الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا بعد أحداث سبتمبر؟
المؤلف: عبد الله الكوشي
التصنيف: عام
 

محتويات الكتاب

الإسلام في قفص الاتهام

ما إن وقع الهجوم الصاعق على برجي التجارة العالمية وعلى مبنى البنتاغون، وما إن استرد الرئيس الأمريكي قدرته على الكلام.. حتى وجه الاتهام إلى أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المتعاونة مع نظام طالبان الذي يحكم أفغانستان..

وإذا كان الكثيرون في داخل أمريكا وخارجها لم يسلَموا بهذا الادعاء.. الذي وجه الاتهام أولا.. ثم بدأ يبحث عن الأدلة.. فإننا في بحثنا هنا لا يهمنا هذا الموضوع كثيرا.. فإذا كانت أمريكا بكل مخابراتها وتنوع أساليبها لم تستطع إقناع العالم بأدلتها.. فكيف يتسنى لغيرها أن يقدم دلائل الاتهام ضد هذا الفريق أو ذاك؟.

·  فريق من المحللين يربط ما حدث بمؤامرة داخلية قوية الإحكام.. دفعت إليها الأزمة الاقتصادية التي بدت بوادرها في الولايات المتحدة، وأمريكا الجنوبية, وأوروبا الغربية, فكان من الضروري اختراع عذر لإشعال حرب تحرك الاقتصاد الذي تلعب شركات الأسلحة دورا كبيرا في إنعاشه.

·  إن ما حدث هو مؤامرة، وانه من السخف القول ان إرهابيين عرباً هم الذين اختطفوا الطائرات بكل الدقة والمهارة. لا يمكن لمثل تلك العملية أن تتم من دون مساعدة من خبراء على مستوى عال جداً من الداخل، أليس غريبا ألا يتم التحقيق مع أحد المسؤولين عن الأمن وعن سلامة الطيران[1].

وفريق يتهم المخابرات الصهيونية بأنها كانت على علم مسبق بتفجيرات 11 سبتمبر.. فقد أشارت شبكة فوكس الأمريكية في 4 حلقات بثتها من 11 – 14 ديسمبر 2001م, إلى اعتقال 60 إسرائيليا متهمين بالتجسس ضد أمِريكِا، وذلك في سيِاق (قانون مكافحِة الإرهاب الجديد)، والإجِراءات التي اتخذها مكتِب التحقِيقات الفيدرالي (أف بي آي)، بعد أحداث 11 سبتمبر. وكذلك، اعتقال عضوين من الجماعة الإرهابية اليهودية الأمريكية (جويش ديفينس ليج) (رابطة الدفاع اليهودية)، JDLكانا ينويان تفجير أحد المراكز الإسلامية في ولاية كاليفورنيا، والاعتداء على عضو كونجرس من أصول عربية، وبينما ركز الإعلام العالمي، والعربي خاصة، على شريط بن لادن ومحاكمة موساوي وإلقاء القبض على الإرهابيين اليهوديين، لم يحظ موضوع الإسرائيليين الستين، بأي اهتمام حقيقي يذكر، إلا من قبل مؤسستين إخباريتين أمريكيتين هما شبكة تلفزيون فوكس  Fox، ومجلة Reviews Executive Intelligence التي يقودها السياسي الأمريكي ليندون لاروش, المعروف بعداء اللوبي الصهيوني له. وقد اختفى النص المكتوب للتقارير الأربعة, التي بثتها شبكة فوكس بين يومي 11و14 ديسمبر الماضي, من على صفحتها على الانترنت، بضغط من عدة مؤسسات صهيونية مؤثرة على إدارة شبكة فوكس، التي يملكها إمبراطور الإعلام روبرت مردوخ[2]. 

·  وفريق آخر يمثل بعض المثقفين والمفكرين من أمثال فرانسيس فوكوياما وصموئيل هنتنغتون صاحب كتاب صراع الحضِارات.. كمِا يمثل اليمين المتطرف وشركات النفط وتجار ومصانع السلاح.. اتهم هذا الفريق على الفور أسامة بن لادن.. وبدأ يعد العدة لحرب طويلة الأمد ضد الإرهاب.. وهذا الطريق هو الأقصر في تحقيق الأهداف الاستراتيجية الأمريكية. من هذه الأهداف:

التصدي للإسلام الذي اعتبره هنتنغتون في كتابه صراع الحضارات أخطر الحضارات الموجودة على الحضارة الغربية الكاثوليكية.

وأن الإسلام في امتداد وتوسع.. والغرب في انكماش وأزمات روحية وثقافية واقتصادية متلاحقة.. والأمر في نتيجته صراع.. فمن يحطم الآخر ؟ .

عندما سئلت السيدة تاتشر يوم كانت رئيسة لوزراء بريطانيا عن مبرر إبقاء حلف شمال الأطلسي بعد سقوط حلف وارسو قالت: الإسلام أخطر من الشيوعية.

وبعد أحداث 11 سبتمبر صرحت تاتشر لصحيفة الغارديان البريطانية أن الإسلام هو البلشفية الجديدة.. ودعت دول الغرب لتنفيذ خطة محكمة تلحق الهزيمة بالإسلام في أفريقيا وجنوب شرق آسيا وإيران والعراق وسوريا وليبيا والسودان.

ولم تكن هذه الروح العدائية ضد الإسلام مرتبطة بما حدث في 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن فحسب، بل عبَر عنها مجموعة كبيرة من المفكرين والقادة العسكريين والسياسيين الغربيين في فترات مختلفة.. ولنقرأ معا بعضا منها:

·  إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الإفريقية[3].

·  يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم[4].

·  إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد[5].

·  لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة[6].

·  من يدري ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين, يهبطِون إليهِا من السماء لغزو العالم مرة ثانية، وفي الوقت المناسب[7].

·  المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقا بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم[8].

·  إن الوحدة الإسلامية نائمة, لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ[9].

·  إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي, وعاشوا في ظل أنظمة ديموقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد, وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها[10].

·  إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام, فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى[11].

·  وماذا أصنع, إذا كان القرآن أقوى من فرنسا[12].

·  لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حِدوده وانتشر فيه, فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر[13].

إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشرا وعنيفا هو الخطر الإسلامي, فالمسلمون عالم مستقل كِل الاستقلال عن عالمنا الغربي, فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم, ويتمتعون بحضِارة تاريخية ذات أصالة فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد دون حاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية[14].


[1] ليندون لاروش مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة في الانتخابات القادمة 2004م، كما جاء في محاضرة له في واشنطن يوم 24/7/2001م.

[2] حسين النديم- جريدة الشرق الأوسط 19/2/2002م.  وجريدة التجديد المغربية عدد خاص فبراير / مارس 2002م.

[3] مورو بيرجر.

[4] الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مائة عام على احتلالها.

[5] بن جوريون.

[6] لورانس براون.

[7] ألبر مشادور.

[8] مرماديوك باكتول.

[9] أرنولد  توينبي.

[10] المستشرق الأمريكي (و.ك. سميث) الخبير بشؤون باكستان.

[11] المستشرق البريطاني موتجومري وات.

[12] لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي، عام 1962.

[13] هانوتو وزير خارحية فرنسا سابقا.

[14] سالازار.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا بعد أحداث سبتمبر؟ 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca