الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: صناعة الحياة
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

الذين آمنوا وعملوا الصالحات

المبدعون منا .... آل الدعوة

إن علينا أن لا ننظر بالمنظار الضيق فنشترط أن يكون المبدع المسلم معنا وفى صفنا لكى نحتفى به ونعترف ونروج له، بل كل مبدع هو من صناع الحياة الإسلامية، ومن تمام أمرنا أن نفرح به ونقدمه، لأنه سيخدم توجهنا الحضارى ويساعد على غرس الأذواق فى الناس ومعانى الاعتدال وحب الجمال، ولربما حجبته عنا شبهة عارضة ستنزول، أو زوجة سافرة ستتوب، والحواجب كثيرة فى هذا الزمان الذى كثرت فيه الاشاعات، وهمم الناس مراتب، وأهل الستر أقرباؤنا، وجدير بنا أن نجعل النتاج الفنى للخطاطين المستورين ومن على شاكلتهم من المعماريين والقصاص والأدباء والآثاريين وسيلة فى أيدينا فى تعليم الناس صنعة الجمال، فالمدرس منا يذكرهم فى محاضراته، والصحفى منا يكتب عنها، والذى هو مدير جمعية منا أو مركز إسلامى يقيم لهم المعارض ويوطئ لهم المنابر فى المناسبات الثقافية، فتتعدد الثقافية، فتتعدد عندنا بذلك عوامل التأثير التربوى فى الناس، ونضيف بها ركناً سانداً فى صرح الحياة الإيمانية والهيكل الحضارى الإسلامى، ولسنا نريد تحويل الدعوة إلى هندسة سنانية وأحرف هاشمية، وإنما نحن نضرب أمثلة لسعة آفاق الحياة وصلتنا بها وصلتا بنا، وبيان مهمتنا فى إصلاحها وتجميلها وتمدينها، وأن هذه المهمة الدعوية الحضارية لا يمكن القيام بها إلا بإعداد حضارى للداعية المسلم، يمنحه الشمول ورحابة الأفق، ويتركه صابراً طويل النفس، مسترسلاً مع عملية بنائية علمية فكرية فنية نفسية ممتدة من ناحية الزمن امتداداً مستقبلياً عميقاً يزهده بالفورات العاطفية المجردة، ويحيد به عن الاستعجال والقفز والتسلل الجانبى، وإنما يواجه الحياة بثقة، وجهاً لوجه، مبرزاً صدره، غير آبه بالترهات والعوائق والمساومات والاغراءات وسخافات الطواغيت حين يفتحون أبواب السجون وينصبون المشانق، فيمضى فى البناء بخطو ثابت، ويد متينة ترفع، ونفس شامخة تحلق، إذ الجبابرة يهدمون أركان الحياة، ويكممون الأفواه، ويضيقون على المبدعين، فإن الناس تميز الهدم من الصناعة وهى مع الأحرار فى النهاية، ومع كل بناء .

|السابق| [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca