الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صناعة الحياة
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

الولاء ناموس الكون

الولاء ناموس الكون

وأول مكونات نظرية صناعة الحياة إنما تشير لها ظاهرة الوحدة والتناسق والتماثل فى سلوكيات المخلوقات وعلاقاتها، وهذه الظاهرة الحيوية تتجلى فى صور كثيرة، بعضها مكشوف لكل ذى عينين يراه واضحاً فى سلوك النبات والحيوان، وبعضها لا ينكشف إلا لذى علم أو ذى آلة ومختبر. ويليق للداعية هنا أن يصبر قليلاً على جولتنا معه فى الرحاب العلمية، ليقرأ فى سطور التخليق أحرف التخطيط .


ومن أبرز ما تظهره هذه السلوكيات المتماثلة : ظاهرة متفرعة منها يمكننى أن أسميها : (ظاهرة الولاء)، أو : التبعية ، أو : الانتساب، أو : التلازم، أو ما قارب هذه الألفاظ . وخلاصتهات : دوران بعض الخلق فى فلك خلق آخر مصطفى وأقوى منه، بحيث يكون هذا الأقوى مركزاً للدوران، ومحوراً، أو بؤرة تتجمع حولها مخلوقات أخرى، ويكون مؤهلاً لأسر الأضعف وربطه به ومنعه من التفلت والاختيار .

من ذلك ما عليه بناء الكون الواسع، وبناء الذرة ندرسهما كمثلين غير متناهيين فى الكبر والصغر، وعلى طرفين متباعدين فى ظن الظان، بينما يجمعهما نسق واحد فى الحقيقة. وإذا رأينا صدق القانون الرابط لأجزائهما ووحدته : سهل علينا من بعد تصور ما بينهما من خلق كثير لا يحصيه إلا خالقه سبحانه، يرتبط على المثال نفسه، ومن هذا الخلق : البشر .


أما الكون : فقد رأيت مدير مرصد كاليفورنيا يتحدث فى برنامج تلفزيونى علمى يشرح ما اكتشفه هو وأصحابه من علماء الفلك من كيفية بناء الكون، وذكر أن صورة النجوم المتناثرة إنما هو مقدار ما تراه العين المجردة أو التلسكوبات الصغيرة، وأما المراصد الضخمة فقد أظهرت فى الثلاثينيات من هذا القرن أن الكون يتألف من لبنات مبنية بعضها فوق بعض وتحته وعن يمين ويسار ووراء وأمام، بتكرر لا ينتهى فى الجهات الست، وأن اللبنة الواحدة تتكون من نجمة ضخمة قوية تكون بؤرة أو مركزاً تتجمع حولها نجوم كثيرة أضعف منها على شكل مجرة، وأطلقوا على هذه المجموعة اسم ( العنقود النجمى )، وتقل كثافة النجوم المتجمعة كلما بعدت عن المركز، حتى يكون نوع فراغ، ثم تتلوه عناقيد أخرى مماثلة من جميع الجهات .

قال : وفى أواسط الثمانينيات حين تضاعف قوة الرصد : التقطنا ألفين وستمائة صورة للسماء من جميع الزوايا، فظهر لنا أن كل مجموعة من العناقيد النجمية تتجمع بدورها حول عنقود منها يكون أقوى من الأخريات ويعتبر مركزاً لها، ويكثف توزع العناقيد قرب هذا العنقود القوى، وتقل كثافة التوزع بالابتعاد .

قال : وسمينا ذلك (المجموعة العنقودية)، وما زال ظننا أن هذه المجاميع العنقودية هى لبنات بناء السماء، وأن الصور قد أظهرت توزعها فى جهات الكون على وتيرة واحدة، فى نسيج متماثل، فى هندسة متناظرة، وما هى بمتناثرة، وما زال الله تعالى يخلق العناقيد فى قياس موزون، وما زال الكون يتمدد، ويزيد الله فى الخلق ما يشاء.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca