي استأثر الله بها، انزال الغيث، والعلم بما في الأرحام، فكيف تخبر النشرة الجوية عن جو الغد، أصحو أم ماطر؟ ويكشف العلم عما في بطن الحامل: هل هو ذكر أم أنثى؟

 

والجواب:

1-                ان الذي أنزل القرآن هو الله، وان الذي خلق الكون وما يقع فيه هو الله، فلا يمكن أن يأتي في القرآن نص صريح قاطع بانكار أمر قائم مشاهد ملموس، واذا وجدنا نصاً يظهر منه انه مخالف للواقع، ندقق النظر فيه، فنرى ان المعنى المقصود منه غير ما بدا لنا[1].

2-                النشرة الجوية انما تخبر عن المطر بعد رؤية أسبابه، وتمام خلقه، وبيان ذلك ان المطر الذي ينزل في سواحل الشام مثلا، تبين (من العلم بسنن الله في الكون)، ان سببه الهواء الذي يجيء من البحر الاطلسي، فيمر بمضيق جبل طارق، فيصطدم بكتلة هوائية راكدة، فتشكل السحب من اختلاف درجة حرارة الهواء القادم والهواء الراكد، فاذا رأوه علموا استناداً إلى معرفة سنن الله، انه سيتوجه إلى ساحل الشام بعد كذا.

فهو كمن شاهد موزع البريد من نافذته، وقدر متى يصل إلى داره، فقال لأهله: سيأتي موزع البريد بعد خمس دقائق، وكمن يحمل منظاراً يضعه على عينيه، فيرى السيارة القادمة فيخبر بها قبل ظهورها للعيان.

ما علم في الحقيقة الغيب، ولكن رأى الواقع قبل أن يراه غيره، ومثله من يخبر عن نوع الجنين بعد تشكيله، واما انشاء السحاب، وانزال المطر في أرض كتب الله عليها الجفاف، ومنعه عن أرض أنزله الله عليها، ومعرفة جنس الجنين، وهو لا يزال حويناً منوياً، أو حوينا صادف بويضة، فهذا هو المراد من الآية والله أعلم.


[1]  وهذا، اذا كان النص آية من القرآن، وليس في القرآن آية تدل دلالة قطعية على نفي أمر حكم العقل بوجوده حكما قطعياً. وإما ان كان النص حديث آحاد (أي نقله واحد عن واحد)، فاننا نجزم أن الرسول لم يقله، ولو نقله رجال الصحيح، لأن الرسول صلوات الله عليه لا يقول ما يخالف الواقع المحسوس.

|السابق| [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] [105] [106] [107] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca