الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الملائكة والكتب والرسل

الوحي وامكانه ولزومه

الايمان بالملائكة والرسل والكتب من أسس العقائد، التي لا يكون الانسان مؤمنا الا بها. والملائكة رسل الله إلى الأنبياء، والأنبياء رسل الله إلى الناس، والكتب هي الرسالة التي حملها الملك إلى الرسول، ونقلها الرسول إلى الناس.

 

الوحي وامكانه ولزومه:

الوحي ممكن عقلا، لأن الله قادر على خلق الملائكة، واصطفاء الرسل. وشرع الاحكام، لا يمنع العقل ذلك، بعد ان آمن بوجود الله، وقدرته وارادته. وهو واقع فعلا، لأن الخبر الصادق ورد به، وقد قدمنا ان الخبر الصادق طريق من طرق العلم (بمعنى اليقين)، واننا نوقن بما نصدق الخبر به، كما نوقن بما نراه ونسمعه. وهو لازم اذ لولاه لاقتصر البشر على عالم المادة وجهلوا ما وراءه، ولكانوا كالانعام والمواشي، يعيشون لدنياهم وحدها، لا يعرفون الا الطعام والنكاح، واللذائذ الجسدية، لا يتصلون بربهم، ولا يعملون لآخرتهم.

ولولاه لفقدوا السمو الخلقي، والرفعة الانسانية. ومهما أوردوا، من نظريات في علم الاخلاق (la morale)، وفي الأساس الذي تبنى عليه، فان الاخلاق اذا لم تبن على أساس من العقيدة، كان بناؤها على كثيب من الرمل، لان الانسان مفطور على حب نفسه، وجلب النفع لها، ودرء الأذى عنها، فلا يعمل عملا لا يكون له فيه لذة أو كسب[1].

ولو ان رجلا لا يملك الا ديناراً يدخره لعشائه، ورأى صندوقاً لمساعدة الايتام، هل يضع الدينار في الصندوق اذا كان لا يؤمن بالله واليوم الآخر، ويبيت طاويا ولا يخبر بذلك احداً، ولا يدع أحداً يراه؟

أما المؤمن فانه يضعه في الصندوق لأنه يعلم ان الله يراه، ويعطيه بدله سبعمئة دينار يوم القيامة. المؤمن وحده هو الذي يعمل الخير، رآه الناس أم لم يروه، شكروه أم لم يشكروه، أثابوه وعوضوه عنه أم لم يثيبوه ولم يعوضوه.

المؤمن وحده هو الذي يدع فعل البشر، سواء أكان وحده أم كان مع الناس، اما الذي يعمل الخير للثناء او العطاء، فلا يعمله الا اذا وجد من يثني عليه ويعطيه. والذي يدع الشر خوف الفضيحة، أو خشية العقاب، لا يدعه ان أمن أن يبصره الشرطي، أو يراه الناس. ولو حاسب الله الناس في الآخرة على ذنوبهم. ولم يرسل اليهم رسلا يعرفونهم شرع ربهم، لاحتجوا وقالوا: {ربنا لولا أرسلت إلينا رسولاً فنتبع آياتك}.

ولادَّعوا انهم لو بلغوا الرسالة لعملوا بها، ولو عرفوا الشريعة لاتبعوها، فكانت الرسلات: {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل}.



[1]  انظر كتاب الحكم "Maximes" لمؤلفه "Laroche Faucold" لاروشفوكلد.

|السابق| [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] [105] [106] [107] [108] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca