الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صناعة الحياة
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

الذين آمنوا وعملوا الصالحات

تمهيد

هل هذه النظرية فى صناعة الحياة نظرية جديدة ؟

قد يظن ذلك الذى يجيب باستعجال، ولكن الذى عنده علم من التاريخ ينفى ذلك أبداً، ويبرهن أن الحضارة الإسلامية صنعها صناع كهؤلاء، وانغمسوا فى علومهم وفنونهم وآدابهم انغماساً ترك آثارهم تنطق مئات السنين، وجعل المسلمين يرفلون بما صنعوا جيلاً بعد جيل .
لقد تفنن جيل المسلمين الأول فى المسموع، فأتوا بجميل الشعر والنثر، والدواوين شاهدة، وألوف كتب الأدب. كما تفننوا فى المنظرو بهدف علانية، من أجل الاقتداء، وكانت المبارزة بين الصفين، تحصيلاً لتأجج الحماسة. بل مثلوا التمثيليات الصامتة الهادفة، كذاك الذى بنى لنفسه وفرسه حصناً صغيراً بباب الكوفة ورابط فيه، وكانت الفتوحات فى زمنه قد بلغت وراء بخارى وسمرقند ، حتى ليظنه الظان مرائياً ، ولكنه كان يتعمد ذلك ليشاهده أهل الكوفة ومن يدخلها فيتذكروا معنى الجهاد .

وكان عمل آل زنكى ثم صلاح الدين الأيوبى ضمن سياق الإبداع الذى نتحدث عنه. ثم عمل الظاهر بيبرس وقطز وصاحبهما الأمير البطل حسام الدين لاشين، الذى كان فى غاية الكرم والشجاعة، حتى أنه تعرض بإلف فارس معه لاثنى عشر ألف فارس من التتر فى غزوهم الشام، فأبادهم عن آخرهم.

ثم أعمال السلطان محمد الفاتح فى فتح القسطنطينية، ومن سبقه وتلاه من سلاطين آل عثمان: كانت أعمالاً إبداعية ضاربة فى عمق الإبداع، وبأبى وأمى نفير مراد الرابع بجلد النمر من فوره لاستخلاص بغداد من الصفوى المفسد حين سمع احتلاله لها.

والإبداع فى مجال العلم كذلك، وليس أوله إبداع الشافعى فى تدوين أصول الفقه عبر (الرسالة)، وإبداع البخارى فى تجريد الحديث الصحيح عن الضعيف، وإبداع السرخسى فى جمع شوارد أقوال أبى حنيفة وأصحابه، حتى إنى لأظن أنه لم يخرم منها حرفاً، وإبداع علماء قواعد الفقه فى رؤية الأشباه والنظائر، وإبداع القرافى فى الانتباه للفروق، وإبداع ابن تيمية فى التجديد والاحاطة والمقارنة، حتى تركها مدرسة مسلسلة مازالت دائبة التأثير حتى هذا اليوم .

ومثل ذلك إبداع فؤاد سزكين الآن فى مجال تاريخ العلوم الإسلامية والكشف عن إبداع أجيال المسلمين فى أبواب الفلك والكيمياء والفيزياء والرياضيات والطب والصيدلة، حتى غدت المخطوطات التى عرف بها وروج لها شمساً ساطعة شاهدة لفضل الحضارة الإسلامية على الإنسانية .
وقصص السلف فى صناعة الحياة كثيرة، ولكن يليق أن نتجاوز رجال الصدر الأول والأوسط، لما أظنه من وضوح أدوارهم، وأن نأتى إلى نماذج من رجال العصر القريب، نتعرف على إبداعهم .

|السابق| [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca