الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا بعد أحداث سبتمبر؟
المؤلف: عبد الله الكوشي
التصنيف: عام
 

محتويات الكتاب

ثانيا- العالم الإسلامي - الحرب في أفغانستان

الأوضاع في أفغانستان

في هذا البلد عدة ملايين من الأشخاص مهددون بالمجاعة. كان هذا صحيحا قبل الاعتداءات الأخيرة. وكانوا يعيشون بفضل المساعدات الدولية. ومع ذلك فقد أوجبت الولايات المتحدة في 16 سبتمبر على باكستان وقف قوافل الشاحنات التي كانت توصل المواد الغذائية ومواد أخرى ضرورية للشعب الأفغاني. وهذا القرار لم يثر أي رد فعل في الغرب. وقد شكل سحب بعض العاملين في المنظمات الإنسانية مشكلة إضافية. بعد أسبوع من بدء القصف خمنت الأمم المتحدة بأن اقتراب فصل الشتاء سيجعل مستحيلا إيصال المساعدات, التي تم تقليصها إلى جزء يسير يكاد لا يسد الرمق بفعل القصف الجوي.

عندما طالبت بعض المنظمات المدنية والدينية ومقرر الأمم المتحدة للتغذية والزراعة بوقف القصف، لم تنشر جريدة (نيويورك تايمز) هذا الخبر، وخصصت له جريدة (بوسطون غلوب) سطرا واحدا. في أكتوبر الماضي 2001 سلمت الحضارة الغربية بإمكانية هلاك مئات الآلاف من الأفغان. وفي نفس الوقت عبر رئيس هذه الحضارة عن عدم استجابته لأي اقتراحات من الأفغان للتفاوض في موضوع تسليم السيد أسامة بن لادن، كما لم يستجب لوجوب الإدلاء بدليل يبرر قرار ترحيله. لم يكن مقبول لديه سوى الاستسلام بدون قيد أوشرط.

منذ ما يقرب من مائتي سنة، نحن الأمريكان طردنا أو قتلنا السكان المحليين، أي الملايين من الناس، استولينا على نصف التراب المكسيكي, خربنا منطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى، كما اقتحمنا هايتي والفليبين، فقتلنا مائة ألف فليبيني بهذه المناسبة. ثم بعد الحرب العالمية الثانية بسطنا سيطرتنا على العالم بالكيفية المعروفة، ولكن نحن الذين نقتل دائما والحرب تقع خارج ترابنا الوطني.

لفهم أحداث 11 سبتمبر لابد من التمييز بين المنفذين لهذا الجرم من جهة، والمتفهمين له بما فيهم من يعارضونه من جهة أخرى. المنفذون؟ إذا افترضنا أنهم من شبكة بن لادن، فلا أحد أعلم بتكوين هذه المجموعة أكثر من المخابرات الأمريكية وعملائهم: لقد شجعوهم عند ميلادها، فالسيد مدير الأمن الوطني في إدارة الرئيس كارتر كان مبتهجا بالفخ الذي تم نصبه للاتحاد السوفياتي منذ 1978 والمتمثل في هجمات المجاهدين (المنظمين والمسلحين والمدربين من طرف المخابرات الأمريكية) ضد نظام كابول، وهو ما دفع الجيش السوفياتي للتدخل في أواخر السنة التالية. ولم يتحول هؤلاء المقاتلين ضد الولايات المتحدة إلا في سنة 1990 [1].

فتش عن النفط

·  عرض مايك روبرت الضابط في شرطة لوس أنجلوس وثائق متصلة بهجمات 11 سبتمبر 2001 وما أعقبها، وعرض خرائط لآسيا الوسطى أوضحت بجلاء بأن الحرب الحالية في أفغانستان قيد التخطيط منذ أربع سنوات على الأقل.

وتساءل: كيف يمكن أن يرسل رئيس الاستخبارات الباكستانية -الذي تقلد منصبه بموافقة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية- بالتلكس حوالة بمبلغ 100 ألف دولار إلى محمد عطا المتهم الرئيس في الأحداث؟!.

وأكد أن الولايات المتحدة وبريطانيا نشرتا قوات كبيرة في المنطقة قبل وقوع الهجمات، وأن إدارة بوش أمرت مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتوقف عن التحقيق مع اثنين من أقارب أسامة بن لادن يعيشان قرب رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية في يناير الماضي.

وأكد روبرت أنه كان هناك اهتمام خاص بمشروع خط الأنابيب الذي تم الاتفاق عليه مؤخرا بهدف نقل النفط والغاز من جمهوريات آسيا الوسطى إلى ساحل باكستان[2].

كما أكدت صحيفة (ليبراسيون) الفرنسية أن الحرب الأمريكية على أفغانستان كانت مقررة منذ أعوام عدة، وأن أحداث 11 سبتمبر لم تكن إلا الفِرصِة الِذهبية أمام الولايات المتحدة لاختراق منطقِة وسط آسيا، والاستفادة من الخيرات البترولية لبحر قزوين، وهو ما سيتيح لها فرصة عدم الاعتماد بشكل أساسي على بترول دول الأوبك.

وقالت الصحيفة: إن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي جورج بوش في أفغانستان الأمريكي من أصل أفغاني (زلماي خليل زاد) اقترح ضرورة إسقاط حكومة طالبان، لكي تسهل مهمة السيطرة على المنطقة.

وفي مقال نشر تحت عنوان: (أفغانستان... ترويض دولة المتمردين) في دورية (واشنطن كوارتلي) الربع سنوية في عددها الصادر في شتاء 2000م, قال خليل زاد: (إن أهمية أفغانستان ستبرز في السنوات المقبلة, إذ إن بترول آسيا الوسطى ومخزون الغاز بها سيجعلانها تؤدي دورا مهما في سوق تجارة الطاقة العالمية, إذ تمثل أفغانستان الممر الأسهل للوصول إلى منابع البترول في آسيا الوسطى, خصوصا منطقة بحر قزوين التي يشبهها البعض بمنطقة الخليج العربي كمصدر للطاقة).

وأكدت الصحيفة: (أن أفغانستان في حد ذاتها لا تملك مصادر عديدة للطاقة, إلا أن الولايات المتحدة تسعى منذ سنوات عدة إلى إلغاء سيطرة روسيا على مصادر الطاقة في بحر قزوين, ومن هنا بدأ التفكير في أفغانستان, لتكون طريقا لتصريف مصادر طاقة تركمانستان عبر الخليج أو الهند التي تتمتع أمريكا بنفوذ قوي فيها).

ومن جانبه قال إمي جافي, المتخصص في مجال مصادر الطاقة بمعهد (جيمس بيكر) بولاية تكساس: (إن الحرب الأمريكية على أفغانستان استهدفت ترويض الدولة, وإيجاد حكومة صديقة لأمريكا, وكانت حكومة طالبان لا تحتوي على المميزات التي تجعل منطقة أفغانستان مستقرة كي تستطيع شركة (Unocal) الأمريكية البدء في مشروع توصيل أنابيب بترولية بين تركمانستان وباكستان عبر أفغانستان).

·  وتعلق ليبراسيون بالقول: إنه من السذاجة أن نعتقد أن الولايات المتحدة تدفع كل تكاليف حرب أفغانستان للقبض على أسامة بن لادن الذي لم تثبت عليه حتى الآن أي أدلة منطقية بشأن اعتداءات 11 سبتمبر, دون أن تحقق مكاسب ضخمة من ورائها!

وأضافت الصحيفة: (ان العقلية الأمريكية تسعى وراء البترول, فالرئيس جورج بوش له خبراته الواسعة في مجال البترول منذ أن كان في ولاية تكساس, بل إن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني كان مديرا لأهم شركات البترول العالمية (هاليبورتون), كما أن (كوندليزا رايس) كانت المستشارة الإدارية لشركة (شيفرون) البترولية, وبالتالي فالأعضاء الرئيسون في حكومة بوش على دراية كاملة, وخبرة بالأهمية الاستراتيجية لوجود أمريكا في آسيا الوسطى, ولن يتأتى ذلك –من وجهة نظر خبراء البترول الثلاثة- إلا من خلال حكومة صديقة في أفغانستان[3].

تحديات تواجه حكومة كارزاي

حادثة قتل وزير الطيران المدني الأفغاني أعاد إلى الذاكرة الصراع الخفي بين الجناح الملكي وجناح (شورى نظار) الذي كان يرأسه القائد الراحل احمد شاه مسعود ويمثله الآن الثلاثي وزير الخارجية عبد الله عبد الله, ووزير الدفاع محمد قاسم فهيم, ووزير الداخلية يونس قانوني. وكلهم في المناسبة من بنجشير قرية أحمد شاه مسعود.

في المقابل لا يزال الجناح الملكي مهلهل وفي حال سيولة لا تجمعه سوى عباءة الملك الأفغاني السابق المقيم في روما.

والسؤال: لماذا العودة إلى لعبة النار والاغتيالات؟ يقول المحللون أن الأسباب تعود إلى اختلاط الأوراق, ومحاربة تهميش دور معسكر شورى نظار (أي جماعة أحمد شاه مسعود وبرهان الدين رباني), وظهور رئيس الوزراء بمظهر رجل أمريكا الذي يدافع عن القتل والإرهاب الذي تمارسه ضد شعبه.

أما على صعيد الولايات المتحدة فمايزال الوضع في حال قابلة للإنفجار. والأمريكيون منزعجون من التدخلات الإقليمية الإيرانية والروسية والأوزبكية الأمر الذي يعني أن أفغانستان عادت إلى المربع الأول وهو مربع التنافس بين قوى إقليمية.

ومع ذلك فإن عوامل اطمئنانهم أكثر من عوامل قلقهم.. فهم قد رتبوا الأمور وجاءوا برئيس للوزراء المعروف بصلته الوثيقة بالمخابرات الأمريكية، وهو من كان مستشارا لإحدى الشركات الأمريكية العاملة في استخراج نفط بحر قزوين، وقع عليه الاختيار وشُكلت حكومته في بون.. وما على الجميع إلا السمع والطاعة.


[1] نعوم شومسكي- لوموند ديبلوماتيك، شباط (فبراير) 2002م.

[2] مجلة المجتمع الكويتية 12/1/2002م.

[3] المجتمع الكويتية 12/1/2002م.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا بعد أحداث سبتمبر؟ 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca