الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صناعة الحياة
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

فريق البناء

أما الوعاظ فهم الصنف الثالث من صناع الحياة فى الخطة الدعوية

وتربيتهم أسهل، لطبيعة التعميم فى ثروتهم العلمية، ولذلك نفترض أن الجماعة يمكن أن تخرج إلى المجتمع خمسين واعظاً على الأقل، فى كل مدينة واعظ، مع تركز عدد فى العاصمة والمدن الكبيرة. ومهمة هؤلاء: الضرب على الوتر العاطفى، وتحريك المشاعر، وإنهاض الهمم، وتناول حديث الجنة والنار، والموت والقبر، والزهديات، والرقائق، والقلبيات، والأخلاقيات الإيمانية، والتنقل بين الآية والحديث وآبيات الشعر وقصص السلف والصالحين، وقال الفضيل وقال الثورى. ويتضاعف أثر الواعظ بتعلمه قواعد النحو، ليكون فصيحاً، وبمطالعة كتب الأدب، ليكون ثرى اللغة، وببذل تربية سلفية له، ليبرأ من الحديث الموضوع والاسرائيليات والبدع التى تكثر فى أوراق الوعظ .

إن الواعظ الواحد قد يحوز ولاء الخمسمائة فى المتوسط خلال عشر سنوات إذا استثمر تأثر السامعين به عبر اتصال فردى ورعاية خاصة، وبخاصة إذا وصلت أشرطة وعظه الأقاصى فأثرت فيمن لا يستطيع الجلوس بين يديه، وهذا يعنى إضافة خمس وعشرين ألف ولاء إلى رصيد بنك الترجيح.


كيف يحصل إعان الناس للواعظ؟

هى معادلة معقدة لا ندرى جميع أطرافها، ولكن يمكننا أن نميز أهم رقمين فيها :

(الأول) أنه تيسير من الله تعالى، أى أن إيمان الواعظ يجعل لسانه صادقاً، فيميز الناس نبرة الصدق بإذن الله، فيتبعون، وما خرج من القلب دخل القلب، وما خرج من اللسان لا يتعدى الآذان، فالتأثير بقدرة قادر سبحانه، وكان عطاء بن أبى رباح تلميذ ابن عباس رضى الله عنهما أسود أفطس أعمى، وفوق ذلك كان مقعداً ، ولم يمنعه ذلك أن يكون سيد التابعين بمكة وأن تملأ كتب التفسير والحديث والفقه أقواله.
(الثانى) أنها فصاحة وقابلية وعلم لا يحوجه إلى تكرار المعانى، وإنما يجدد شواهد دائماً، وهذه منح من الله أيضاً يعرفها الشكور، وبعض الوعاظ يتميز على بعض، ثم الله يزيد ويبارك .

فلو أن خطة الدعوة لا تدع الدعاة إلى أقدارهم يبواجهونها، بل تصارع القدر بالقدر، وتدفع قدر الجهل والانزواء الذى كلكل على بعضهم بقدر العلم والجرأة على مواجهة الناس وتعليم الفصاحة : إذن لاشتغل رهط من بعد بطالة، ولتحركت طاقات من بعد تعطيل ، ولتقدمنا مرحلة فى صناعة الحياة.

وبموازاة هذا الأثر فإن الواعظين يقومون بدور مهم داخل الجماعة وخارجها فى إحلال التعادل مع آثار العقلانية الناتجة من كلام العلماء والمفكرين، ففى مباحث الفقه ومقارنات الفكر يبوسة وجفاف، ولابد من ترطيب النفوس بنداوة العاطفيات التى هى بضاعة الوعاظ، ليحصل هذا التعادل، وهذا ميزان مهم فى مواصفات الدعوة النموذجية، ثم هو منهج حضارى عظيم الأهمية، فيكون وجود الوعاظ من أركان بناء الحضارة الإسلامية الجديدة، ويصدق عليهم وصف صناعة الحياة من هذه الجهة أيضاً، ويا لها من صناعة .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca