الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الملائكة والكتب والرسل

الملائكة

وجود الملائكة ثابت وارد في القرآن، فمن أنكر شيئا مما ورد في القرآن من خبرهم كفر، والذي ورد من خبرهم وصفتهم في القرآن هو:

1-                أنهم خلقوا قبل البشر، وخبرهم ربنا انه: {جاعلñ في الأرض خليفةً قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}؟.

2-                انهم خلقوا للطاعة الخالصة: {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}. فهم: {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون... ويسبحونه وله يسجدون... يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به}.

3-                وان الله لما أتم خلق آدم، علمه الأسماء[1] وامتحنهم بالسؤال عنها، فلم يعرفوها حتى أعلمهم آدم بها، فلما بان فضله بذلك عليهم، أمرهم بالسجود له، سجود تحية لا سجود عبادة.

4-                انهم يتشكلون بأشكال مادية أحيانا, ويظهرون بصورة بني آدم، ففي قصة مريم: {فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشراً سويا}.

وضيوف ابراهيم كانوا ملائكة جاؤوا على صورة البشر، فقدم اليهم عشاءهم من لحم عجل سمين: {فلما رأى أيديهم لا تصل اليه نكرهم وأوجس منهم خفية قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط}.

5-                وان مقرهم السماء ينزلون منها إلى الأرض[2] بأمر الله: {ما نتنزل إلا بأمر ربك}.

6-                وانهم درجات وأصناف في أصل الخلقة وفي مقام العبودية، جعلهم الله {رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء... وما منّا إلا له مقامñ معلوم}.

فمنهم من ينزل بالوحي وهو جبريل: {قل من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله... وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين}.                                                     

ومنهم ملك الموت[3] الموكل بقبض الأرواح: {قل يتوفاكم ملك الموت الذي وُكل بكم}.

ومنهم الذي ينفخ في الصور، ومنهم ميكال (ميكائيل)، ومنهم حملة العرش: {والذين يحملون العرش... ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية}.

ومنهم الموكلون بتنعيم أهل الجنة: {والملائكة يدخلون عليهم من كل بابٍ سلامñ عليكم بما صبرتم}.

ومنهم المكلفون بتعذيب أهل النار: {عليها ملائكة غلاظñ شدادñ}.

ومنهم من يسجل على الانسان أعماله: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيبñ عتيدñ... وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين}.

ومنهم من يسوق الانسان للحساب يوم القيامة ومن يشهد عليه: {وجاءت كل نفس معها سائقñ وشهيد}.

7-                ومن أعمالهم التي خبر القرآن عنها، انهم يثبتون المؤمنين في المعارك: {إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا}.

وأنهم يدعون لهم، ويصلون عليهم، ويستغفرون لهم: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته... ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيءٍ علماً فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدنٍ التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته}. ويشهدون صلاة الفجر مع المؤمنين: {إن قرآن الفجر كان مشهوداً}.

ويبشرون المؤمنين عند الموت ويؤنبون العاصين: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا... إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم... ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم}.

ويسوقونهم من بعد إلى النار، ويوبخونهم: {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراً حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسلñ منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين}. ويستقبلون أهل الجنة ويرحبون بهم {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين}.

وانهم لا يتناكحون ولا يتناسلون، ولا يوصفون بذكورة ولا انوثة.

هذا جل ما جاء في القرآن من خبر الملائكة، وفي السنة الصحيحة كثير من أخبارهم. جاءت في أحاديث آحاد، لكن صحت روايتها، وثبت سندها. ومن أنكر شيئاً مما ورد في القرآن عن الملائكة أو غيرهم كفر.

والايمان بالملائكة أحد أركان العقائد الاسلامية: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلñ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله...}.


[1]  لم يبين الله ما هي هذه الأسماء، لكن الظاهر أنها أسماء الملائكة، أو أسماء الأشياء الموجودة يومئذ، ولم يبين اللغة التي علمه الأسماء بها.

[2]  إذا كان في النجوم ما يحتاج الوصول اليه إلى مليار سنة ضوئية. والسماء بعد النجوم كلها قطعاً فبأي سرعة كانوا ينزلون؟ ان العقل يعجز عن تصور هذه السرعة!

[3]  لم أجد على كثرة ما بحثت نصاً من كتاب أو سنة ثابتة ان اسمه "عزرائيل".

|السابق| [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] [105] [106] [107] [108] [109] [110] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca