الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صناعة الحياة
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

فريق البناء

حروف ومنظار ومشرط

وقد استبشرنا بهذه الأمثلة الثلاثة لوضوحها، ولأنه من جنس ولعلنا، فهل نتفهم أيضاً دور الصناع الآخرين بمثل هذه الحماسة؟

منهم شعراء الدعوة، ووجودهم ضرورة من الضرورات، لأن بعض الناس أهل عقلانية، ولذلك نقنعهم بالمنطق والتأصيل والقواعد والمحاكمات الفكرية، وأما السواد الأعظم فتحركهم العواطف، ولا يمكن تحصيل ولائهم إلا بالمجازيات والأخيلة والسياحة فى الأقاصى البعيدة للمعانى والأمثلة والاستعارات والمترادفات، وإذا كان تأثير المفكر والمفتى علمياً، فإن تأثير الشاعر أخلاقى من جهة، وهممى من جهة أخرى، يحبب للنفوس البذل، ويوجد فيها الاستعداد لركوب المصاعب، وبخاصة إذا نشر شراع الدعوة وقت هبوب الرياح، فينزل الشعراء ليضرموا حرارة التحدى ويغرسوا روح الهدم والبناء .

إن فحصاً بين شباب الدعوة عن ذوى القابلية الشعرية، والتقاط عدد منهم وتدريبهم وتشجيعهم هو من الأولويات الواجبة فى الخطة الجادة، ليصفو منهم للدعوة فى القطر خمسة، من بين فحل مجيد تعلق قصائده فى أستار الكعبة، وآخر ممهد ومعين، ليضيف جميعهم خلال تسع سنوات من الترنم خمسة آلاف ولى إلى الرصيد، ثم ليرفعوا العدد إلى خمسين فى السنة العاشرة يوم يهتز اللواء، فتبنى أبياتهم بيوت المدينة الفاضلة .
وكتاب القصص من صناع الحياة، وقد برع فى هذا الباب اليساريون ودعاة الانحلال، وأحدهم يكفيه أن يدس فى القصة جملة لتستقر فى قلب البرئ، فيعتقدها، ومن تراكم الجمل والكلمات عبر نشر قصصصى واسع يتركب المعنى الكبير، وهذا هو شأن الشعراء أيضاً وعموم الأدباء، وقد روى محمد محمد حسين رحمه الله فى كتابه عن الاتجاهات الوطنية فى الأدب العربى الحديث كيف تم الانحراف الضخم عن المعانى الإسلامية على هذا النمط خلال مائة سنة .

كذلك نحن، ليس شرطاً أن نقص كل قصة الإيمان فى رواية واحدة، وإنما نودع المعنى بعد المعنى، وندع التراكم يحدث الثقل .
إن حملة أدبية إسلامية يجب أن تردف حملة العلم والتأصيل، وعلينا أن نفهم التكامل الحاصل بينهما وأن نترجم فهمنا إلى التزامات خططية، ولابد أن يقوم فى أنفسنا المعنى التكليفى الواسع لحقيقة كوننا نروم صناعة الحياة وتجديد دماء حضارة عريقة وبناء أساس علمى شامل ذى محيط من العواطل الموزونة، ومثل هذه المهمة الجبارة لا تكفيها فورة موسمية ولا حفنة شعارات أو ترداد هتافات، وإنما هو تلقين الموازين والغرس والسقى قطرة بعد قطرة.

والفلكى فى مرصده يصنع الحياة أيضاً، وعلى الدعاة أن ينتدبوا منهم اثنين يتعلمان خارطة المساء وعلم البروج وأوصاف المجرات وأخبار الثقوب السوداء، والفلك علم صعب يحتاج الرياضيات المتقدمةوالصبر على الرصد والنظر إلى العلياء، ولذلك لا نطمع بأكثر من اثنين، بل حيازة الواحد إنجاز دعوى كبير، وسيقال عنه : هذا عين من أعيان الأمة حرى إن قال أن يجاب، وسيتكلم فى التلفزيون والجمعيات والجامعات، وتتسابق المدارس فى دعوته للكلام، وكلهم يسمعون له وكأن على رؤسهم الطير، لأخباره العجيبة الغريبة، وسيؤذن فى الناس من مرصده كما يؤذن الواعظ من على منبره: أن أيها الناس آمنوا، فيؤمن نصف المؤمن، ويتضاعف إيمان المؤمن، ويظل يجمع الولاء على مدى عشر سنوات حتى يزداد الرصيد سبعة آلاف، مع تنقية للمحيط، وأدءا دور المقدمات الحضارية، ولا تستطيع أعتى الحكومات الظالمة أن تمنعه عن اعتلاء المنصات، لهيبة علم الفلك فى نفوس الناس ولذته.

وينتسب إلى صفوف الدعوة مئات الأطباء، ولكن خمسين منهم يمكن أن يكونوا من صناع الحياة حقاً، وهم الذين تخصصوا بجراحة القلب والدماغ والعمليات الصعبة ونالوا أعلى الشهادات فى ذلك، والذين تخصصوا بعلاج السرطان والطب النفسى، بوما وازى ذلك، فإن الجراح يجرى ألف عملية خلال عشر سنوات، على الأقل، ومع كل عملية يشكره أبناء المريض وأشقاءه وأصدقاءه وجيرانه، فإذا كان نبهاً: انتقى منهم عشرة فوطد نبهم علاقته من مركز القوة، ويظل يتصل بهم تلفونياً وبالمراسلة، ويبارك لهم أعيادهم، ويعزيهم عند المصائب، ويرسل لهم الكتب والأشرطة، ومن خلال كل ذلك يؤذن فيهم أن آمنوا، وأن الإسلام حق، وأن رجال الإسلام أخيار. وتعاونه سكرتارية نشطة فى ذلك وتقوم بتذكيره، فيحصل بذلك على ولاء واحد على الأقل منهم حتى لو أهدرنا التسعة، أى يقدم للدعوة ألف ولى خلال حياته الطبية الدعوية، أى تحوز الدعوة خمسين ألفاً عبر أذان الأطباء الخمسين من صناع الحياة، وهذه ثروة عظيمة تضاف إلى رصيد مصرفنا أعظم بها، بل بنصفها، بل بربعها.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca