الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا بعد أحداث سبتمبر؟
المؤلف: عبد الله الكوشي
التصنيف: عام
 

محتويات الكتاب

احتواء الإسلام

ولقد طورت أمريكا أسلوب تصديها للإسلام. فالتصادم مع الإسلام وضح أنه غير مجد, بل قد يعمق مشاعر العداء مع الغرب.. والأسلوب الأنسب هو احتواء الحالة الإسلامية.

تقول بولا دوبر يانسكي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الدولية.. بضرورة احتواء الحالة الدينية في العالم الإسلامي عن طريق:

·  الدعم المالي لمن يتعاطفون مع الرؤى الغربية الحضارية.

·  وجذب المزيد من رجال الدين إلى برامج التبادل الثقافي والأكاديمي التي تموَلها الولايات المتحدة[1].

 

التركيز على مناهج التعليم[2]

ومن أهم وسائل الاحتواء التركيز على مناهج التعليم.

·  لقد خصصت واشنطن لباكستان (مائة مليون دولار) لكي تراجع كتب الثقافة الإسلامية, وتحكم السيطرة على المدارس الدينية, بحيث يعد ملف لكل أستاذ وطالب.

·  طالبت السفارة الأمريكية في إحدى العواصم العربية باتخاذ إجراءات معينة لتقليص جرعة التعليم الديني, كان في مقدمتها اختصار ساعات تدريس مواد الثقافة الإسلامية من 20 ساعة إلى أربع ساعات فقط وإعادة النظر في مضمون المناهج التي تدرس, بحيث تخضع للتنقيح جنبا إلى جنب مع الاختصار.

·  فكرة أن الغلط في جانبنا مسيطرة على الخطاب الإعلامي في الغرب، وقد لفت نظري إنني مالقيت صحفيا أجنبيا خلال الأسابيع الأخيرة إلا وسألني عن الجهود التي تبذل (لتحديث الإسلام) بعد أحداث سبتمبر, وأدركت مما سمعت أنهم يفِكرون فِي المسِألة على النحو التالي: طالما أن الذين قاموا بالهجوم على الأهداف الأمريكية من الأصوليين المسلمين, والأصولية في مفهومهم معادية للحداثة, ولما كان من غير الممكن التراجع عن الحداثة وإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء, فثمة حل وحيد للأشكال هو: أن يتم تحديث الإسلام ذاته الأمر الذي يحل العقدة ويفض الاشتباك.

·  توماس فريدمان (المشهور بكتابة رسائل على لسان الرؤساء الأمريكيين للمسؤولين العرب والمسلمين) طالب في صحيفة نيويورك تايمز بتغيير مناهج التعليم وصب غضبه على التعاليم الإسلامية والنصوص القرآنية, وهاجم المدارس الدينية وقال إنها مسؤولة عن هذا الجو الذي يعيشه المسلمون من عداء وإرهاب ضد الغرب.

وقد عمدت السياسة الأمريكية لإلصاق بعض الاتهامات الخطيرة بفرائض الدين الإسلامي لقتل الروح المعنوية المقدسة التي لا تبخل بالنفس والسعي للاستشهاد في سبيل الله, وفي هذا المقام ساقت الإدارة الأمريكية عدة مغالطات من بينها:

·  أن الجهاد في سبيل الله وتحرير الوطن من المحتل الغاصب إنما هو عمل من قبيل الإرهاب وليس الكفاح المشروع, في إغفال وتجاهل تام لدور حركات التحرير الوطنية الثورية والتي كانت أساسا لنهضة البلدان الأوروبية بل وأمريكا نفسها التي كانت ترزح تحت الاستعمار البريطاني.

·  أن أداء الزكاة تمويل للخلايا الإرهابية لابد من تجفيف منابعه.. ومن هذا المنطلق سمحت أمريكا لنفسها بتجميد أرصدة وممتلكات أكثر من 50 مؤسسة اقتصادية بزعم أنها تربطها علاقة لا ترضى عنها واشنطن بمنظمات تتهمها بتنفيذ هجمات عدائية ضدها..

·  أن ملاجئ تربية الايتام ومنظمات الإغاثة وتوزيع المساعدات على المحتاجين دور لتفريخ الإرهابيين واستقطاب أعداء لأمريكا والغرب.

·  التدخل في التعليم الديني.

وطبقا للمعلومات التي تتناقلها وسائل الإعلام فإن مجموعة إجراءات تنوي الإدارة الأمريكية اتخاذها.. منها:

·  إنشاء قناة تلفزيونية أمريكية مخصصة للشباب المسلم.

·  وتخصيص حوافز لخطباء وأئمة المساجد داخل البلدان العربية والإسلامية لمن يلتزمون بالخط الأمريكي في خطبهم ومواعظهم.

·  إنشاء برامج لرقابة المدارس الدينية بالتعاون مع السلطات الوطنية داخل العالم الإسلامي والتسلل إلى تلك المدارس ومعرفة ما يدور داخلها ونوعية الأنشطة التي تدور فيها.

·  إدماج المدارس الدينية أو القرآنية في مراحل التعليم المدني، لسلب تلك المدارس في مراحل التعليم المدني خصوصيتها كمدارس لتعليم العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية.

·  وعقد دورات تدريبية للمدرسين للتدريب على تدريس المواد الدراسية التي ستقدمها الإدارة الأمريكية لتدريسها في البلدان الإسلامية.

·  مراقبة مصادر تمويل المدارس الدينية المحلية والخارجية وإغلاق تلك المصادر حتى تندثر تلك المدارس من تلقاء نفسها[3].

·  ولم تكن مطالبة بعض الأقلام في الصحافة الامريكية وكذلك بعض المسؤولين الأمريكيين، الدول العربية والإسلامية بتغيير مناهجها التعليمية, وصياغتها وفق التصور والرؤية الأمريكية امرا عابرا ارتبط فقط بأحداث الثلاثاء الأسود في أمريكا وكانت إحدى تداعياتها, بل تعود جذور تلك المطالبة إلى تاريخ 16 أكتوبر عام 1977.

فقد نشرت مجلة (themuslim world) بتاريخ 21/1/1978 تقريرا خطيرا يكشف تورط منظمات عالمية في التآمر على عقول الأمة ومؤسساتها التعليمية, حيث تبنت كِل مِن منظمِة اليونسكو, والاليسكو ومؤسستين غربيتين أخريين قيام منظمة عالمية اسمها الإسلام والغرب تخصصت في الدس على المناهج والمقررات الدراسية في العالم الإسلامي وخصوصا مادة التاريخ الإسلامي.

وقد فضح العالم المصري الدكتور جمال عبد الهادي محمد مسعود في كتابه (التطوير بين الحقيقة والتضليل) وهو عبارة عن مجموعة أبحاث قدمها إلى مؤتمر (قضية التعليم في مصر – أسس الإصلاح والتطوير) الذي عقدته جامعة أسيوط بالتعاون مع نادي أعضاء هيئة التدريس في الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر 1990, حقيقة تلك المنظمة ودورها الخبيث في إفساد مناهجنا التعليمية.

وقد قامت تلك المنظمة بعقد ندوة استشارية حول التوصل إلى تفاهم أفضل بين الإسلام والغرب في (فينيسيا) البندقية في إيطاليا في المدة من 16 إلى 20 أكتوبر 1977 اشترك فيها 35 شخصا منهم عشرة من المسلمين و25 من الغربيين من القمم العلمية والسياسية منهم: هاريسون براون الرئيس الأسبق لأكاديمية العلوم الامريكية ومن أبرز علماء الذرة في العالم، واللورد كارادون الممثل السابق لبريطانيا في الامم المتحدة ومحرر قرار مجلس الأمن 242, والسيد هارولدييلي سفير بريطانيا الأسبق في مصر, وممثل عن الفاتيكان وغيرهم.

وفي الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر 1979 عقد المؤتمر التأسيسي لجمعية (الإسلام والغرب) وقد أصدرت برنامجا كان عنوانه مراجعة كتب تدريس التاريخ وتطوير المادة التعليمية بوصفها السبيل إلى تفاهم أفضل بين الإسلام والغرب.

وقد ذكر الدكتور جمال عبد الهادي مقتطفات من التقرير توضح مدى التآمر على مناهجنا التعليمية كما ورد في قائمة محتويات البرنامج ما يؤكد هذا الاتجاه ويدعو إلى مراجعة الكتب المدرسية وإعداد المادة الدراسية.

ومما ورد في التقرير كما نشر في مجلة the muslim بتاريخ 21 يناير 1978: (إن مؤلفي الكتب والمدرسين لا ينبغي لهم أن يصدروا احكاما على القيم سواء صراحة أو ضمنا). (أي لا يقولون إن الزنا حرام ولا الكذب والسرقة حرام ولا حتى عيب). (كما لا يصح أن يقدموا الدين على أنه معيار أو هدف، وعليهم أن يتجنبوا الخوض فيما يتعلق من الماضي بالحاضر أو القيم الشخصية التي تتسم بالمفارقات التاريخية).

(أي تفريغ الدين من محتواه من أنه منهج حياة، وعدم ربط الحروب الصليبية بما يحدث الآن أو ربطه بالقضية الفلسطينية).

وأيضا يقول التقرير: (من المرغوب فيه أن الأديان يجب عرضها ليفهم منها التلميذ ليس خصائصها الأساسية فقط ولكن أيضا ما تشترك فيه مع غيرها من الأديان على وجه العموم).

كما ورد في التقرير: (ويلزم فحص الكتب الدراسية التي قامت بتقديم الظاهرة الدينية, على أن يقوم بذلك علماء من مختلف التخصصات, وكذلك أعضاء من أصحاب العقائد الأخرى, وكذلك من اللادينيين).

(أي يشترك البوذيون والشيوعيون واليهود والنصارى في مراجعة كتبنا الدينية).

 (إن على جمعية الإسلام والغرب أن تتولى زمام المبادرة في مراجعة الكتب المدرسية, وأن الفترة التي نمر بها تعد مواتية لتشجيع جميع الأطراف في آن معا، الإسلام والغرب، على مراجعة الكتب الدراسية, وهذه العملية تتطلب إعدادا دقيقا, ومنحى جديدا, بالإضافة إلى خطوات يتقبلها الجانبان).

ويعلق الدكتور جمال عبد الهادي على هذا التقرير قائلا: كل هذه القرارات طبقت بالفعل في إحدى الدول الخليجية ودولة عربية كبرى.

وقد تم لهم تحقيق جزء من ذلك في بلادنا على يد من شارك في أعمال هذه المنظمة المشبوهة والذين تولوا بعد ذلك وزارات التربية في بعض البلدان الإسلامية فقد قام أحدهم بإلغاء تدريس التاريخ الإسلامي من المرحلة الإبتدائية خلال فترة توليه وزارة التربية والتعليم والتي بلغت أربع سنوات وهي المدة نفسها التي حددتها جمعية الإسلام والغرب, وأحل محله التاريخ الفرعوني واختزل التاريخ الإسلامي في بقية المراحل، وقد صرح لجريدة الجمهورية القاهرية بتاريخ 6/7/1990 حينما سئل عن مدى صحة اتهامه بإلغاء التاريخ الإسلامي لحساب التاريخ الفرعوني فقال: سنمضي في طريقنا قائلا عن الذين نقدوه أنهم يعانون من التخلف الثقافي ودوار البحر والجمود.....إلخ.

ومن هذا يتبين لنا أن الدعوة إلى تغيير مناهج التعليم ليست خالصة لوجه الله أو من أجل التطوير للأحسن وتنقية مناهج التعليم من الحشو الموجود فيها وإنما إلى خلق جيل خانع مستسلم لا يملك من مقومات الدفاع عن نفسه شيئا بعد تجريده من كل شيء يذكره بتاريخه وبعقيدته[4].



[1] الحياة اللندنية 3/12/ 2001م.

[2] فهمي هويدي- الوطن الكويتية 21/1/2002م.

[3] رسالة الإخوان 18/1/2002م.

[4] حسين الجرادي- الرأي العام الكويتية 22/2/2002م..

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا بعد أحداث سبتمبر؟ 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca