الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا بعد أحداث سبتمبر؟
المؤلف: عبد الله الكوشي
التصنيف: عام
 

محتويات الكتاب

ضرب العراق

يأتي العراق في قمة المخطط الأمريكي الرامي إلى استبدال النظام القائم هناك بنظام بديل يلتزم تطبيق القرارات الدولية كافة ضمن آليات حازمة تقوم خلالها القوات الأمريكية بالإشراف المباشر على تنفيذها في مدة زمنية محددة.

وتناولت وسائل الإعلام الغربية المختلفة هذا الموضوع، معتمدة على تسريبات بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية، فضلا عن التصريحات العلنية التي أدلى بها وزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد وغيرهما ممن أشاروا إلى أن الخيار العسكري لإرغام صدام حسين على تنفيذ تعهداته في عودة المفتشين الدوليين إلى بغداد والكشف عن أسلحة الدمار الشامل ما زال مطروحا بقوة.

ويبدو من خلال التوجه الامريكي أن القرار بإزاحة النظام قد اتخذ فعلا، وما تقوم به واشنطن قبل التحرك لتنفيذ هذا القرار هو إعداد الرأي العام الدولي والإقليمي لقبول العمل العسكري المقبل تقليلا للانتقادات التي تتوقعها الإدارة الأمريكية من بعض الدول، وخصوصا الدول العربية. ويؤكد بعض مصادر المعارضة العراقية أن القرار الأمريكي سيتجاهل امتثال صدام حسين للقبول بعودة المفتشين الدوليين، لئلا يسمح له الإفادة من هامش المناورة لتفويت الفرصة الزمنية المطلوبة لإزاحته من الحكم، وبذلك تغلق واشنطن الطريق أمام نجاته من الضربات العسكرية المقبلة التي ستمضي حتى النهاية إلى أن يستسلم للامر الواقع فيتخذ قراره النهائي في ترك السلطة كليا.

الوضع العراقي على مفترق طرق، والمؤشرات الراهنة ربما لا تحتمل التأويل كثيرا في تحديد مصير هذه القضية، خصوصا أن الإصرار الأمريكي على تحقيق أمنية سابقة، كان بوش الأب تمناها، وهي إزاحة نظام صدام حسين، أصبحت قاب قوسين أو أدنى من التحقيق, ولكن يبقى القلق الشعبي العراقي حول جدية البدائل التي تعقب هذا النظام، وحقيقة أن الإدارة الأمريكية صادقة في معاونة العراقيين لبناء صرح النظام الديمقراطي الحقيقي، أم مجرد تنفيذ مشاريع أخرى ليست من هذا القبيل[1].

·  الدراسات الروسية تشير إلى أن السبب الحقيقي للرغبة الأمريكية في التغيير في العراق يعود إلى حقل القرنة (المعروف بحقل مجنون)، الذي حازت شركة لوك أويل الروسية على الحق في استثماره لمدة 23 سنة.

وتقدر الكمية التي ستتصرف بها الشركة الروسية بأكثر من 667 مليون طن من النفط الخام. ويقول وحيد اليكبيروف، رئيس الشركة الروسية، أن هذا الحقل يحتوي على أضخم كمية من الاحتياط النفطي بعد آبار السعودية. وهو يتوقع الحصول على 20 بليون دولار من وراء هذا العقد. ويقول المحللون الروس إن الإدارة الأمريكية كانت متخوفة من تدهور العلاقات مع السعودية إلى حدّ الوصول إلى القطيعة. وبما أن العراق يبقى الدولة الوحيدة القادرة على سد الفراغ النفطي في ظروف القطيعة، فقد تصورت إدارة بوش أن التركيز على ضرب النظام العراقي المعزول والحصول على نفطه وطرد شركة لوك أويل من المنطقة سيحل مشكلة اعتمادها على الصادرات النفطية السعودية.

 

·  السبب الآخر المتعلق باحتمالات تغيير النظام العراقي، يعود إلى ارتباط هذا التغيير بأزمة الشرق الأوسط، أي الارتباط الذي عرضه بن غوريون عام 1956 على رئيس وزراء فرنسا غي موليه، أثناء اتفاقهما على ضرب مصر. ويقول موشيه دايان في مذكراته (الفصل 14) إنه حضر المناقشات عندما عرض بن غوريون على الفرنسيين حلا لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، على أن يتم توطينهم في وسط العراق بعيدا عن حدود إسرائيل[2].

والأوضاع الحالية للقضية الفلسطينية تدعو الأمريكان واليهود لفتح الملفات القديمة.


[1] مهدي السيد- الحياة اللبنانية 1/3/2002م.

[2] الحياة اللبنانية 7/3/2002م.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا بعد أحداث سبتمبر؟ 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca