الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صناعة الحياة
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

الولاء ناموس الكون

نشتق فقه الدعوة من صفات الخلق وموازين القدر

نشتق فقه الدعوة من صفات الخلق وموازين القدر فبتسخير المؤمن لظاهرتى (الولاء) و(حركة الحياة) لخدمة مقاصده الخيرية، وبتعليم الله تعالى له سبل (السيطرة المستبقبلية): يتسطيع بإذن الله أن يصنع الحياة بالطريقة التى يؤديه إليها اجتهاده أن الله يريدها ويحبها.
علينا أن نفهم معركة الحياة الكبرى انطلاقاً من هذه الموازين الثلاثة .

هى موازين خلق الله عليها الخلق، من الذرة إلى الكون الشاسع، وأدار هذا الخلق بقدره إذ هو يتحرك، من سقوط ورقة من شجرة إلى دوران مجرة .

فإذن : يجب أن يكون عملنا الدعوى موزوناً بها أيضاً، ليتم التناسق بين عملنا وعموم الكون، وإذا لم يكن ذلك حصل تناقض.
هذا هو المبتدأ فى حل الإشكال الدعوى الكبير .

إن إحلال التناسق بين موازين عملنا الدعوى وهذه الموازين والظواهر الكونية هو أصل الحقيقة القيادية التى يؤهل لها المسلم لقيادة الحياة .
إن التناسق والتناظر هما من القيم الجمالية التى أودعها الله فى الكائنات، وإن الله جميل يحب الجمال، كما فى الحديث الصحيح عند مسلم، وقد منح بعض حبه للجمال إلى المخلوقات لتحس بالجمال كما منح بعض رحمته والخلق بها يتراحمون، ومن تمام هذا الإحساس الجمالى أن نتكيف مع ظواهر الحياة هذه .

من هنا نشتق نظرية القيادة الإيمانية للحياة، ونعرف منهجية التربية القيادية فى الدعوى الإسلامية، وكيف يكون المؤمن متصدياً لقدر الخير، ويعارك القدر بالقدر : يعارك قدر الشر بقدر خير منسوب إلى الله تعالى هو أيضاً.

إن سر معركة الحياة هو بطاعة الله سبحانه، ويفوض المؤمن أمره إلى الله تعالى فيهديه السبيل ويمهد له الأمور ويكنس من أمامه العتاة كما كنسهم يوم بعاث قبيل مقدم النبى صلى الله عليه وسلم لو لبثوا على الحياة، ولكن الله أزاحهم من طريق المؤمنين. وكم من أحزاب جاهلية اليوم فى بلاد شتى تولى الله حربها حتى ضعفت وأصبح المجال مفتوحاً أمام الدعوة فى تلك البلاد لتدخل الدعوة مرحلتها المتقدمة .
لسنا كأهل بدعة القدر. لا نقول بأننا ريشة فى مهب الريح، ولا نقول : ما لنا وللمستقبل ! .

كلا، بل نريد المستقبل، ليقيننا بأن (المستقبل لهذا الدين ) .

فقط علينا التوكل على الله تعالى، ليؤذن لنا فى الوصول. ثم علينا استثمار ظواهر الحياة هذه.

الولاء مثل نهر جاف صاف، على أنا المسلم أن أستفيد منه من جهة ضفتى ولا أدع من فى الضفة الأخرى يحتكرون الاستفادة .

والحياة صنعها صانعون، فأكون أنا من صناعها، ولا ألوم القدر، ولا أستسلم .

وحقيقة إمكان السيطرة المستقبلية تجعل مصارعتنا واعية مخططة هادفة، وتجعل تغييرها غير معتمد على ثوروية اعتباطية بل على ثوروية إيمانية عاقلة .

فبهذه النظرية الثلاثية : نصنع الحياة .

باستثمار الولاء، وبمعرفة دور القدر فى معركة الحياة والتصدى لقدر الخير بفعل الخيرات، وبتحديد المستقبل والسعى الهادف له .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca