الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تعريف عام بدين الإسلام
المؤلف: علي الطنطاوي
التصنيف: فقه الحج
 

الإيمان بالكتب

باقي الكتب المنزلة

نحن نؤمن بالقرآن، وبالكتب المنزلة التي خبرنا عنها القرآن، وهذه الكتب هي: (صحف ابراهيم)، و (صحف موسى) وهي (التوراة)، و (زبور داود)، و (انجيل عيسى).

والقرآن هو الحاكم عليها، والميزان الذي يعرف به صحيحها من الذي حرف منها، قال تعالى: {وأنزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه...}.

فما أخبرنا الله في القرآن أنه من هذه الكتب آمنا به، وقلنا بكفر من أنكره، وما وافق القرآن من أخبار هذه الكتب اعتقدنا أنه باق على صحته، وأن التحريف لم يصل اليه، وما جاء من أخبارها مخالفاً لما رواه القرآن عنها، اعتقدنا أنه محرف عن أصله.

 

صحف ابراهيم:

خبرنا الله ان مما جاء في صحف ابراهيم، وتكرر في صحف موسى: {ألا تزر وازرةñ وزر أخرى وأن إلى ربك المنتهى...}.

إلى آخر هذه الأيات.

وان من ذلك قوله: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خيرñ وأبقى إنّ هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}.

 

التوراة:

التوراة منزلة من عند الله، فيها هدى للناس، وفيها حكم الله، قال تعالى: {وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله... إنا أنزلنا التوراة فيها هدىً ونور}.

ومما خبرنا به عن أحكام التوراة قوله: {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأُذن بالأُذن والجروح قصاص...}.[1]

وخبرنا ان فيها بشارة محمد صلى الله عليه وسلم، قال: {الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة }.

وان فيها وصف المؤمنين: {محمدñ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة...}.

 

الزبور:

قال تعالى: {وآتينا داود زبورا}.

وخبرنا ان مما كتب في الزبور وراثة الصالحين الأرض، قال تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباديَ الصالحون}.

ولعل المراد بالأرض الجنة، لقوله تعالى حكاية عن المؤمنين الذين يدخلونها: {وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء..}.

 

الانجيل:

قال تعالى: {وآتيناه (الانجيل) فيه هدىً ونورñ مصدقاً لما بين يديه من (التوراة)..}.

وبين ان الانجيل منزل، يشتمل على أحكام تشريعية، قال تعالى: {وليحكم أهل (الإنجيل) بما أنزل الله فيه...}.

وفيه تعديل لشريعة التوراة: {ومصدقاً لما بين يديَّ من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم..}.

وفيه كالتوراة بشارة محمد، ووصف للمؤمنين به.

ونحن نؤمن بكل ما أنزل الله من: (صحف)، و (توراة)، و (زبور)، و (انجيل)، ونحترم سائر الأنبياء وفيهم: (ابراهيم) و (موسى) و (داود) و (عيسى). صلى الله عليهم جميعا.



[1] لبعض العلماء بحث في هذه الأحكام، هل كلفنا نحن المسلمين بها أم لا؟ راجع تفسير المنار.

|السابق| [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] [105] [106] [107] [108] [109] [110] [111] [112] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الجامع الأموي في دمشق 

تعريف عام بدين الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca