الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا بعد أحداث سبتمبر؟
المؤلف: عبد الله الكوشي
التصنيف: عام
 

محتويات الكتاب

إعادة صياغة العالم

ليس الآن فقط.. بل من عقود تحاول أمريكا إعادة صياغة الخريطة السياسية في العالم.. عن طريق:

·  تفرد وهيمنة أمريكية من دون رادع أو منازع.

·  قدرتها على ضرب من تريد من دون الخوف من تدخل أحد.

·  عدم وجود خيارات سياسية أمام الدول الأخرى.

·  تشجيع الدول الصديقة على اعتماد استراتيجية تتناسب مع الأهداف الأمريكية مثل: (الفيليبين، إسرائيل، تركيا، باكستان).

·  في الشرق الأقصى: إحياء دور الجيش الياباني، وإقامة حلف بين تايوان والهند بالإضافة إلى وجود دائم في أفغانستان والخليج.

·  تتعامل مع الصين كشريك وليس في موقع القيادة.

·  في ظل هذا الوضع، ستلجأ أمريكا إلى ربط التحالفات الإقليمية بشبكة الدرع الصاروخي الذي تسعى هي إلى بنائه، على أن تكون القواعد الرئيسية في البلدان الحليفة من الصنف الأول، كإسرائيل، الهند، وتايوان. فلا عجب مثلا أن ترحب الهند وحدها بمبادرة الدرع الصاروخي التي أطلقها الرئيس بوش، من بين كل الدول الكبرى. ولا عجب أيضا أن تزودها إسرائيل بطائرات الإنذار المبكر، التي قد تكون مستقبلا جزءا مهما من الشبكة المنوي إقامتها. ولا عجب أيضا أن تسعى الولايات المتحدة بكل ما تملك للضغط على كل من روسيا والصين، لمنعهما من تصدير التكنولوجيا المتقدمة لإيران[1].

·  نقل الصراع إلى آسيا بعد تراجع الخطر السوفياتي، فسعت أمريكا إلى توسيع حلف الناتو لإحتواء أقرب لروسيا.. وفي آسيا بدّل بوش تسمية الصين من حليف استراتيجي إلى منافس استراتيجي، ولذلك يريد حماية تايوان، ويغازل فيتنام، ويشجع اليابان، ويمنع التقارب بين الكوريتين، ويساعد سنغافورة على تحديث ترسانتها، ويساعد اندونيسيا للخروج من أزمتها، وإعادة الهند إلى الحضن الأمريكي.. تهدف هذه السياسات الإشراف على المحيط الهندي واحتواء الصين.

·  ضمن استراتيجيات أمريكا التحكم بالنفط.

وإذا كان الهدف من حرب الخليج الثانية تأمين بترول الحاضر والحفاظ على استمرار ضخه بأسِعار مناسبة, فإن إحدى الأهداف الكبرى من الحرب التي أعلنتها أمريكا على أفغانستان هو تأمين بترول المستقبل.

·  إن أمريكا كانت بحاجة إلى إعادة رسم خريطة المنطقة:

حصار إيران النووية (مستقبلا)،

تحجيم باكستان النووية (حاضرا)،

مراقبة الصين العملاق النووي (حاضرا ومستقبلا)،

العملاق الروسي (سابقا).

ولقد ساعدها حدث 11 سبتمبر على تحقيق أهدافها.  ولنتتبع حلقات هذه الهيمنة.

 

أولا- العالم العربي

·  المحللون السياسيون الأمريكان يطرحون هذا السؤال: كيف يمكننا إصلاح العالم العربي؟ ويجيبون: العالم العربي يفتقر إلى الديموقراطية. (28%) من الأنظمة العربية تمارس الديموقراطية.. بينما تزيد هذه النسبة عن (57%) في بقية دول العالم. وعندما لا تكون هناك ديموقراطية فإن الشعوب تخضع لأنظمة استبدادية تُكمّم الأفواه ويستشري الفساد.. وهذا يدفع الشعب العاجز عن التعبير بحرية، إلى الإرهاب، فلم تبق لديه وسيلة أخرى للتعبير!

·  ولكن لماذا لا تفرض أمريكا الديموقراطية على حكام الدول العربية؟ ويجيب هؤلاء المحللون: تخاف أمريكا من البدائل، وإمكانية أن يكون الإسلاميون هم البدائل، وإمكانية أن تصبح موارد النفط أكثر استقلالا.

·  ولكن لماذا يتوجه هذا الإرهاب ضد أمريكا بالذات؟ ويجيبون: لأن أمريكا تدعم هؤلاء الحكام المستبدين.

·  ويتساءل المحللون عن الحل.. وهذه عينة من الأجوبة:

·  في مؤتمر عقد في لندن في أكتوبر /2001 ذكر نيال فيرغسون أستاذ التاريخ في جامعة أوكسفورد: لإصلاح المنطقة والعالم العربي والإسلامي يجب أن تمارس أمريكا دورا أمبرياليا (أي احتلال عسكري) صريحا في المنطقة، وأن تحول حقول النفط إلى معسكرات للجيش الأمريكي.

·  فرانسيس فوكوياما صاحب نظرية نهاية التاريخ كتب في جريدة وول ستريت جورنال بتاريخ 11 أكتوبر 2001 فقال: لم يعد الإسلام السياسي أو الأحزاب الأصولية فقط، ولكن الإسلام كدين تحول في السنوات الأخيرة إلى قوة معادية للحداثة والديموقراطية.

وواضح معنى كلام الرجل: أن الأمر يقتضي محاربة الإسلام!

توماس فريدمان نشر في النيويورك تايمز (27/11/2001) مقالا جاء فيه: إن كان تاريخ 11 سبتمبر هو بداية الحرب العالمية الثالثة، علينا أن نفهم أن ما نقصده في هذه الحرب هو أن علينا أن نكافح الإرهاب, فالإرهاب أداة فقط, علينا أن نحارب لهزيمة الأيديولوجيا، فحكم الحزب الديني لا يمكن أن يقاتل بالجيوش وحدها، بل يجب أن يقاتل في المدارس والمساجد والكنائس.


[1] إلياس حنا- الحياة اللندنية 4/2/2002م.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا بعد أحداث سبتمبر؟ 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca